حققت قاعدة كبيرة في وقت قياسي.. المغالاة في الأسعار تفسد الإقبال على البادل

alarab
رياضة 27 أبريل 2022 , 12:41ص
الدوحة - العرب

مع انتشار رياضة البادل في الفترة الأخيرة وازدياد عدد الممارسين وكثرة البطولات الرسمية وغير الرسمية وإقامة المسابقات في العديد من المواقع من اجل ممارسة «البادل». تحولت اللعبة إلى مصدر للحصول على المال واستثمارها بطريقة مبالغ فيها، مما دعا الأغلبية لمناشدة الشركات والمسئولين بضرورة التدخل السريع لوقف ارتفاع أسعارها، حيث هناك حالة من القلق والتراجع والتساؤلات. من اجل تصحيح المسار، فلعبة البادل اصبحت لعبة مشهورة والاقبال عليها يتزايد بشكل كبير، ولكن مع ارتفاع أسعار اللعبة تكثر التساؤلات من الذين يمارسونها من اجل التوازن وتوفيق الأوضاع، خاصة في الفترة الأخيرة انتشرت البادل بشكل كبير وأصبحت في كل مكان بل وارتفع عدد الممارسين لها، ولكن السؤال الذي يفرض نفسه مع هذا الاقبال والانتشار ما سبب المغالاة وارتفاع أسعار اللعبة الذي يهدد انتشارها ويقلل من الاقبال عليها. وقد دعا عدد كبير من الممارسين إلى ضرورة وضع حد لارتفاع أسعار اللعبة المبالغ فيها وبشكل كبير، فملاعب البادل لها مردود مادي أكبر من اى لعبة اخرى.

أغلب الممارسين يتكبدون المبالغ

قال حسن زينل أحد عشاق وممارسي اللعبة: في الحقيقة لعبة البادل حديثة والاقبال عليها كبير وأصبحت تنافس اى لعبة أخرى، لاسيما وان ممارستها تزداد بشكل كبير ولابد من تخفيض أسعارها، لأن هناك مغالاة كبيرة من بعض الشركات المختصة والمسؤولة عن إقامة الملاعب والتجهيزات والأدوات وارتفاع التكاليف قد يؤثر على الاقبال عليها خاصة وان اغلب الممارسين يتكبدون المبالغ من اجل ممارستها.

استغلال كبير

 حسن بوشهري أحد ممارسي اللعبة، قال: كنا نتوقع من الشركات المسؤولة ان تراعي مثل هذه الأمور، ولكن للأسف هناك من يستغل انتشار اللعبة من اجل الاستثمار والكسب على حساب الممارسين وهذا يؤدي الى عزوف البعض وذلك يقلل من قيمة اللعبة التي بدأت تنتشر بسرعة ونحذر من ابتعاد البعض من ممارستها.

 إنشاء ملاعب في الفرجان

 قال  محمد الخيارين أحد المتابعين للعبة البادل، انها رياضة جميلة ومشوقة ويقبل عليها الكبار والصغار حتى من هم أساسا يمارسون العابا أخرى غير البادل، لأنها كما نقول «هبة» يقبل عليها الجميع واكثرهم من طلاب المدارس والجامعات، ويجب على وزارة الرياضة والشباب من التدخل السريع باقامة ملاعب في الفرجان على غرار ملاعب كرة القدم. 

 الشركات تتحمل المسؤولية

لفت سلمان عبدالله سلمان الانتباه الى ان: «استمرار هذا الوضع يهدد بتوقف اللعبة او انخفاض عدد ممارسيها»، كما طالب بضرورة تذليل العراقيل وتخفيض الأسعار وعدم احتكار الملاعب حتى تستطيع القيام بدورها في ترويج اللعبة بشكل كبير، خاصة وان قطر عاصمة الرياضة العالمية ونحرص دائما على الرياضة وممارستها بشكل رائع. ونحن نناشد مسؤولي الشركات على عدم المبالغة في أسعار اللعبة كي تكون في متناول الجميع ..