برنامج «علّم طفلاً» يستضيف اجتماعا لمسؤولين دوليين في قطاع التعليم

alarab
قطر اليوم 27 أبريل 2014 , 12:00ص
الدوحة - العرب
يعقد في الدوحة في الثلاثين من إبريل 2014 الاجتماع الوزاري العالي المستوى الثاني لبرنامج "علّم طفلا" حيث يلتقي وزراء التعليم وصناع السياسات التعليمية في الدول التي توجد فيها أعداد كبيرة من الأطفال غير الملتحقين بالمدارس لبحث إجراءات مستدامة لتسريع العمل على خفض أعداد الأطفال المحرومين من حقهم الأساسي في التعليم حول العالم.
 وبرنامج "علم طفلاً"، هو برنامج عالمي تابع لمؤسسة ا"لتعليم فوق الجميع"، وهي مبادرة أطلقتها سمو الشيخة موزا بنت ناصر لمعالجة الأسباب التي تمنع ما لا يقل عن 57 مليون طفل حول العالم من الحصول على حقهم الأساسي في التعليم الابتدائي.  ويدعم البرنامج مبادرات ناجحة تطبق على الأرض حول العالم حيث يقدم الموارد والجهود لتوفير تعليم أساسي عالي الجودة للأطفال. ويعمل البرنامج أيضا مع الحكومات ومع أطراف ثالثة في دول مختلفة لإبراز مشكلة الأطفال غير الملتحقين بالمدارس وإعطاء الأولوية لحلها.
 وقال السيد مارسيو باربوسا، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: "إن جزءا كبيرا من مهمة برنامج علّم طفلا يتعلق بالمناصرة لإعطاء الأولوية لتسجيل الأطفال المهمشين في التعليم الابتدائي ومواصلتهم للتعليم في المناطق التي تعاني من ظروف صعبة مثل الفقر والنزاعات والتفرقة والكوارث الطبيعية. إن الحصول على الدعم والتأييد الحكومي لمشاريعنا يخلق الظروف المناسبة للتعاون الطويل الأمل ولوجود عملية مستدامة".
 ويشارك في الاجتماع وزراء التعليم وعدد من الوفود العالية المستوى من 15 دولة في قائمة الدول ذات الأولوية لدى برنامج "علّم طفلاً" وهي: الجزائر، انغولا، أفغانستان، بوركينا فاسو، جزر القمر، جمهورية الكونغو الديمقراطية، غانا، مالي، المغرب، النيجر، نيجيريا، الفلبين، جنوب أفريقيا، تنزانيا، اليمن، وزنجبار. كما سيشارك في الاجتماع الوزاري ممثلون عن الدول التي لا تعمل حاليا مع برنامج "علّم طفلا" ولكنها تحتاج إلى معالجة التحديات التي تواجهها في إلحاق الأطفال بنظام التعليم الأساسي وإلى المساعدة في تنفيذ أفكار نجح تطبيقها في الدول الشريكة لبرنامج "علّم طفلا". كما سيشارك في الاجتماع عدد من الهيئات والكيانات القطرية، وعدد من الشركاء الحاليين للبرنامج.
 
وبهذه المناسبة قالت د. ماري جوي بيجوزي، العضو المنتدب لبرنامج علّم طفلا: "هذا الاجتماع الرفيع المستوى هو فرصة فريدة للتركيز على الحلول المبتكرة المتوفرة حالياً والتي نجحت في الوصول إلى الأطفال غير الملتحقين بالمدارس. ونأمل أن يتمكن برنامج "علّم طفلاً" من خلال هذا الاجتماع من دعم وإدامة وتوسيع جهود هذه الدول وتوفير النماذج والأفكار للدول التي بدأت في التعاون مع البرنامج. ونحن نهدف إلى إلهام هذه الدول لتتبنى أفضل الأفكار وتطبيقها في المجالات الضرورية، بما يضمن حصول الأطفال في كل مكان على التعليم الأساسي العالي الجودة".
 
وسيوفر الاجتماع أيضا منبرا لوزراء التعليم للتعريف بخطط بلادهم الوطنية فيما يتعلق بالطلاب غير الملتحقين بالمدارس والتحديات التي تواجهها بلدانهم في إلحاق الأطفال والاحتفاظ بهم في المدارس. كما سيتناول الاجتماع توصيات برنامج "علم طفلا" فيما يتعلق بالتعاون الناجح للتغلب على هذه التحديات ضمن الخطط التعليمية الوطنية.
 
وبالإضافة إلى وفود الدول ذات الأولوية، سيشارك في الاجتماع شركاء إستراتيجيون لبرنامج "علّم طفلا"، من بينهم منظمات بارتي واليونسكو ومفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة واليونيسيف ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ومنظمة الشراكة العالمية من أجل التعليم والي ستمثلها رئيسة مجلس إدارتها رئيسة وزراء استراليا السابقة جوليا جيلارد.
 
وسترعى هذا الاجتماع  شركة إكسون موبيل، حيث أكد رئيس الشركة ومديرها العام السيد بارت كير على أهمية تعليم الأطفال وبناء المجتمع وقال: "نحن ملتزمون بأن نكون جزءاً من الجهد العالمي لخلق عالم يحصل فيه جميع الأطفال على تعليم عالي الجودة. ونتشرّف بشراكتنا مع مؤسّسة "علّم طفلاً" لتحقيق هذا الهدف. ويمكننا العمل معاً لتحقيق رؤية صاحبة السمو لضمان حصول الملايين من الأطفال حول العالم مّمن لم يلتحقوا بالدراسة على حقّهم الأساسي بتعليم عالي الجودة."
 
وبعد أقل من ستة أشهر على انطلاقه، يدعم برنامج "علم طفلا" حاليا التعليم الأساسي لخمسمائة ألف تلميذ من خلال 25 مشروع ذات تمويل مشترك في إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا وأمريكا الجنوبية. ويمضي البرنامج قدما في تنفيذ خطته بتوفير التعليم الأساسي الجيد ل 2 مليون طفل غير ملتحقين بالمدارس هذا العام، بينما يظل الهدف هو الوصول إلى 10 ملايين بنهاية العام الدراسي 2015/2016