الخبراء والفنيون يرشحون السد ولخويا للنهائي
رياضة
27 أبريل 2013 , 12:00ص
الدوحة - مجدي إدريس
لم يختلف اثنان على أن الأربعة الأوائل بدوري النجوم الكروي هم الأحق بنيل شرف المشاركة بكأس ولي العهد للموسم الرياضي 2012/2013, ولكن عندما أجرينا استطلاعا للرأي في أوساط الخبراء والفنيين حول الفريق المرشح لحمل الكأس الغالية, وعن حظوظ الفرق الأربعة حدث الخلاف النسبي, لاسيَّما أن هناك ثلاثة فرق يجمعها قاسم مشترك, وهو المشاركة في البطولة الآسيوية, وهي: لخويا والجيش والريان بينما السد هو الوحيد الذي نال قسطا كبيرا من الراحة لعدم المشاركة آسيويا, والبعض يرى أن عدم المشاركة الآسيوية ليس فقط عنصرا إيجابيا من حيث الراحة والاستعداد الكافي لمباراة قبل النهائي أمام الريان, بل يرى البعض أن السد يدخل تلك البطولة وهو بطل للدوري ومهيأ بصورة نفسية للفوز باللقب بترشيحات تفوق الآخرين, بينما يرى البعض الآخر أن لخويا والجيش والريان لديهم دافع كبير للفوز باللقب لتعويض خسارتهم للقب الدوري, وعبر السطور التالية سوف نعرض لكل وجهات النظر انتظارا لما ستفسر عنها مباراتا الدور قبل النهائي, ومن ثم المباراة النهائية.
حمدان حمد:السد الأكثر استقراراً والبقية عرضة للضغط النفسي
رشح الكابتن حمدان حمد المشرف الفني باللجنة الفنية السد ولخويا للمباراة النهائية, مشيراً إلى أفضلية السد من حيث الاستقرار النفسي لكونه بطل الدوري, ولا يخضع لأية ضغوطات نفسيه كالتي يتعرض لها الآخرون, لأنهم مطالبون باللقب تعويضا لإخفاق الدوري, لاسيَّما لخويا حامل اللقب في آخر موسمين. وأضاف: إلا أن مباريات الكؤوس ليست لها معايير ثابتة, ولكن تظل الأفضلية الفنية للسد على الريان وللخويا على الجيش.
ستيفان سيلانت: لخويا والسد الأفضل فنياً وكل شيء وارد
بدأ الفرنسي ستيفان سيلانت المدير الفني لقطاع الفئات السنية بالغرافة بأن الأفضلية تصب في صالح السد ولخويا, لاسيَّما أن الأول يملك أوراقا هجومية رابحة ولديه عنصر خبرة كبير في الخطوط الثلاثة, ويمر بحالة معنوية جيدة, ولخويا بدأ في الوصول لمرحلة استقرار فني من الناحية الجماعية بغض النظر عن خسارته الأخيرة آسيويا والتي لم تؤثر على تأهله للمرحلة الثانية, وعن حظوظ الجيش والريان قال ستيفان في كرة القدم وتحديدا في مباريات الكؤوس كل شيء وارد, ولكن بشكل عام قد تكون حظوظ الجيش أفضل نسبيا من الريان في بلوغ المباراة النهائية.
الأسعد القيسي: السد ولخويا الأقرب للنهائي الغالي
رشح الكابتن الأسعد القيسي نائب رئيس قسم التدريب باللجنة الفنية, السد ولخويا للعب المباراة النهائية. مؤكداً أن السد يملك حظوظا كبيرة من الناحية الفنية والمعنوية باعتباره بطل الدوري, ويسعى لتأكيد أفضليته على أطراف المربع, كما أن السد استعد بصورة جيدة للقاء الريان, فضلا عن عدم تعرضه لضغوط نفسية ولا إرهاق بدني زائد, كما هي الحال بالريان الذي يخضع لضغط نفسي نتيجة لرغبته في تعويض إخفاقه الأخير بالبطولة الآسيوية.
فتحي الجندي: عدم مشاركة السد خارجياً عنصر إيجابي
تحدث الكابتن فتحي الجندي المسؤول الفني عن قطاع الفئات السنية بنادي أم صلال عن أطراف المربع الذهبي, مشيراً إلى أن الفروق الفنية ليست كبيرة بين الرباعي الذي تأهل بجدارة للمربع الذهبي, ولكن عدم مشاركة السد تمثل عنصرا إيجابيا له بخلاف أفضليته الفنية, بينما الريان قادم من مشاركة غير موفقة, ولكنه أيضا قادر على التعويض, وتتوقف عملية تأهل الريان للنهائي على ضوء توفيق مدربه أجييري في قيادة المباراة, ومن قبل قراءة لاعبي السد بصورة جيدة, ورشح السد للفوز وبلوغ النهائي.
نهاد صوقار:الضغط العالي والإعداد النفسي الجيد طريق النهائي
أكد الكاتبن نهاد صوقار, المشرف الفني بنادي الغرافة والمحاضر بالاتحاد الآسيوي, أن التوقع في مباريات قبل النهائي أمر صعب, ولكن علينا أن نأخذ من مباراتي برشلونة والبايرن ودورتموند والريال عبرة, بأن الفريق الذي يجيد الضغط العالي على الفريق الآخر والأكثر استعدادا نفسيا ستكون حظوظه قوية في بلوغ المباراة النهائية, مشيراً إلى أن الضغط العالي يحتاج لقدرات ذهنية عالية وإصرار كبير على تحقيق الفوز, ونوه صوقار إلى أفضلية السد ولخويا في الوصول للمباراة النهائية.
أحمد عمر: بمعيار الكؤوس الحظوظ متساوية والسد ولخويا الأقرب
أكد الكابتن أحمد عمر شاكر, المحاضر بالاتحادين الدولي والآسيوي ورئيس قسم التكوين والتدريب باللجنة الفنية, أن مباريات الكؤوس لا تخضع لمعايير فنية, وبشكل عام وبمنطق الكؤوس حظوظ الأربعة متساوية, ولكن من الناحية الفنية هناك أفضلية نسبية للسد ولخويا, فالسد هو بطل الدوري ويمر بمرحلة معنوية جيدة, وأخذ قسطا كبيرا من الراحة, صحيح السد في القسم الثاني أقل منه بالقسم الأول لكن يظل أن لدى السد مقومات فنية ومعنوية كبيرة تؤهله للعب في النهائي. وفي الجانب الآخر الريان قادم من إخفاق آسيوي, ويرى أن كأس ولي العهد فرصة لتعويض إخفاقه بالدوري والآسيوية, ولم يخف بوخالد تقديره لقدرات الجيش ولخويا من الناحية الفنية, لاسيَّما أن الجيش أكثر استقرارا فنيا, ولخويا عائد بقوة.
عبدالعزيز حسن: الأفضلية للسد ولخويا على الورق
أكد الكابتن عبدالعزيز حسن قائد العنابي وقطر السابق أن الأفضلية للسد ولخويا على الورق, ولكن في الملعب كل شيء قابل للتغيير, والسد يتميز بعدم تعرضه للضغوطات كما هي حال الريان, ولكن علينا أن نعترف أن مستوى البطولة الآسيوية يفترض أنه أفضل من البطولة المحلية, ومن هنا نقول إن الريان قادم من مباريات قوية واحتكاك جيد قد يرجح كفته من حيث الجاهزية البدنية والفنية, وأشار زيزو إلى أن مباريات الكؤوس ليس لها معيار, وعلى سبيل المثال إذا قدر للخور دخول المربع كان بإمكانه المنافسة على اللقب بأسلوب لعبه وبقدرته على خطف المباريات كما فعل مع أطراف المربع بالدوري ومن هنا علينا توقع كل شيء في مباريات الكؤوس.
طارق ماكور:السد الأقرب ولخويا الأخطر
أشار الكابتن طارق ماكور, المشرف الفني بنادي الوكرة, لأفضلية السد من حيث الاستعداد لتلك البطولة, ولم يتحمس كثيرا لأن يعطي عدم مشاركة السد آسيويا عنصر أفضلية له, مشيراً إلى أن مباريات الدوري قليلة مقارنة بالدوريات الأخرى, ولكن في الوقت نفسه الريان فريق يملك مقومات جيدة, وبإمكانه تحقيق الفوز والوصول للنهائي, لاسيَّما إذا لعب بنفس المستوى الذي كان عليه بالقسم الأول, ولكن في المقابل نجد لخويا بدأ يعود بقوة, وهو الأخطر, لاسيَّما بعدما تحقق الانسجام للاعب المساكني مع زملائه بلخويا, والجيش لديه حظوظ جيدة لكنها مرهونة بتألق نجومه الزياني وواجنر وعبدالقادر إلياس.