تعرض نساء سود بأمريكا للتفتيش الذاتي بالمطار بسبب تسريحة الشعر
منوعات
27 مارس 2015 , 12:47م
رويترز
قالت امرأتان من السود أمس الخميس إن تسريحة الشعر الخاصة بهما دفعت أفراد الأمن بالمطار إلى القيام بعملية تفتيش ذاتي لهما وأوضحتا أن إدارة أمن النقل وافقت فيما بعد على الكف عن تفتيش النساء ذاتيا لمجرد تصفيفة الشعر.
وأكدت ماليكا سنجلتون وهي اختصاصية في علوم الأعصاب في سكرامنتو أنها كانت في طريقها جوا إلى لندن العام الماضي لحضور مؤتمر أكاديمي عن خرف الشيخوخة عندما قام أحد العاملين في إدارة أمن النقل بمطار لوس أنجليس الدولي بجذب شعرها والضغط عليه.
وأضافت أمس "كنت في طريقي للمرور بإجراءات التفتيش مثلما نفعل جميعا. وبعد أن اجتزت جهاز فحص الجسم بالكامل عن طريق الأشعة قال الموظف "حسنا الآن سأبدأ في تفتيش شعرك".
وقالت سنجلتون إن الشيء نفسه حدث لها عندما مرت بإجراءات التفتيش بمطار منيابوليس في طريق عودتها.
واتصلت سنجلتون بالاتحاد الأمريكي للحريات المدنية حيث اتضح أن محامية سوداء هناك لها نفس تسريحة الشعر المجعد مرت بهذه التجربة مرتين.
وقالت المحامية نوفيلا كولمان بالاتحاد الأمريكي للحريات المدنية أمس إنها تقدمت بشكوى عام 2012 عما حدث لها لكن بلا طائل ثم تقدمت بشكوى أخرى أرفقت معها تجربة سنجلتون وقالتا أمس إن إدارة أمن النقل وافقت على عقد دورات تدريبية للعاملين بها لعدم التمييز العنصري بناء على تصفيفة الشعر.
وأضافت كولمان أنها عندما كانت في رحلة مع زميلاتها من البيض ومن هن من أصل لاتيني قالت لها المسؤولة عن التفتيش بالمطار إنه تعين أن تخضع لتفتيش شعرها الآن "وبدأت على الفور في جذب شعري والضغط عليه من أعلاه حتى أسفله".
وتابعت إن زميلاتها من البيض ومن هن من أصل لاتيني لم يخضعن لمثل إجراءات التفتيش هذه.
وقالت كولمان في ردها على سؤال بشأن السبب وراء ذلك فقالت إن المسؤولين أدلوا بتفسيرات عديدة منها أن جميع الركاب الذين يستخدمون شعرا مستعارا أو إضافيا يخضعون للتفتيش وإنهم يخضعون للتفتيش أيضاً إذا وجدت أشياء غير معتادة على الشعر.
وأضافت أن نساء أخريات من السود خضعن لنفس هذه الإجراءات.
وقال ديفيد كاستلفيتر المتحدث باسم إدارة أمن النقل الليلة الماضية إن الإدارة ليس لديها تعليق فوري.