وزير الأوقاف يتفقد اختبارات المواطنين الذكور في فرع البراعم بـ «جاسم للقرآن»

alarab
الملاحق 27 فبراير 2026 , 01:23ص
الدوحة - العرب

تفقد سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، اختبارات المواطنين الذكور في فرع البراعم في ختام النسخة الحادية والثلاثين من مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، وذلك في إطار حرص الوزارة على متابعة سير العمل والاطمئنان على جاهزية اللجان التنظيمية والتحكيمية. وقام سعادته بجولة ميدانية في مقار لجان الاختبارات المقامة بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، حيث اطّلع على آلية تنظيم المسابقة ونظام التحكيم الإلكتروني المعتمد لضمان الدقة والشفافية في رصد الدرجات، واستمع إلى شرح وافٍ حول عدد اللجان، وآلية تقييم المتسابقين، والمعايير المعتمدة في التحكيم، بما يكفل تحقيق أعلى درجات الموضوعية والإتقان.
ورافق سعادة الوزير خلال الجولة السيد جاسم بن عبدالله العلي رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة، وعدد من أعضاء اللجنة، الذين قدموا عرضًا موجزًا حول سير الاختبارات ومستوى الإقبال، مؤكدين توفير الأجواء الإيمانية المناسبة للمشاركين وجميع الترتيبات التنظيمية.
ويبلغ عدد المواطنين المسجلين في فرع البراعم هذا العام (369) متسابقًا و(384) متسابقة، بإجمالي (753) مشاركًا ومشاركة، ضمن مجموع كلي بلغ (2848) متسابقًا ومتسابقة يمثلون (45) جنسية من المواطنين والمقيمين، ما يعكس المكانة الراسخة للمسابقة بوصفها منصة جامعة تعزز القيم القرآنية بين مختلف فئات المجتمع.
وأكد جاسم العلي أهمية مسابقة الشيخ جاسم للقرآن الكريم في ترسيخ مكانة كتاب الله في نفوس النشء، مشيرًا إلى أن فرع البراعم يمثل محطة تربوية مبكرة لاكتشاف المواهب القرآنية، وتحفيز الأطفال على حفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته منذ الصغر، بما يسهم في بناء جيل قرآني واعٍ، معتز بهويته الدينية وقيمه الإسلامية.
وأشار إلى أن فرع البراعم يحتضن الذكور والإناث من المواطنين والمقيمين في حفظ جزء واحد من الأجزاء الخمسة الأخيرة من القرآن الكريم، حيث يشترط ألا يتجاوز عمر المتسابق من المواطنين (12) عامًا، و(8) أعوام للمقيمين، بما يجعل الفرع منصة تربوية مبكرة لتحفيز الأطفال على الإقبال على الحفظ والإتقان في سن صغيرة.
وتُعد المسابقة واحدة من المبادرات الوطنية الرائدة في خدمة القرآن الكريم وأهله، حيث لا يقتصر دورها على قياس الحفظ فحسب، بل تمتد أهدافها إلى غرس القيم الإيمانية، وتعزيز الانضباط والمثابرة وروح التنافس الشريف، بما ينسجم مع رسالة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في رعاية حفظة كتاب الله وترسيخ حضوره في حياة الأفراد والمجتمع.