

نظّم المركز القطري للصحافة، ندوة فكرية بعنوان «دور الإعلام في نجاح الثورة السورية»، وذلك ضمن سلسلة «مجلس الصحافة»، التي تناقش قضايا إعلامية برؤية فكرية متعمقة.
حضر الندوة التي أقيمت في قاعة عبدالله بن حسين النعمة،الأستاذ سعد بن محمد الرميحي، رئيس مجلس الإدارة، والسيد سعد بارود، السكرتير الأول للسفارة السورية بالدوحة، وعدد من الشخصيات الإعلامية والجمهور.
وتناولت الندوة التي تحدث فيها كل من جميل الحسن، الإعلامي والمراسل الصحفي، وأسامة النعسان، الناشط الإعلامي، وأدارها محمود الكن، المذيع في قناة الجزيرة مباشر، دور الإعلام الحر في كشف الانتهاكات وإيصال صوت الثورة السورية إلى العالم وأجمع المتحدثون على أن الإعلام القطري يعد أكبر داعم للثورة السورية.
في البداية، أكد الأستاذ سعد بن محمد الرميحي، أن الصحفيين والإعلاميين الأحرار كانوا في طليعة شهداء الثورة السورية، حيث تعرض المئات منهم للملاحقة والتعذيب والإخفاء القسري والسجن والقتل والنفي، فيما تعرضت عوائلهم للمضايقة والابتزاز والترهيب، لتتصدر سوريا خلال سنوات الثورة قائمة أكثر البلدان خطراً على عمل الصحفيين.
و قال السيد سعد بارود، السكرتير الأول في السفارة السورية بالدوحة: لا يمكن أن ننسى الدور الرائد الذي لعبه الإعلام القطري، وعلى رأسه شبكة الجزيرة الإعلامية، التي كانت انعكاساً لمواقف قطر الإنسانية والأخلاقية. فمنذ اللحظة الأولى، كان صوت الصحافة الحرة عالياً من دوحة الخير، مناصراً للحق.
من جانبه، توجّه الإعلامي والمراسل الصحفي جميل الحسن،بالشكر إلى دولة قطر التي كانت ولا تزال من أبرز الدول التي وقفت إلى جانب الثورة السورية، ليس فقط بالمواقف السياسية والدبلوماسية، بل من خلال دعمها للإعلام الحر.
بدوره، أوضح المؤثر الاجتماعي أسامة النعسان أنه كان واحداً من أوائل المتفاعلين مع الثورة السورية منذ انطلاقتها، حيث عاش تفاصيل المأساة بكل أبعادها، قبل أن يُجبر على مغادرة بلده، لكنه بعد 13 عاماً من الغياب، عاد إلى سوريا ليشهد تغيرات لم يكن يتخيّلها، قائلاً: تركت إخوتي صغاراً، وعدت لأجدهم كباراً، ولديهم أطفال صغار.