

بعثرت الجولة العشرون اوراق معظم فرق دوري نجوم QNB، بعد النتائج التي شهدتها والتي قلبت الامور والمنافسة رأسا على عقب في تحول دراماتيكي قبل اخر جولتين من عمر البطولة خاصة في صراع المربع الذهبي ومعركة البقاء والهبوط للدرجة الثانية.
وباتت الجولتان الاخيرتان في غاية القوة والصعوبة، واصبحت نقاطها هي الاصعب لاسيما والامال لاتزال تراود 3 فرق للحاق بالمربع الذهبي، وشبح الهبوط بات يطارد الريان بجانب الخور والسيلية.
الجولة العشرون شهدت تتويج الزعيم رسميا بالدرع بعد انتهاء مباراته مع الدحيل، في حفل يليق بالبطولة وبالزعيم وبحضور سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد.
وحقق الفريقان هدفهما في القمة التي خرجت قوية ومثيرة وهو عدم الهزيمة، ورضي كل منهما بالتعادل رغم ان الدحيل كان يطمح في عدم اسعاد السد وجماهيره في ليلة التتويج، كما كان السد يطمح في مواصلة الارقام القياسية وتحقيق الانتصار الثامن عشر.
إنجاز وكراوي
وارتفع الموج الازرق الى اعلى مستوياته في مواجهته الصعبة، وحقق انتصارا كبيرا اكد به احقيته في البقاء في المربع مع الكبار، وحسم به صراع المركز الثالث وهو انجاز كبير بكل المقاييس بعد المعاناة التي عاشها الفريق منذ هبط الى الدرجة الثانية موسم 2017 وقبل ان يعود في موسم 2019، اي انه نجح في 3 مواسم من العودة الى مكانه الطبيعي وهو امر ليس سهلا.
فرص المربع
بعد ان ضمن الوكرة المركز الثالث، لم يعد هناك سوى مقعد واحد في المربع تتنافس عليه 3 فرق هي الغرافة الرابع حاليا والعربي الخامس وكلاهما برصيد 30 نقطة ويتفوق الغرافة بفارق هدف وحيد، وهما الاقرب لخطف المقعد الرابع والاخير، بينما لايزال ام صلال يملك فرصا ضئيلة للوصول الى المربع تتمثل في ضرورة انتصاره بآخر مباراتين وخسارة الغرافة والعربي فيهما.
الغرافة انتزع اغلى واهم انتصار له هذا الموسم وفي الوقت القاتل على حساب الريان، في الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع، ولولا الهدف الثالث الذي سجله سفيان هني بالدقيقة 91 لكان الغرافة الان خارج المربع.
على العكس تسبب التعادل الاشبه بالخسارة للعربي في خروجه من المربع مؤقتا، لكنه لايزال في قلب المنافسة، بشرط الفوز في اخر مبارياته وتعثر الغرافة ولو في مباراة واحدة.
اما ام صلال فقد تدهورت نتائجه بشكل غير، توقعناه في (العرب) بعد ان وصل الى القمة وسحق الشمال بسداسية قبل ان يتوقف الدوري لمدة 10 ايام، وقد عانى ام صلال لغياب مهاجمه الخطير ياسين بخيت واثر سلبيا على ادائه الهجومي، فكانت الخسارة الثقيلة برباعية امام الوكرة.
المنطقة الدافئة
ويبدو ان الصراع حسم في المنطقة الدافئة رغم خسارة الاهلي وتعادل قطر، واللذان انضم اليهما الشمال بعد فوزه الكبير على الاهلي بثلاثية.
قطر والاهلي في المركزين السابع والثامن برصيد 23 نقطة، وقد يستمران بنفس المراكز وقد يتبادلان هذه المراكز وقد ينجح احدهما في تحسين ترتيبه.
اما الشمال فقد ضمن الهروب من الهبوط المباشر وايضا المباراة الفاصلة بعد ان رفع رصيده الى 19 نقطة، ولن يستطيع السيلية اللحاق به، وربما يلحق به الخور ويتعادلان في النقاط، لكن انتصار الشمال ذهابا وايابا على الخور وفارق الاهداف يؤكدان بقاء الشمال وعدم هبوطه.
معركة البقاء
الجولة العشرون ورطت الريان وادخلته في معركة البقاء والهبوط بعد ان استمرت هزائمه وبعد ان تراجع الى المركز العاشر برصيد 18 نقطة وبات الفارق بينه وبين الخور 5 نقاط فقط، وهو ما يعني ان الريان لو خسر المباراتين القادمتين وفاز فيهما الخور، فان الريان هو الذي سيخوض المباراة الفاصلة، علما بان الريان له مباراة مؤجلة مع السد. يبقى الصراع الاخير بين الخور والسيلية، فالخور في المركز قبل الاخيرة برصيد 13 نقطة والسيلية في المركز الاخير برصيد 12 نقطة.
وستكون اخر مباراتين لكل فريق هي الفيصل بينهما، وفي تحديد الطرف الهابط مباشرة الى الدرجة الثانية، والطرف الذي سيخوض المباراة الفاصلة مع وصيف الدرجة الثانية.