"الدوحة للدراسات" يناقش السياسة الخارجية الروسية في المنطقة
محليات
27 فبراير 2018 , 11:37م
الدوحة - العرب
ينظم برنامج ماجستير إدارة النزاع والعمل الإنساني في معهد الدوحة للدراسات العليا، وبالتعاون مع المدرسة العليا للاقتصاد في موسكو، والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ندوة بعنوان: "السياسة الخارجية الروسية في الشرق الأوسط: صناعة سلام أم مفاقمة نزاعات؟ يومي الأحد والاثنين المقبلين في مقر المعهد.
تهدف الندوة -التي يشارك فيها مجموعة من الباحثين والخبراء العرب والروس- لاستكشاف العوامل التي شكلت رؤية الكرملين للشرق الأوسط، وكيف يتم تحديد الأولويات في العلاقات مع الفاعلين الإقليميين، حيث سيساهم النقاش في مساعدة الباحثين لإيجاد أجوبة للأسئلة التالية: هل ستتسم العلاقات الخليجية-الروسية بطابع المواجهة أم التعاون مستقبلاً؟ هل بإمكان روسيا أن تلعب دوراً في السياسات الخليجية؟ كيف يمكن فهم طبيعة العلاقة الروسية الإيرانية؟ هل هناك دور لروسيا في نزاعات عربية أخرى مثل اليمن وفلسطين وليبيا؟ هل يمكن لروسيا والخليج التعاون للعب دور في الصراع العربي - الإسرائيلي بعد التغيرات الأخيرة التي شابت إدارة ترمب؟
وحول أهمية انعقاد الندوة، قال الدكتور إبراهيم فريحات رئيس برنامج ماجستير إدارة النزاع والعمل الإنساني في معهد الدوحة، ومنسق الندوة، إنها تأتي باتجاه التأسيس لحوار عربي روسي حول التحديات التي تشوب العلاقة بين الطرفين، فالمؤتمر هو الأول من نوعه الذي يستضيف على كل جلسة من جلساته الست خبيراً روسياً وخبيراً عربياً، ليناقشوا كيف تساهم السياسة الخارجية الروسية في حل أو تعقيد الصراع، وكيف على الكرملين أن يغير من سياساته تجاه النزاعات التي تشهدها المنطقة.
سيقوم المتحدثون -ومعهم الجمهور- بتشريح سياسات موسكو الخارجية، وتشخيص حلول للتغيير بالمنحنى الذي تتخذه هذه السياسات.
يشار إلى أن جدول أعمال الندوة سيوزع على عدة جلسات هي: الجلسة الأولى: روسيا في الشرق الأوسط: صناعة سلام أم تفاقم نزاعات؟ الجلسة الثانية: أزمة الخليج: هل تستطيع روسيا لعب دور الوسيط؟ الجلسة الثالثة: اليمن: هل لروسيا دور فيها؟ الجلسة الرابعة: روسيا وإيران: علاقة مصالح؟ أم تعاون استراتيجي؟ الجلسة الخامسة: ما بعد الصراع في سوريا: آفاق التعاون، الجلسة السادسة: الصراع العربي - الإسرائيلي: هل من آفاق لتعاون روسي خليجي في قضية فلسطين؟ وسيكون هناك عرض للمؤشر العربي: روسيا في الرأي العام العربي.