السجن لنجم البوب جاري جليتر لارتكابه جرائم جنسية

alarab
منوعات 27 فبراير 2015 , 07:06م
لندن - رويترز
قضت محكمة بسجن مغني البوب البريطاني السابق جاري جليتر - الذي سطع نجمه في السبعينيات - 16 عاما بعد إدانته بالتحرش بثلاث فتيات.
  
وانطلق جليتر (70 عاما) - واسمه الحقيقي بول جاد - إلى عالم الشهرة بأغنية (روك آند رول)، وأصبح معروفا بالبزات الفضية اللامعة والأحذية الضخمة.

لكن سمعته دُمِّرَتْ بعد أن أمضى شهرين في السجن عام 1999 لحيازته صورا إباحية لأطفال، ثم أدين بعد ذلك في عدة قضايا.

وفي وقت سابق من هذا الشهر أدانته محكمة في لندن بمحاولة الاغتصاب وأربعة اتهامات بالتحرش واتهام بممارسة الجنس مع فتاة لا يتجاوز عمرها 13 عاما. وهي جميعها اتهامات تعود للسبعينيات.

وقال القاضي أليستر ماكريث - وهو يتلو الحكم اليوم الجمعة - إن النجم أساء استغلال شهرته وتسبب في ألم عميق للضحايا.

وقال في محكمة ساوثوارك كراون: "من الصعب تصور سلوكه البغيض".

وكان جليتر أول شخص يُلقَى القبض عليه ضمن تحقيق موسع للشرطة في اتهامات باعتداءات جنسية وقعت في الماضي، ارتكبتها شخصيات شهيرة بعد الكشف عن سجل جرائم جنسية لمذيع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) الراحل جيمي سافيل.

وأدى التحقيق الموسع - الذي اتخذ اسما حركيا (أوبريشن يوتري) - إلى إدانة عدد من المشاهير شملت الفنان الأسترالي رولف هاريس ووكيل الدعاية البريطاني الشهير ماكس كليفورد.

وبعد إدانته في 1999 انتقل جاد للعيش في كمبوديا، لكن تم ترحيله من هناك في 2002 للاشتباه في ارتكابه اعتداءات جنسية.

وفي 2006 أدانته محكمة في فيتنام بارتكاب أفعال فاحشة مع فتاتين عمرهما 10 سنوات و11 سنة، وحكمت عليه بالسجن أربعة أعوام. وبعد الإفراج عنه عاد إلى بريطانيا.