"الصحة العالمية" تحذر من مفاجآت الإنفلونزا
منوعات
27 فبراير 2015 , 06:49م
لندن - رويترز
قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الجمعة إن العالم لايزال معرضا بشدة لاحتمال انتشار الإنفلونزا بصورة وبائية، وإنه يتعين على الحكومة أن تزيد المراقبة والحذر والاستعداد.
وحذرت المنظمة - التي تتبع الأمم المتحدة - قائلة: "لا يمكن توقع شيء بالنسبة للإنفلونزا، بما في ذلك أين يمكن أن يظهر تفشي الوباء تاليا؟ وأي فيروس قد يكون مسؤولا عن ذلك؟".
وقالت إن العالم محظوظ لأن آخر تفشٍّ للإنفلونزا تسببت فيه السلالة إتش1.أن.1 - المعروفة باسم إنفلونزا الخنازير في عامي 2009 و 2010 - كان معتدلا نسبيا. لكنها أضافت: "مثل هذا الحظ الحسن لا يمثل سابقة".
وفي تقرير من سبع صفحات عن الإنفلونزا قالت المنظمة إن العالم أفضل استعدادا الآن على الكثير من المستويات، وأكثر من أي وقت مضى للتعامل مع تفشي الإنفلونزا. وأضافت أن مستوى التأهب مرتفع وأن هناك مراقبة أفضل لرصد فيروسات الإنفلونزا في الحيوانات والبشر.
وفي 2014 أجرى نظام الترصد والاستجابة العالمي للإنفلونزا - التابع للمنظمة والمؤلف من 142 مختبرا في 112 دولة - اختبارات على أكثر من 1.9 مليون عينة سريرية.
وقال التقرير: "من خلال المراقبة المشددة على العالم المتقلب لفيروسات الإنفلونزا فإن هذه المختبرات تعمل بصفتها نظام تحذير مبكر وحساس".
وتحت عنوان "تحذير: كونوا مستعدين للمفاجآت" أشادت المنظمة بالتقدم في مجال أبحاث الفيروسات الذي زاد القدرة على رصد الفيروسات الجديدة وفهم طبيعتها وتقييمها لتحديد مدى خطر انتشارها
وبائيا، ولتتبع انتشار الفيروسات على المستوى العالمي، لكنها قالت إنه يتعين زيادة هذه الجهود.
وقالت: "نحتاج مزيدا من (الأبحاث والتطوير) من أجل تطوير لقاحات أفضل واختصار فترة الإنتاج"، مضيفة أنه خلال التفشي الوبائي الشديد يلقى كثير من الناس حتفهم خلال الأشهر الثلاثة أو الأربعة الحالية
التي تلزم لإنتاج لقاحات فعالة.