مدهال العرب

alarab
تحقيقات 27 فبراير 2014 , 12:00ص
إشراف: حسن الساعي - إعداد: حامد سليمان
مدهال العرب مساحة مفتوحة أمام الجميع، نعرض فيها هموم المواطن والمقيم، عليك أن تتصل ولا تتردد، كما يمكنك مراسلتنا على البريد الإلكتروني والمساهمة معنا بواسطة عدسة كاميرتك، و «المدهال» هو المكان الفسيح أو الموقع العامر بزواره ويقصده الناس ومعروف لديهم ويفضله البعض عن غيره، حيث يتجمعون فيه لتبادل الأحاديث والمواقف التي مروا فيها. قال الشاعر عودة محمد: مريت بيتا كان للجود مدهال.. كلا يجي صوبه على حس راعيه. وقيل أيضاً: يابوسعد مجلسك لا شك مدهال.. وأنت كريم وكل علمك جمايل. صورة وعبرة تستقبل صفحة «مدهال العرب»، الصور التي تلتقطونها سواء عبر كاميرات متخصصة أو كاميرات الجوال.. ارصد ظاهرة أو حالة معينة والتقط لها صورة وأرسلها عبر الإيميل لننشرها في «مدهال العرب» سكان الشمال يشتكون من غياب الخدمات والمرافق اشتكى عدد من سكان مدينة الشمال من غياب الكثير من الخدمات والمرافق، مؤكدين أن المدينة تحتاجها بشكل عاجل لتصبح معلما سياحيا بارزا يقصده الكثير من السياح، لافتين إلى أن الشمال تعاني الهجرة المستمرة، حيث يقل عدد سكانها نتيجة لإهمال أبسط احتياجاتهم. وأشاروا إلى أن مدينة الشمال بحاجة ماسة إلى مستشفيات لضعف الخدمة الصحية بها، ومجمعات تجارية توفر جميع مستلزمات النساء والرجال، إضافة إلى خطة تشجير كاملة للحد من الغبار وتطاير الأتربة على طرقها، وإنشاء مدينة ترفيهية، وأخرى تراثية بالمنطقة المحيطة بقلعة الزبارة، ومطاعم شعبية وأخرى حديثة، ومقاه خمس نجوم وتراثية، بما يوفر خدمة متميزة للسياح، ويستقطب أكبر عدد من الزوار للمدينة المهملة. شكوى من أزمة المواقف أمام المؤسسات الخدمية اشتكى مواطنون من عدم توافر مواقف كافية للعملاء أمام الكثير من المؤسسات والجهات الخدمية، لافتين إلى أن المواقف مقتصرة على الموظفين فحسب، وأن غالبية هذه المؤسسات خدمية، ويرتادها عدد كبير من السكان. وأشاروا إلى أن الكثير من السائقين يضطرون لركن سياراتهم فوق الرصيف، ما يترتب عليه مخالفات يومية لأشخاص لا ذنب لهم في سوء تخطيط هذه المؤسسات، مطالبين بضرورة توقيع عقوبات على كل منشأة لم توفر مواقف كافية لسيارات مراجعيها قبل محاسبة السائقين. تأمل بمساعدة أهل الخير للخروج من محنتها مواطنة: ابني مريض منذ 6 سنوات وأعيش بـ 1200 ريال شهرياً اشتكت مواطنة من مرورها بظروف صعبة جداً، آملة أن يساعدها أي شخص أو مؤسسة خيرية في الخروج من محنتها، حيث يعالج ابنها منذ ما يقرب من ست سنوات، ولا تعمل ابنتها، وهي مطلقة من رجل خليجي منذ فترة طويلة، وانقطعت كل صلته بها وبأبنائه بعد الطلاق. وقالت لـ«مدهال العرب»: يعاني ابني من عدة أمراض، منها تضخم في الكبد والمعدة، وتكسر وحساسية والتهاب في الدم، وحاولت مرات عديدة أن أقوم بعلاجه على نفقة الحكومة، إلا أنني لم أصل لحل، خاصة أن ابني من جنسية خليجية أخرى (غير قطري). وأضافت: معاشي 8 آلاف ريال تقريباً، يخصم البنك منها ثلاثة آلاف كقسط، وثلاثة آلاف أخرى لإحدى شركات التمويل، ويتبقى ألفا ريال، أدفع منها 800 ريال للخادمة، فلا يتبقى لنا سوى 1200 ريال لا تكفي قوتنا الشهري. وتابعت: فُصلت ابنتي من عملها منذ قرابة خمسة شهور، وكانت المعيل الوحيد للأسرة، وبات اعتمادنا على ما يجود به الآخرون علينا، وعطاء الناس لن يستمر، ونحن في حاجة ماسة لتدخل إحدى الجهات والمساهمة في علاج ابني، وهناك علاج لحالته بالهند، ولكن ضيق ذات اليد يمنعني من السفر وإنقاذ ولدي من المعاناة التي يعيشها. ولفتت إلى أن محاولاتها لعلاج ابنها في قطر باءت بالفشل، والارتفاع المتكرر لحرارته يقابل بكمادات ثلج في حمد الطبية، فلا تتأثر حالته بهذا العلاج لأن المشكلة في الدم، حسب وصف الأطباء، مضيفة: نلجأ دائماً للطوارئ لأن ابني ليس له ملف في مؤسسة حمد، وطوال السنوات الست على نفس الحال، وقد قمت برحلات علاج له في الخارج، ولكن الفترة الأخيرة أي بعد فصل ابنتي عن عملها، لم نجد من ينقذنا من هذه الضائقة. وأشارت إلى أنها حاولت التواصل مع مؤسسات خيرية، إلا أن سبلها تقطعت أمام إهمال مسؤوليها في التجاوب مع حالتها الصعبة، لافتة إلى أن الحالة الصحية الصعبة التي يمر بها ابنها تتطلب تجاوبا سريعا, خشية من أن تتدهور حالته أكثر، وهي غير قادرة على علاجه. وناشدت السيدة القطرية أصحاب القلوب الرحيمة بالتدخل لإنقاذ أسرتها، وعلاج ابنها الذي بلغ من العمر 30 عاما، ولا يستطيع العمل وإعالة أمه وأخته.