«كيوتل قطر» تتحول إلى «ooredoo» خلال مارس

alarab
اقتصاد 27 فبراير 2013 , 12:00ص
الدوحة - نبيل الغربي
قالت فاطمة سلطان الكواري مديرة العلاقات العامة لدى اتصالات قطر «كيوتل» أمس: إن الشركة ستكون أول فروع مجموعة Ooredoo العالمية لتبني العلامة الجديدة، وذلك خلال الشهر المقبل. وقالت الكواري في تصريح لـ«العرب»: إن مجموعة «كيوتل» التي تنتشر فروعها في 17 بلدا عبر العالم هي التي غيرت علامتها التجارية لتصبح Ooredoo وستتبنى كل واحدة من شركاتها العاملة في الأسواق الجديدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب شرق آسيا العلامة التجارية الجديدة خلال عامي 2013 و2014. وأكدت فاطمة الكواري أن «كيوتل قطر» ستكون أول شركة تابعة للمجموعة ستغير علامتها التجارية لتصبح Ooredoo تليها شركة نجمة في الجزائر، وقالت: «شركة بحجم كيوتل قطر تحتاج إلى أشهر لتغيير علامتها التجارية، وسيتم الإعلان عن ذلك رسميا خلال الأسابيع القليلة القادمة حيث سيتم تنظيم حفل في منتصف الشهر المقبل». وأوضحت أن تغيير العلامة التجارية يتم على مستوى الفروع التجارية للشركة وعلى بطاقات الشحن وعلى شريحة الهاتف وعلى الشاشة الرئيسية للهاتف الجوال، وهذه العملية تتطلب بعض الوقت لإنجازها. وتحمل الشركات التي تمتلك Ooredoo فيها حصة مسيطرة حالياً علامات تجارية مختلفة مثل كيوتل في قطر، وإندوسات في إندونيسيا، والوطنية في الكويت، والنورس في سلطنة عمان، وتونيزيانا في تونس، ونجمة في الجزائر. جذر الاسم إلى ذلك، أشارت فاطمة الكواري إلى أن علامة Ooredoo تستمد جذورها من اللغة العربية وتحمل في معانيها تطلعات عملاء الشركة ورغباتهم وسعي الشركة إلى إثراء حياة المجتمع عبر العالم، إضافة إلى تحفيز التنمية البشرية في المجتمعات التي تمارس المجموعة فيها أعمالها. وكان الشيخ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني رئيس مجلس إدارة Ooredoo قد أعلن مساء أمس الأول عن العلامة التجارية الجديدة للمجموعة وشركاتها خلال المؤتمر العالمي للجوال 2013 في برشلونة بإسبانيا. جدير بالذكر أن Ooredoo قد حققت نمواً كبيراً خلال السنوات الست الماضية، وتحولت من شركة تعمل في سوق واحدة في قطر، إلى شركة اتصالات عالمية تبلغ قاعدة عملائها في العالم نحو 89.2 مليون عميل، وبلغت إيراداتها الموحدة 6.8 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من عام 2012. وتوفر الشركة خدمات الاتصالات الجوالة واتصالات الخط الثابت والبرودباند للإنترنت والخدمات المُدارة للشركات التي تم تكييفها لتلبية احتياجات العملاء في الأسواق الجديدة، كما أن Ooredoo كانت أسرع شركات الاتصالات نمواً من ناحية الإيرادات في العالم في عام 2006 وتضاعفت قيمة الشركة أكثر من ثلاث مرات منذ عام 2005. وتتواجد Ooredo في العديد من الأسواق وهي قطر والكويت وسلطنة عمان والجزائر وتونس والعراق وفلسطين والمالديف وإندونيسيا، وبلغت مبيعات الشركة 8.7 مليار دولار أميركي في 2011، والشركة الأم لشركة Ooredooهي اتصالات قطر «كيوتل» وأسهمها مدرجة في بورصة قطر، وسوق أبوظبي للأوراق المالية. * جاسم بن عبدالعزيز يشهد إطلاق «ooredoo» شارك سعادة الشيخ جاسم بن عبدالعزيز آل ثاني -وزير الأعمال والتجارة- في حفل إطلاق شركة اتصالات قطر لعلامتها التجارية (ooredoo) وذلك خلال حفل التدشين الذي نظم في مدينة برشلونة أول أمس على هامش المؤتمر العالمي للجوال. وأعرب سعادة الوزير عن فخره بالنجاح الذي تحققه شركة (ooredoo) على الصعيدين المحلي والعالمي معتبراً أن إطلاق هويتها الموحدة اليوم يمثل علامة فارقة في تاريخ الشركة العريق مما سيدفعها إلى تحقيق مزيد من النجاحات. وأكد وزير الأعمال والتجارة على أن نجاح الشركات القطرية على المستوى المحلي والعالمي ينعكس بشكل إيجابي على الاقتصاد القطري الذي يعد من بين أقوى الاقتصادات نمواً، مشيراً إلى أن قطر باتت عنواناً مهماً في خريطة الاستثمار العالمي خاصة في ظل التزام أذرعها الاستثمارية ومنها شركة اتصالات قطر باستراتيجية استثمارية مستقرة وطويلة الأجل. وقدّم سعادة وزير الأعمال والتجارة التهنئة لسعادة الشيخ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني رئيس مجلس إدارة اتصالات قطر (ooredoo) وفريق العمل على النجاحات المستمرة وحثهم على الاستمرار لبذل الجهد لتأكيد النمو المتواصل لأداء شركة اتصالات قطر. * نظمت بالتعاون مع الاتحاد العالمي للجوال ووكالتي التنمية الأميركية والأسترالية «ooredoo» تعلن عن الفائزين بمسابقة تصاميم «mWomen» أعلن الاتحاد العالمي للجوال مع شركائه «Ooredoo» والوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID، والوكالة الأسترالية للتنمية الدولية AusAID، عن أسماء الفائزين في مسابقة تصاميم لبرنامج mWomen التي تهدف إلى «إعادة تعريف تجارب المستخدمين»، بالنسبة للنساء الفقيرات في الأسواق الجديدة. وقدم الدكتور ناصر معرفية الرئيس التنفيذي لشركة Ooredoo الجائزة الكبرى أمس التي تبلغ قيمتها 20.000 دولار أميركي إلى جيريمي كانفيلد، وسارة فتح الله وأنجل كيتيياشافاليت على تصميمهم الذي يحمل اسم «سهل شيك» وذلك في حفل خاص أقيم خلال المؤتمر العالمي للجوال 2013. وفاز في المركز الثاني وبجائزة تبلغ قيمتها 10 آلاف دولار أميركي آلوك بيلاي من برنامج يورك شيريدان للتصاميم لـmpower. أما جائزة المواهب الناشئة التي تبلغ قيمتها 10.000 دولار, والتي تمنح لضمان أن أصحاب المبادرات في الأسواق الجديدة قادرون على منافسة الشركات المتخصصة في التصميم, فقد حصل عليها رافائيل موتيسو من كينيا وذلك عن مشاركته بعنوان «واجهة فعالة لمقياس مبسط للطاقة بدرجات اللون الرمادي». معايير صارمة وقال كريس لووك، المدير التنفيذي لصندوق التنمية التابع للاتحاد العالمي للجوال وعضو لجنة اختيار مسابقة تصاميم لبرنامج mWomen: «كانت معايير المشاركة في المسابقة صارمة جداً، غير أن المشاركات التي فازت كانت مميزة بحق, ونهنئ أصحابها من قلوبنا. فإعداد التصميمات لتلبية الاحتياجات الخاصة للعملاء الذين ليس لديهم ما يكفي من الموارد يعتبر أمراً ضرورياً لزيادة الفرص للاستفادة من المزايا الاجتماعية للاتصالات الجوالة، في الوقت الذي ترفع فيه من قيمة قطاع الاتصالات الجوالة». وصرح الدكتور ناصر معرفية، رئيس Ooredoo التنفيذي عند تسليمه الجوائز للفائزين: «نحن مسرورون للمشاركة في مسابقة تصاميم لبرنامج mWomen، وهي مسابقة تهدف إلى التغلب على مشاكل الأمية في المجتمعات التي لا تتمتع بمستوى كاف من الخدمات حول العالم. الإبداع والإبداع والابتكار الذي أظهره كل المشاركين في المسابقة مصدر إلهام، ونعتقد أن المساهمات التي فازت ستلعب دوراً مهماً في إثراء حياة النساء في المستقبل القريب. تهانينا للفائزين، وشكرنا للاتحاد العالمي للجوال وجميع الشركاء الآخرين على دعمهم لهذه المسابقة. ونتطلع إلى استغلال الفرصة المناسبة لطرح هذه الابتكارات في الأسواق». وقال جيريمي كانفيلد، وسارة فتح الله، وأنجل كيتيياشافاليت الفائزون بالجائزة الكبرى: «نشعر بكثير من الحماس لإتاحة الفرصة لنا لعرض التصميم الذي أعددناه على المشاركين في المؤتمر العالمي للجوال وعلى جمهور كبير. ونود أن نتقدم بالشكر على وجه الخصوص إلى برنامج mWomen التابع للاتحاد العالمي للجوال وOoredoo والوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID والوكالة الأسترالية للتنمية الدولية AusAID. ونحن كمصممين نعتبر أن أولويتنا هي عرض أعمالنا في مثل هذه المحافل، والحصول على فرصة لإحيائها». أفضل الأفكار وقالت مورا أونيل، رئيسة وحدة الابتكار وكبيرة المستشارين في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID): «بهذه المناسبة أطلقنا مسابقة تصاميم برنامج mWomen للحصول على أفضل الأفكار التي تساعد على تصور كيفية مشاركة المرأة واستفادتها من تقنيات الجوال. ولذلك فإننا نتقدم بأصدق التهاني للفائزين. ونحن أيضاً كذلك مهتمون برؤية تلك التصميمات وهي تحفز قطاع الاتصالات وتطلق حركة جديدة لتوفير احتياجات المرأة للاتصالات الجوالة في كل مكان». ففي الأسواق الجديدة، تعتبر الهواتف التي تتضمن مزايا اتصالات الصوت والرسائل القصيرة هي الهواتف السائدة. ولكن من المتوقع أن تشهد الهواتف الذكية انتشاراً في هذه الأسواق خلال السنوات القليلة المقبلة، وأن يصبح هذا النوع من الهواتف هو الوسيلة الرئيسية للطريقة التي يحصل فيها العملاء على المعلومات ويدخلون للإنترنت ويحصلون على الفوائد التي تترتب عليها في الدول النامية. ومع ذلك فإن هناك فارقاً في استخدام الهواتف الجوالة بين الرجال والنساء في الدول التي تتميز بمستويات دخل منخفضة إلى متوسطة، حيث يقدر أن عدد النساء اللاتي لا يتمكنّ من استخدام الهواتف الجوالة التي أصبحت من الأجهزة التي تسهم في تحسين ظروف الحياة, هي أقل بنسبة %21 عن الرجال. الأمية التقنية ويهدف إطلاق مسابقة تصاميم برنامج mWomen إلى تبسيط واجهة المستخدم في الهواتف الذكية للمساعدة في التغلب على مشاكل القراءة والأمية التقنية. وتقول %22 من النساء اللاتي تم استطلاع رأيهن في مصر والهند وغينيا الجديدة وأوغندا إن السبب في عدم استخدام الهواتف الجوالة هو عدم معرفتهن بكيفية استخدامها!