«تدبر» تطلق خدمة رسائل الجوال للتوعية بالقرآن

alarab
قطر اليوم 27 فبراير 2013 , 12:00ص
الدوحة - محمد صبرة
تطلق الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم «تدبر» غدا خدمة دعوية جماهيرية عن طريق الرسائل النصية الهاتفية. وتبدأ الخدمة بإرسال رسائل نصية لـ100 ألف مشترك في كيوتل من أصحاب الجوالات الشهرية. وتقدم خدمة جوال «تدبر» محتوى متنوعا لتدبر كلام الله عز وجل، يرسل للمشتركين عبر هواتفهم المحمولة، على شكل رسائل نصية، أو رسائل صوتية، بإشراف الشيخ أ.د.ناصر بن سليمان العمر، ود.عمر المقبل ود.محمد الخضيري، ومجموعة من الدعاة والأكاديميين المهتمين والمختصين بالتدبر، بالتعاون مع جهات وشخصيات استشارية وتربوية مختلفة. وكشف الشيخ عبدالله بن محمد النعمة المدير العام بالإنابة للهيئة العالمية لتدبر القرآن «تدبر» عن مضمون الخدمة موضحا أن رسائل الجوال SMS تأملية تدبرية مستقاة من علماء متقدمين ومعاصرين، تحتوي على وقفات وتأملات في بعض الآيات، منها رسائل في الإعجاز العلمي في القرآن ووقفات في الإعجاز المعنوي أو اللغوي. وأشار في تصريحات صحافية إلى أن قيمة الاشتراك في خدمة رسائل جوال تدبر تبلغ 20 ريالا شهريا، يخصص جزء منها لقيمة الخدمة والمبلغ المتبقي لدعم أنشطة وبرامج الهيئة العالمية لتدبر القرآن. وأوضح أن أول رسائل الخدمة سيتم إرسالها للعدد المستهدف من مشتركي الجوال الشهري (مئة ألف مشترك) صباح غدٍ ويمكن من خلال الرقم المرسل بها الاشتراك في الخدمة. وذكر أن مضمون الرسالة سيكون (رسائلنا عصارة فكر من تدبروا القرآن وعاشوا آياته، شارك الهيئة العالمية لتدبر القرآن في نشر رسائل جوال تدبر- للاشتراك: أرسل رسالة فارغة على رقم 92019- قيمتها 20 ريالا. وأوضح النعمة أن خدمة جوال «تدبر» تقدم محتوى متنوعا في مجال التدبر، يرسل للمشتركين عبر هواتفهم المحمولة، على شكل رسائل نصية، أو رسائل صوتية، بإشراف ثلة من علماء الأمة الإسلامية منهم الشيخ أ.د.ناصر بن سليمان العمر، ود.عمر المقبل ود.محمد الخضيري، ومجموعة من المشايخ والأكاديميين المهتمين والمختصين بالتدبر، وبالتعاون مع جهات وشخصيات استشارية وتربوية مختلفة. وذكر النعمة أن خدمة جوال تدبر عبارة عن ثلاث باقات هادفة سوف نقوم بإطلاق الباقة الأولى منها يوم الخميس، وهي عبارة عن رسائل SMS ترسل للمشتركين بالخدمة وقيمتها 20 ريالا شهريا، جزء منها قيمة الخدمة والجزء الآخر لدعم أنشطة وبرامج الهيئة العالمية لتدبر القرآن. وأعلن أن الباقة التي سيتم إطلاقها غدا الخميس تخاطب شريحة المختصين والمهتمين، وكذلك عامة الناس، برسائل نصية لمجموعة من العلماء والمشايخ والدعاة المهتمين بالتدبر. وتابع قائلا: الباقتان الثانية والثالثة يتم إطلاقها لاحقا وهما: - باقة ناشئ: تستهدف الناشئة والشباب من طلاب وطالبات حلق ودور تحفيظ القرآن الكريم، برسائل نصية تربطهم بالقرآن الكريم، وتعمق أثره فيهم، وتحثهم على تدبره، والتخلق بأخلاقه، وتربيهم على ضوء آياته، وتنور طريقهم بهداياته. - باقة تدبر الصوتية: مقاطع صوتية لعدد من العلماء والمشايخ والدعاة، في الحث على التدبر، ونماذج من لفتات وتأملات في آيات القرآن الكريم. ترسل من خلالها تأملات واستنباطات قرآنية صوتية. وقال: تم تجربة خدمة رسائل جوال تدبر في المملكة العربية السعودية وأتت ثمارا طيبة، ولذا سارعنا بإطلاقها في قطر لـ100 ألف مشترك في الخطوة الأولى وسوف يتم تعميمها بعد ذلك. وردا على سؤال حول تعميم الخدمة للمسلمين الناطقين بغير العربية أوضح النعمة أنه في بداية المشروع سيتم التركيز على المسلمين وفي البداية على الـ100 ألف من المواطنين من الفئة العمرية المشار إليها ثم التوسع لتشمل الأخوة العرب، ساعين إلى إطلاقها باللغة الإنجليزية نهاية العام الحالي بمشيئة الله. وألقى النعمة الضوء على الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم، مبينا أنها مؤسسة علمية تُعنى بنشر وإحياء سنة التدبر في أوساط المسلمين، وربط الأمة بالقرآن الكريم، تلاوة وتدبراً وعملاً.. والسعي إلى أن يتخذ المسلمون من القرآن منهج حياة في جميع مجالات حياتهم.. وتطبيقه في واقعهم، والعيش مع كتاب الله تأملاً وتفكراً، واستجابة.. وأشار إلى أن الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم تتخذ من قطر مقرا لها، ولها فرع في السعودية، وقال: لدينا خطط مستقبلية للتوسع الأفقي تشمل عددا من الدول، منها مملكة البحرين ودولة الكويت وجمهورية اليمن. وأوضح أن رسالة الهيئة تتلخص في السعي إلى تحقيق تدبر القرآن الكريم في الأمة، بمنهج يجمع بين الأصالة والمعاصرة. وأن نكون مؤسسة رائدة لتعميق تدبر القرآن علميا وعمليا في نفوس الناس. وأفاد بأن الهيئة تركز على عدة أهداف أبرزها العمل على تيسير فهم القرآن الكريم وتدبره في الأمة من خلال إبراز عظمة القرآن الكريم، وأثره في سعادة البشرية وهدايتها، وتفعيل منهج النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح في تلقي القرآن والعمل به، وتربية الأمة وتزكيتها بالقرآن، وتحصين الأمة وحل مشكلاتها من خلال المنهج القرآني. أما موضوع المؤتمر الرئيس فهو خدمة جوال تدبر.