

بارك الشيخ فهد ناصر الصباح، رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية، للقارة الآسيوية وللأسرة الرياضية في آسيا، بمناسبة انتخاب سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي، مؤكداً أن هذا الاختيار يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها القيادة الرياضية القطرية على مستوى القارة، ويجسد المكانة المرموقة التي وصل إليها الشيخ جوعان نتيجة مسيرة حافلة بالعمل والإنجازات.
وأكد الشيخ فهد ناصر الصباح أن انتخاب الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني يمثل مكسباً حقيقياً للرياضة الآسيوية، لما يتمتع به من رؤية واضحة وفكر متطور في إدارة العمل الأولمبي، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تطوراً ملحوظاً في منظومة الرياضة الآسيوية على مختلف الأصعدة التنظيمية والفنية والتنافسية.
وأوضح رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية أن هذا الفوز سيكون دافعاً وحافزاً كبيراً لجميع دول آسيا من أجل تنظيم البطولات الآسيوية والقارية خلال السنوات المقبلة، في ظل ما يتمتع به الشيخ جوعان من خبرة واسعة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، وما قدمته دولة قطر من نماذج ناجحة ومتميزة في استضافة البطولات العالمية، الأمر الذي عزز ثقة الاتحادات القارية والدولية بقدرات الكوادر الآسيوية على التنظيم والابتكار.
وأضاف أن الرياضة الآسيوية تحتاج في هذه المرحلة إلى قيادة تؤمن بأهمية العمل الجماعي والتكامل بين اللجان الأولمبية الوطنية، وهو ما يجسده الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني من خلال نهجه القائم على دعم الاتحادات، وتوسيع قاعدة المشاركة، وتطوير البرامج الرياضية بما يخدم الرياضي الآسيوي ويرفع من مستوى المنافسة القارية والدولية.
وأشار الشيخ فهد ناصر الصباح إلى أن دولة الكويت، بقيادة لجنتها الأولمبية، تتطلع إلى مرحلة جديدة من التعاون المثمر مع المجلس الأولمبي الآسيوي في عهد رئاسة الشيخ جوعان، بما يسهم في دعم المبادرات المشتركة، وتبادل الخبرات، وتعزيز فرص استضافة البطولات والفعاليات الرياضية في مختلف دول القارة، بما يحقق تطلعات الرياضيين الآسيويين.
وفي ختام تصريحه، جدد الشيخ فهد ناصر الصباح تهنئته للشيخ جوعان بن حمد آل ثاني على هذه الثقة الآسيوية المستحقة، متمنياً له التوفيق والنجاح في قيادة دفة الرياضة الآسيوية نحو آفاق أوسع من التميز والإنجاز، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستكون حافلة بالعمل والطموح لخدمة الرياضة الآسيوية وتعزيز حضورها على الساحة العالمية.