أعجبتني أجواء البطولة في الدوحة
رياضة
27 يناير 2015 , 01:32ص
وصل إلى الدوحة أحد أشهر الرياضيين الفرنسيين لحضور بطولة العالم الرابعة والعشرين لكرة اليد للرجال كمعلق في قناة بي إن سبورتس، وهو جاكسون ريتشاردسون الذي تقدره أسرة كرة اليد ليس لشهرته وصيته فقط بل لمساهمته الكبيرة في تطوير اللعبة وتعزيز شعبيتها.
ويقول ريتشاردسون البالغ من العمر 46 عاماً: «أعجبتني الأجواء هنا وحتى بعد عشر سنوات على تقاعدي، ما زلت أفتقد اللعبة». وهو قاد منتخب «الخبراء» الذي حقق الميدالية الفضية في الألعاب الأولمبية عام 1992، بالإضافة إلى ذهبيتين، وفضية وثلاث برونزيات في ست بطولات عالم من عام 1993 إلى عام 2005. ويحمل جاكسون لقب اللاعب الفرنسي الأكثر تتويجاً حيث خاض 417 مباراة وسجل 775 هدفاً.
ويضيف ريتشاردسون: «أشعر بالفخر لأنني أسهمت في نهضة كرة اليد الفرنسية وتطور الرياضة بصورة عامة. لكن إلى جانب هذه الإنجازات البارزة على صعيدي المنتخب الوطني والنادي، ما زلت أعتبر لحظة دخولي إلى الملعب الأولمبي في أثينا كحامل العلم للوفد الأولمبي الفرنسي في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية عام 2004 من أفخر اللحظات في مهنتي. كان شرفاً عظيماً لي أن أمثل رياضة جماعية أكثر من كوني حامل ميدالية ذهبية أولمبية ولن أنساه في حياتي».
وُلد ريتشاردسون في مقاطعة ريونيون الفرنسية الواقعة قرب سان موريسيوس وهي أيضاً مسقط رأس لاعب الكرة البارز دانييل نارسيس. ويقول جاكسون ممازحاً: «قد يكون السبب مياه هذه المنطقة».
الجدير بالذكر أن ريتشاردسون بدأ لعب كرة اليد في سن السادسة وبالإضافة إلى نجاحاته في المنتخب الفرنسي، حاز على كأس دوري الاتحاد الأوروبي لكرة اليد مع النادي الإسباني «بورتلاند سان أنطونيو»، وعلى كأسين أوروبيين مع النادي الفرنسي «أو أم فيتروليس» ونادي بورتلاند سان أنطونيو، أربعة بطولات وطنية، وثلاثة كؤوس وطنية، كما أنه أحرز جائزة أفضل لاعب لعام 1995.
وفي تعليق لريتشاردسون الذي عُرفَ عنه لعبه المميز قال: «كانت رحلة طويلة للغاية، لقد عشت كل لحظة خلال مهنتي بحماس والتزام بالرياضة. كنت أعول على حدسي في كافة نشاطاتي وعلى رغبتي بتقديم عرض مميز. حالياً، أصبحت كرة اليد أكثر تنظيماً وأكثر اعتماداً على التكتيكات والأنظمة، مما لا يتيح للاعبين التحرك بفطرة. أظن أن الفرنسي لوك أبالو والكرواتي إيفانو باليتش يشبهانني كلاعب لأنهما يحدثان مفاجآت باستمرار».
تدخل بطولة قطر 2015 الدور الستة عشر ويعتبرها ريتشاردسون بطولة عالم رائعة فيقول: «رأينا منتخبات قوية وتنافسية مرشحة كلها لنيل الميدالية الذهبية، ومن بينها فرنسا، إسبانيا، كرواتيا، والدنمارك، لكنني أقدر السويد التي لعبت أفضل من المنتخبات الأخرى».
في مقارنة مع عصره سلط ريتشاردسون الضوء على بعض الاختلافات قائلاً: «أصبح اللاعبون أكثر سرعة وقوة، ما يتيح المجال للمزيد من الأهداف. لا شك أن الرياضة في تطور دائم لكنني أعارض بعض القوانين، من ضمنها معايير الإيقاف عن اللعب لدقيقتين، ما أثر على الرياضة بصورة سلبية. أتمنى أن تظل كرة اليد كما كانت ولا تصبح نسخة عن كرة السلة».