باحثة لـ «العرب»: «الشفلح» مهددة بالانقراض ما لم تُحمَ بيئياً
قطر اليوم
27 يناير 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
اكتشفت باحثة قطرية أكبر نبتة للشفلح المهددة بالانقراض في قطر، نتيجة لـ «الدوس» من الشاحنات أو الاقتلاع بسبب التمدد العمراني.
«العرب» التقت الباحثة القطرية الأستاذة ظبية بنت خميس السليطي، لتحدثنا عن هذه النبتة بشكل أكثر تفصيلاً وتعمقاً وفق سعة اطلاعها في البحث في البيئة بشكل عام والتراث بشكل خاص.
بدأت الأستاذة ظبية السليطي بقولها: إن قطر هي أم الخير بكل من فيها وما فيها، وثرواتها البشرية والمادية غزيرة بمنّ من الله وفضل، ومن هذه الثروات التي يمكن استثمارها نباتاتها البرية ومنها ما هو غذاء للناس أو علاج لهم أو غذاء للحيوانات. وقد ذكر حكماء القرون السابقة أنه لا شيء أجدى لصحة قوم من غذاء ودواء أنفع مما تخرجه أرضهم الطبيعية، حيث إن الكثير من هذه النباتات الطبيعية في قطر من الممكن استثمارها واستزراعها وتكثيرها بعد حمايتها، ومنها نبات الشفلح الذي نستورده من الخارج، وهو موجود في بلادنا وبكثرة ولكنه للأسف مهدد بالانقراض نتيجة للدوس من الشاحنات أو للاقتلاع نتيجة للمد العمراني، ويستدعي الأمر وضعها ضمن الحماية البيئية.
ونبات الشفلح نبات غذائي طبي متعدد المنافع، وهو أحد نباتات البيئة العربية المشهورة ومعروف بعدة أسماء شعبية على مستوى الوطن العربي وهي: كبر، قبار، كبار، لصفاف، لصف، شفيح، قطن، سلبو، ورد الجبل، شوك الحمار، اصف، شالم، فلفل الجبل، لوصفة، علبليب، عصلوب، تنضب، ضجاج، سديرو. وتوجد عدة أنواع من الشفلح لكن أهمها ما يعرف علميا باسم (CAPPARIS SPINOSA، CAPPARIS CARTILAGINEA). ونبات الشفلح عبارة عن شجيرة معمرة يتراوح ارتفاعها ما بين 30 إلى 80 سم وقد يصل إلى 100سم، وأغلبها يفترش الأرض إلا إذا كان هناك شيء يتعلق عليه فيمكن أن ينمو عاليا.
وهو نبات دائم الخضرة ذو لون أخضر مزرق. الأفرع زاحفة أو مدادة، متخشبة سهلة الكسر، والأوراق سميكة ذات أذينات شوكية. أزهارها كبيرة تتفتح في شهر أبريل في الصباح بلون أبيض مائل إلى اللون الوردي، وتذبل قبل الظهر معطية لوناً أحمر جميلاً.
ثمرته (لبية) تشبه في شكلها الكمثرى محمولة على عنق طويل. وعندما تنضج الثمرة يتحول لونها من الأخضر المصفر إلى القرمزي، ويكون طعمها حلواً من الداخل ومراً من الخارج.
المحتويات الكيميائية
يحتوي النبات على مواد مرة وجلوكوزيد يعرف باسم روتين وإنزيم مايرونيز، وأحماض روتيك ولابريك وبكتيك وصابونين وقلويد الستاكادرين وسكر وزيوت طيارة مع رائحة تشبه رائحة الثوم، وكذلك جلوكوزيدات كبريتية.
الأجزاء المستعملة من نبات الشفلح هي جميع أجزاء النبات بما في ذلك الجذور.
وقد وردت مخطوطة لأبي جعفر ابن أبي خالد المتطبب عنوانها «الاعتماد في الأدوية المفردة وقواها ومنافعها»، أن الشفلح هو الأصف والقبار وهو شجرة تعلو على الأرض ذراعين ينبت في الصخر وله قضبان دقاق وغلاظ، خضر وحمر. المستعمل من هذه الشجرة، عرقها وورقها ونوارها وحبها، وهي قاطعة ومنقية للرطوبات الزائدة في المعدة ومفتحة لسدد الكبد ومحللة لماء الطحال وغلظه ومدرة للبول والطمث إذا شرب بعسل وماء حار، وله منفعة من أوجاع النقرس والوهن العارض . وقد يخلط به دقيق الشعير ويضمد به ورم الطحال. ومن كان لديه ألم ضرس فعليه مضغ بعض جذر الشفلح، وإذا ضمدت به الجروح الخبيثة نفعها نفعا عظيما.
أما الملك المظفر المتوفى «694ه» فيقول في كتابه المعتمد في الأدوية المفردة عن الشفلح ما قاله أبوجعفر، ويضيف أن ثمرته المملحة إذا غسلت ونقعت حتى تذهب قسوة الملح صارت على مذهب الطعام تغذو غذاء يسيرا، وعلى مذهب الإدام تؤكل مع الخبز، وعلى مذهب الدواء تكون محركة للشهوة المقصرة، ولجلاء ما في المعدة من البلغم وإخراجه مع البراز، ولتفتيح ما في الكبد والطحال من السدد وتنقيتها، وإذا استعملت هذه الثمرة فينبغي أن تستعمل مع خل أو عسل قبل سائر الطعام. والشفلح ترياق يطيب الفم ويطرد الريح ويزيد في الباءة وجذره جيد للبواسير إذا دخن به.
أما داود الأنطاكي فيقول في كتابه «تذكرة أولى الألباب والجامع للعجب العجاب» إن الشفلح يسمى القبار والسلب والبسراسيون والطقين، وعصارته تخرج الديدان، وهو يضر المعدة المحرورة. وقد طبخت «العرب» ثمرته مع المرق في سالف الأزمان.
ويقول كوكووارا من الهند إن مغلي الشفلح يستعمل كغسيل للعينين كما يشرب ساخنا لعلاج سوء الهضم، وقد حظي بتقدير كبير عند الإغريق كطعام حريف. يقول فوزي قطب في كتابه «النباتات الطبية في ليبيا» إن نبات الشفلح مدر للبول وطارد للديدان ومقو، كما يستعمل في علاج تصلب الشرايين، ويستعمل كلبخة في علاج النقرس والإسقربوط وآلام الأرجل، كما يستعمل في شكل ضمادات لعلاج أمراض العيون. قشرة الجذر فاتحة للشهية. البراعم غير المتفتحة تخلل في الخل وتستعمل كتابل مع السمك والدجاج.
ويقول ميلر في كتابه «نباتات ظفار» إن أجزاء مختلفة من نبات الشفلح مهمة من الناحية الطبية، فمغلي مسحوق الأوراق يستعمل كغسيل مهبلي بعد الولادة لتخفيف الآلام ولحماية الأم من الإنتان النفاسي. العصارة المستخرجة من الأوراق يضاف إليها قليل من الماء الساخن وتستخدم كدهان للرأس في حالة الصداع الشديد ولعلاج نوبات الكحة والعيون الدامعة وسيولة الأنف الناتجة من الحساسية.
أما جمال الغزالي فيقول إن السودانيين يمضغون أوراق الشفلح من أجل علاج آلام الأسنان والتهاب اللثة.
الشفلح له تأثير مقو ومدر وطارد للبلغم وطارد للديدان، وهو مطمث ومهدئ، ويستعمل في تهدئة أمراض الروماتزم.
كما يقول جابر القحطاني في كتابه (الطب والعطارة) إن نبات الشفلح يخفض السكر ويخفض ضغط الدم وضد الغدد الدرنية ومضاد للحمى، وإن قشر هذا النبات مهدي ومعرق وملين وطارد للديدان ويستعمل في علاج الربو والكحة والقرحة والدمامل، ومقيء وطارد للغازات ومقو ومطمث، يزيد الحيوانات المنوية. والشفلح يستخدم اليوم وعلى نطاق واسع في معالجة حالات تصلب الشرايين ومنشط لعمل الكبد، وتناوله يؤدي إلى تحسين الدورة الدموية وتكثر استخداماته كمنبه كبدي، وجذور الشفلح يمكن أن يستخلص منها مواد طبية تستخدم لمعالجة حالات فقر الدم والاستسقاء والتهاب المفاصل وداء النقرس، ومستقطر جذور القبار تستخدم في صناعة وتكوين المستحضرات التجميلية وتفيد في معالجة التهابات الجلد والحساسية. ويرى أخصائيون في الطب البديل أن نبات الشفلح في مقدمة النباتات الطبية التي يجب أن يهتم بها الذين يحرصون على الاستشفاء من أمراض الروماتيزم وارتفاع نسبة السكر في الدم، والمصابون بالنفخة والاضطرابات الكبدية.
وقد استخدم وأضيف إلى السمك واللحم والبيتزا والسلطة، لأنه يزيد من الشهية ويضفي على المأكولات نكهة محببة. وتعتبر أزهار الشفلح من أفضل الأزهار التي يلجأ إليها النحل في إنتاج عسل يعد من أجود أنواع العسل.
وفوائد الشفلح عديدة، فلثماره فوائد طبية، حيث تستخدم كمهضّم ومعرق ومخفف لآلام المفاصل ومدر للبول، كما تفيد الأوراق والجذور باستعمالها خارجياً للروماتيزم، كما تستخدم براعم الأزهار كنوع من المقبلات، حيث تخلل في الملح والخل القوي، وأزهاره رحيقية تصلح لتغذية النحل، حيث يزهر الشفلح في الربيع وحتى أواخر الصيف لا القيظ، كما ترعى عليه الماعز والجمال فقط.
وقد جربت مخلل شفلح قطر مقارنة بالمستورد من الخارج فوجدت الفرق كبيرا وشاسعا كالفرق بين الخضروات الطازجة والمثلجة، كما أن طعم الثمرة لذيذ قريب من طعم اليح، وقد جففت ورقه وأشربه كشاي قطري أصيل.
الشفلح كان منتشرا في قطر خاصة في الروض والمساطيح على جانبي الطريق السريع القديم من الخريطيات وصنيع عربيد إلى ما بعد أم اثنيتين وعلى طريق الخور من جهة الشمال وطريق راس لفان خاصة غرب العقدة وبعض ما يحيط بها وعلى طريق الذخيرة أم قين.
وقد كان في قطر ثلاث شفلحيات بالاسم والرسم، أي ثلاث مناطق مسماة باسم الشفلح –حسب علمي– أولاها الشفلحية الواقعة جنوب روضة العجوز شمال غرب صنيع الحميدي وهذه ما بقي منها إلا القليل، وثانيها الشفلحية الصغيرة جنوب روضة سلطانة الواقعة جنوب سمسمة وهذه سطحت كاملة تقريبا ولم يبق منها شيء يذكر، وكذلك الحال بالنسبة لمنطقة الشفلحية شمال مقيطنة شرق السليمي. الشفلح مهدد بالانقراض بل كاد ينقرض نتيجة للزحف العمراني وتوسعة الطريق السريع، فقد قضي على الكثير من شجيراته، ولا بد من تغطية بحماية بيئية.
كما أن معظم العاملين في شركات الإنشاء والمقاولات لا يعلمون بأهميته ولم يتم توجيههم وتنبيههم إلى ذلك فهم غير ملومين إذ يدوسونه بسياراتهم الثقيلة.
وقد قمت باستدعاء الإدارة المعنية بالحياة البرية في وزارة البلدية والزراعة –قبل تحويل هذه التخصصات إلى وزارة البيئة- أثناء بداية العمل في طريق الشمال وأعلنوا لي عن عدم قدرتهم على التوصية بأي أمر لأنهم غير مخولين والموضوع يجب أن تقوم به وزارة البيئة، وذكروا أنه بإمكانهم الاقتلاع والاستزراع فقط، وقد قاموا باقتلاع مجموعة من شجيرات الشفلح يصل عددها إلى 25 شجيرة أعطوني ثلاثا منها قمت بتقسيمها إلى العديد من العق ولم يصمد منها إلا أربع 3 شتلات في المزرعة وواحدة في بيتي، فقمت بمراسلة وزارة البيئة على بريدها الإلكتروني في موقعها وقد خاطبت قبلها المحميات الطبيعية ولكن لا مجيب. وأجني الشفلح لتخليله كتابل وطني منذ سنين، وقد منعت في بيتي شراء الكبر المستورد وأحللت مكانه الكبر القطري الذي يتمتع بنكهة وطعم غاية في اللذة لكونه طازجا، وقد أضفته إلى طبق السلطة مع غيره من نباتات برية فأصبحت سلطتنا مختلفة ومميزة الطعم والتكوينات.
كما لجأت إلى تجفيف أوراقه لاستعمالها مع معاجين الأسنان لما له من فائدة في ذلك.
وتحاول إدارة البحوث الزراعية استزراعه ولها تجارب ناجحة في ذلك ولا أدري إن كانت مستمرة في ذلك أم لا، فالشفلح صعب الاستزراع بالعقل وحتى البذور، والأهم هو حمايته لا استزراعه لأن استزراعه سوف يفقده الكثير من مزاياه وخصائصه كنبات بري، وهو الآن في وضع حرج في أرضه وبحاجة إلى أن يعلن كنبات وطني ويمنع دوسه أو اقتلاعه وتسور أراضيه كمحميات طبيعية لجنيه طبيعيا، مع منح رخص للاستثمار فيه كنبات يمكن زراعته وتكثيره والتوسع في استزراعه وإنتاجه وبقرار رسمي وبضوابط ولوائح حامية كنبات اقتصادي غذائي علاجي.
لقد حدثنا من كان قبلنا أن حماية الشجر كانت في قطر تسمى (حمى) وأن أول من سمعوا أنه قام بها وشدد عليها هو المرحوم -إن شاء الله- الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم بن محمد آل ثاني، حينما كثر التحطيب للسمر مما أثر عليه وقلله، فأمر بألا يحتطب من منطقة بعينها وأعلنها (حمى) وأظنها من جهة الشحانية ولعلها الوجبة.
وقد واجه الشفلح صعوبات عدة في تواجده على الأرض القطرية، أولها وجوده على مفترق الطرق العامة للمدن والقرى خاصة المدن الواقعة على طريق الشمال مما عرضة للاقتلاع والإبادة بالمعدات الثقيلة التي تقتلع لإنشاء طرق وشوارع، فكانت أن أبيدت الشفلحية ولم يبق منها إلا اسمها. وقد حاولت استزراع الشفلح فوجدت أنه من النباتات التي من الصعب زراعتها وتحتاج إلى صبر ومثابرة، وقد نجحت عندي شتلات. وقد دأبت على البحث عن الأماكن التي يمكن أن يتواجد فيها هذا النبات فوجدت أن معظم شجيراته تتخذ نفس الطول والشكل، وهو نبات معمر صبور على قلة مياه الأمطار، وفائدته تكمن في أن كل النبات من جذوره وحتى زهوره وأوراقه عظيمة الفائدة. ومع طول المتابعة له وجدت أنه لدينا شجيرات كبيرة منه تحتاج إلى حماية نظرا لندرتها فأخذت أراقبها وأتابعها خوفا عليها من الاجتثاث، وتفاجأت منذ عدة أيام وأنا في طريقي إلى المزرعة أن أعمال حفريات قد اقتربت من الشجيرة اليتيمة، ولهول الموقف الذي وجدت شجيرة الشفلح فيه أوكلت إلى سائقي البحث وتفتيش كل الأماكن المجاورة لعلنا نجد مثيلات لها. وفي الوقت نفسه توجهت إلى موقع المشروع وطلبت التحدث مع المسؤول عنه لمعرفة مصير الشفلحة المسكينة وقد وجدت منه تعاونا طيبا بعد أن شرحت له قيمتها الغذائية العلاجية والوطنية، إذ بادر إلى تسويرها وأكد لي أنه سيعتني بها ويسقيها هو وفريق العمل. وقد وجدت في الجوار شفلحتين أخريين كبيرتين وقد قمت باتصالاتي مع المزرعة المجاورة لهما لمحاولة حمايتهما وأرجو أن أنجح في ذلك.
* نبذة عن الباحثة
الاسم: ظبية بنت عبدالله بن محمد السليطي.
بكالوريوس آداب- تربية، قسم اللغة العربية، بتقدير امتياز- جامعة قطر- 1977م.
بكالوريوس آداب، قسم اللغة العربية، بتقدير امتياز- جامعة قطر- 1979م.
دراسات متقدمة في اللغة العربية.
معيدة بقسم اللغة العربية جامعة قطر، ابتداء من عام 1977م.
باحثة بمركز الوثائق والدراسات الإنسانية منذ عام 1984م.
باحث أول في قسم البحوث والتخطيط بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة منذ عام 1999م.
مساعد رئيس قسم البحوث والتخطيط بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة منذ عام 2001 -2002م. لها عدة أبحاث منها:
1. «تغير القيم في القصة القطرية».
2. «قضايا التغير في المجتمع القطري خلال القرن العشرين».
3. «عبارات الملاطفة في المجتمع القطري»، مجلة المأثورات الشعبية. وقد ترجم هذا البحث إلى الإنجليزية في عدد لاحق من نفس المطبوعة.
4. «خصائص الأسرة الخليجية في التنشئة الاجتماعية في مرحلة ما قبل النفط»، مجلة شؤون اجتماعية.
5. «الداء والدواء في المأثور الشعبي» (دراسة تحليلية لغوية لأدبيات وتعابير الطب الشعبي)، مركز التراث الشعبي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
6. «المعجم المختصر لألفاظ الأمراض في الطب الشعبي، مجلة المأثورات الشعبية- العدد 50.
7. «التوثيق اللغوي لمفردات الطب الشعبي في قطر وما يتعلق به» (مسودة).
8. «التوثيق اللغوي لأسماء النباتات في قطر ومتعلقاتها».
9. «الشفلح في قطر».
10. «الكناية الشفهية في اللهجة القطرية» عرض وتحليل.
11. «زينة وأزياء المرأة القطرية في الماضي» بعنوان (الأزياء القطرية النسائية في الماضي)، مركز التراث الشعبي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
12. «الدور التربوي الأمني للأسرة»، ورقة مقدمة إلى ندوة «دور الأسرة في تعميق الوعي الأمني لدى النشء والشباب»، وزارة الداخلية.
وهناك كتاب قيد التنفيذ لمعجم المفردات القطرية، وآخر لمعجم المناطق القطرية.
الباحثة مهتمة بالنشاطات ذات العلاقة بالبيئة القطرية وبالذات البيئة البرية ونباتاتها، وتركز على نبات الشفلح الذي يعتبر النبات الأول الذي حملت قضيته لتداركه من الانقراض وحمايته، لكونه يعبر عن جزء من تاريخ ومكونات البيئة القطرية وتاريخها.