فنجان قهوة

alarab
منوعات 27 يناير 2012 , 12:00ص
يحررها : شريف عبد الغني
* رابطة «الثورة المضادة» تطالب بتغيير مسمى «ثورة الياسمين» واسم «المنصف المرزوقي» عبرت رابطة «الثورة المضادة» العربية عن بالغ سعادتها بتصريحات الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، خلال الاحتفال بالذكرى الأولى لثورة الياسمين، بأن بلاده تعاني من «تسونامي مشاكل». وذكرت الرابطة، التي تضم فلول الأنظمة العربية التي أطاحت بها ثورات شعبية وتلك الأنظمة التي تترنح حاليا، أن تصريحات «المرزوقي» تؤكد بُعد نظر أعضاء الرابطة، التي تقوم بجهود جبارة لإجهاض الثورات في المنطقة بعدما لم تجلب على الشعوب سوى «تسونامي المشاكل». وقال «فاسد المقاوح»، المتحدث الرسمي باسم الرابطة، إن السادة الأفاضل أعضاءها سيقومون بالتجمع يوميا في أحد الأودية بمكان صحراوي سري وذلك للدعاء بأن يكثر الله من مشاكل تونس ومصر وليبيا حتى يعرف الناس خطر الثورات عليهم، والواقع المأساوي الذي تسببه، مشيراً إلى أن اختيار مكان صحراوي للدعاء حتى لا يوجد حاجز عن السماء وبالتالي تستجيب سريعا لدعوات «السادة الطيبين الأنقياء الأتقياء أعضاء الرابطة»، بحسب تعبيره. وأضاف «المقاوح» أن من حق الرابطة الآن، بعد تصريحات الرئيس التونسي، أن ترفع قضية في المحكمة لتطالب رسميا بتغيير مسمى ثورة «الياسمين» إلى ثورة «الخريف»، وأن يغير «المرزوقي» أيضا اسمه، لأنه لم يأت بـ «الرزق» بل جاء بـ «تسونامي مشاكل» بعدما اعترف بنفسه. بيع «الربيع العربي» في زجاجات بالسودان علمت «فنجان قهوة» من مصادر غير موثوق بها تماما في الخرطوم أن سياسيين واقتصاديين سودانيين من المؤيدين والداعمين للنظام سيفتتحون قريبا سلسلة محلات عملاقة تبيع منتجا واحدا فقط هو «الربيع العربي». وذكرت المصادر أن هذه الفكرة جاءتهم بعد تصريح الرئيس السوداني عمر البشير بأن بلاده عرفت «الربيع العربي» مبكرا عن كل الدول العربية، وتحديدا منذ قيام ثورة «الإنقاذ» قبل 23 سنة. وأكدت المصادر غير الموثوقة أن هذا الأمر كان غائبا عن أذهان الكثيرين الذين يتساءلون عن موعد وصول «الربيع» إلى السودان. وأوضحت أن عاصفة «الربيع» التي هبت على السودان، كانت شديدة ومن النوع «الأصلي»، ولذلك فمن قوتها تسببت في انفصال جنوب البلاد، فضلا عن أن تواصل هبوبها هو السبب في التوترات بإقليم كردفان ودارفور وغيرها. وأضافت المصادر أن بيع «الربيع» سيكون في زجاجات يشتريها المواطن العربي ويشمها، فتنتابه فورا الرغبة في الثورة، منوهة بأن السودان سيحقق ثروة كبرى من جرَّاء تصدير هذا المنتج إلى العالم، ومؤكدة أن هذا الثروة ستفوق بمراحل ثروة النفط الذي جاء من نصيب دولة الجنوب. «المكلمة العربية» ترسل «لجنة» إلى كوريا الشمالية لمراقبة «عقاب» مواطنين لم يبكوا بحرقة على «كيم» قررت «مكلمة الدول العربية» إرسال مندوب رسمي إلى بيونغ يانغ، للتأكيد على مساندتها للقرار «الحكيم» الذي اتخذته السلطات الكورية الشمالية بمعاقبة مواطنين بالعمل عدة أشهر في معسكرات، بعدما تردد أنهم لم يحزنوا ولم يبكوا بالشكل الكافي لوفاة الزعيم كيم جونج إيل. وأوضحت «المكلمة» أنها تؤيد هذه العقوبة بشدة، حتى يعلم المواطنون أن الله حق، وأن البكاء بحرقة على أي زعيم راحل هو واجب وطني مقدس، مشيرة إلى ضرورة أن يتعلم المواطنون العرب من هذا الدرس عقوبة عدم الحزن على زعمائهم. وأكدت «المكلمة» أنه بمجرد ذهاب المندوب إلى كوريا الشمالية، وتقديم واجب المساندة، وإصداره من هناك 3 بيانات «شجب» و «استنكار» و «إدانة» لـ «جريمة» المواطنين الذين لم يبكوا بشدة على رحيل «سيادة الزعيم كيم»، فإنه سيتم إرسال «لجنة مراقبة» إلى معسكرات العمل التي يتم فيها معاقبة هؤلاء المواطنين «المجرمين»، وتقديم اقتراحات إلى السلطات الكورية باستمرار معاقبتهم لسنوات وسنوات إذا لم يقوموا بالعمل بذمة وضمير، وإذا لم يخصصوا 6 ساعات يوميا للبكاء بحرقة على الزعيم الراحل. * العرب بعد 100 عام تعميم تعذيب المواطنين العرب بالكهرباء للتغلب على برودة الشتاء أعلن مسؤول هيئة الأرصاد العربية «بردان أبوصقيع» عن التوصل لحل سحري يقضي على برودة الجو في المنطقة حاليا. وأوضح المسؤول أن فكرة هذا الحل هي نتاج مجهود شخصي منه وحده، وقال إنه أثناء تنقله ليلا بين القنوات الفضائية المختلفة وهو يلتحف «بطانية» سميكة في محاولة منه للتدفئة من البرد، شاهد كليبات توضح طريقة تعامل رجال الشرطة في بعض المناطق العربية مع المواطنين، والتي تتضمن توصيل الكهرباء في أجسادهم ما يجعلهم يشعرون برعشة ويتحركون يمينا ويسارا، وهو ما يؤدي إلى شعورهم بالدفء «بينما أنا كامن تحت البطانية أرتعش من البرد». وأضاف «أبوصقيع» أنه سيرفع توصية إلى السادة المسؤولين العرب، بتعميم وسيلة «كهربة» المواطنين، وجعلها منهجا ثابتا يبدأ من الصباح، كي نخلص الشعوب من حالة الكسل التي تنتابها في الشتاء. وتابع: «سنجعل مرور المواطنين على أقسام ومخافر الشرطة إجباريا قبل توجههم إلى عملهم، وكل مواطن يأخذ ما يناسبه من كهرباء تكفيه للنشاط طوال اليوم»، مشيراً إلى وجود استثناءات بأن يستأذن الموظف من عمله لمدة ساعة في منتصف اليوم إذا شعر بالبرودة، ويذهب إلى أقرب قسم شرطة لأخذ جرعة جديدة من الكهرباء. وشدد مسؤول الأرصاد الجوية العربية على أن مقترحه يتضمن تقديم الحكومات هذه الخدمة مدعمة للمواطنين حرصا منها على راحتهم، بينما يتحمل المواطن فقط تكلفة الشحنة الإضافية في منتصف اليوم. من جانبهم رحب جنرالات الداخلية بهذا الاقتراح، وتعهد اللواء «دغفل المعذباتي» بتقديم هذه الخدمة على أكمل وجه، وقال: «طموحي أن أعطي كل مواطن شحنات كهربية تكفي بعون الله لتشغيل ثلاجة 14 قدما وجهاز تكييف كبير وتلفزيون 26 بوصة وغسالة فول أوتوماتيك». *ساخرون عبر التاريخ وصية إلى السادس يروى أن رجلا كان عنده امرأة قد مات عنها أربعة أزواج، فمرض مرض الموت، فجلست عند رأسه تبكي وقالت: إلى من توصي بي؟ فقال: إلى السادس! تعلمت من الذئب روي عن الشعبي أنه قال: خرج أسد وذئب وثعلب يتصيدون، فاصطادوا حمارا وحشيا وغزالا وأرنبا، فقال الأسد للذئب: اقسم، فقال: حمار الوحش للملك، والغزال لي، والأرنب للثعلب، قال: فرفع الأسد يده وضرب رأس الذئب ضربة فإذا هو منجدل بين يديه، ثم قال للثعلب: اقسم هذه بيننا، فقال: الحمار يتغدى به الملك، والغزال يتعشى به، والأرنب بين ذلك، فقال الأسد: ويحك ما أقضاك! من الذي علمك هذا القضاء؟ فقال: القضاء الذي نزل برأس الذئب! .. ومات! كان أشعب يقص على أحد الأمراء قصة بدأها بقوله: كان رجل.. وفجأة أبصر المائدة قد حضرت فعلم أن القصة ستلهيه عن الطعام فسكت. فقال له الأمير: وماذا يا أشعب؟ فقال: ومات! الحجاج.. والمجنون خرج الحجاج بن يوسف مع قواده للصيد والقنص، فضلَّ الطريق، فقابله إعرابي يرعى غنما، فسأله الحجاج: ما رأيك يا أعرابي في الحجاج؟ فقال: لا حياه الله ولا بياه، هو ظالم غاشم. فقال الحجاج: وما رأيك في الخليفة عبدالملك بن مروان؟ فقال: لعنة الله عليه، أليس هو الذي سلط علينا الحجاج؟ ثم تداركت الخيل الحجاج والتفت به، فذعر الأعرابي، وقال الحجاج: هل تعلم من أنا. قال الأعرابي: لا. قال الحجاج: أنا الحجاج بن يوسف. قال الأعرابي: وأنت.. هل تعلم من أنا؟ قال الحجاج: لا. فقال الأعرابي: إنني مجنون من بني عجل، ولي في النهار صرعتان، وهذه أولاهما!