نصائح لمنزل صحي في الشتاء
منوعات
27 يناير 2012 , 12:00ص
عزيزتي الأم ينصحك الخبراء بضرورة ضمان صحة وأمان أفراد أسرتك عن طريق التهوية الجيدة في فصل الشتاء وفتح النوافذ في فترة الظهيرة للاستفادة من أشعة الشمس، وهي أفضل وسيلة لمنزل صحي.
إليك أفضل الوسائل للحصول على منزل صحي:
- يمكن ترك النوافذ مفتوحة صباحا, وبالنسبة للمنزل المطل على شوارع مرورية مزدحمة فيفضل التهوية قبل منتصف النهار, حيث يقل تركيز عوادم السيارات.
- يفضل تخفيف استخدام معطرات الجو قدر الإمكان داخل المنزل, ونستعيض عنها بمعطرات طبيعية لكي نحصل على رائحة زكية مع ضرورة التخلص من صندوق القمامة أولا بأول والتهوية الجيدة باستمرار. ويمكن وضع حبات القرنفل أو الريحان أو القرفة أو شرائح ليمون مقطعة بعد إغلاق الفرن مباشرة لتنتشر رائحتها في كل أرجاء المنزل, كما يمكنك وضع بعض الزيوت العطرية الطبيعية كزيت الليمون أو البرتقال على لمبة الأباجورة ليتطاير عطرها عند إضاءتها, ولا ينصح باستخدام المبيدات الحشرية الرشاشة لأن الرذاذ الخاص بها يؤثر على الجهاز التنفسي لكل أفراد الأسرة.
- البطاطين والألحفة والملابس الشتوية تكون حاوية لبعض البكتيريا نتيجة التخزين, ومن المفترض أنها مغسولة من الموسم السابق, فيمكن تركها من يوم إلى يومين في الشمس والهواء وقت الظهيرة قبل استخدمها. أما الملابس فيفضل غسلها غسلة سريعة مع منعم, وبالأخص ملابس الأطفال. - الفلاتر الخاصة بالدفايات والتكييفات لا بد من تنظيفها مرة شهريا بغسلها بمطهر أو تنظيفها سنويا حسب نوعية المكيف, ولا ننسى تنظيف ريشة المراوح والشفاطات بشكل دوري لضمان تهوية صناعية نظيفة.
- هناك أنواع من التلوث لا نلقي لها بالا مثل التدخين ودخان الشواء, فدخان السجائر يظل عالقا بمواده الضارة جدا ويترسب على الأنسجة والمفروشات, أما فحم الشواء فلا بد من إشعاله وإطفائه خارج المنزل, سواء في البلكونة أو السطح, لأن الاحتراق غير المتكامل ضار جدا بالصحة, ولكن مرحلة الشواء نفسها يمكن القيام بها داخل المنزل.
- لا بد من المحافظة على نظافة الموكيت بصفة دورية باستخدام المكنسة الكهربائية أو بفوطة منداة, مضاف إليها خل لإزالة البكتيريا والحشرات المتراكمة داخل ألياف نسيج الموكيت, خاصة في وجود أطفال تحبو لمنع تهيج الأنشطة المخاطية بالأنف. وبالنسبة لعملية تنفيض الأثاث يراعى تجنبها إذا لم توجد تهوية جيدة بالمنزل حتى لا تظل ذرّات التراب عالقة بالجو, ويمكن استبداله باستخدام المكنسة الكهربائية ومسح الأسطح المغطاة بالأتربة بقطعة منداة.
- اللعب المصنوعة من الفرو يفضل الإقلال منها على الأسرّة لأنها تجمع الأتربة, ويمكن عمل نوع من التعقيم لها كل فترة بوضعها في الفريزر ليوم أو اثنين للقضاء على الغبار وأي نوع من الميكروبات الدقيقة التي تؤثر على الجهاز التنفسي.
- عليكِ الاهتمام بالمراتب والوسائد من اليرقات وبق الفراش, وذلك من خلال عدة وسائل منها التهوية في الشمس على المنشر مع استخدام فرشاة يدوية لمسحها, أو مسحها بفوطة منداة بمادة مطهرة, ثم كيها على درجة حرارة مناسبة أو شفط الأتربة بالمكنسة الكهربائية, وهناك أيضا واقٍ للمرتبة يباع بالأسواق لحماية المرتبة من أي اتساخ. أما بالنسبة للوسائد المصنوعة من القطن فيمكن استخدام نفس الوسائل, أما الوسائد المصنوعة من الفيبر فيمكن غسلها مرة كل شهرين, أو أقل حسب مدى تعرق مستخدمها, ويتم حسب الإرشادات المرفقة بها.
- الحمامات من الأماكن التي نجد بها نسبة رطوبة عالية, وبالتالي تتراكم بها فطريات لا نراها, خاصة في مكان الدش وأسفل الحوض, لذلك لا بد من تنشيف المسطحات جيدا كالحوائط والأرضية وأطراف الستائر البلاستيك أو المشمع للتغلب على أي مصدر للرطوبة. وهناك أماكن أخرى تتراكم بها أيضا الفطريات مثل نباتات الظل وأحواض السمك وأسفل أدراج الثلاجة, وتكون بيئة غير صحية, ويتم اكتشافها عند ظهور عفن أسود.
* وصايا لاختيار التصميم المثالي للبيت
إن تخطيط البيت واحد من أهم الخيارات، وسواء كان المراد تخطيطه هو شقة أو فيلا أو بيت عائلة كبير، فإن تخطيط غرف البيت وكيفية توزيعها على طابق واحد أو عدة طوابق يعتمد إلى حد كبير على نمط حياة الأشخاص الموجودين في المكان. وهذه 5 وصايا لاختيار التصميم المثالي للبيت:
1. التصميم العملي
اختيار التصميم المناسب للبيت عمليا، فمن المهم أن يأخذ في الاعتبار حجم الأسرة وأعمار الأطفال أو الشباب قبل الشروع في تصميم وتوزيع غرف البيت. فمعظم الأسر الذين لديهم أطفال صغار ترغب في الحصول على المساحات الخاصة من البيت، أي أن تكون غرف النوم والحمامات مجمعة في منطقة واحدة من البيت. في حين تفضل العائلات مع المراهقين والشباب الحصول على غرف نوم منفصلة عن بعضها البعض. لذا قبل الشروع في التصميم من الأفضل تقييمه مرة أخرى ودراسة ومراجعة كل السلبيات والإيجابيات قبل اختيار البيت أو التصميم الجديد, فمن المهم أن يكون البيت سهلا عملياً بالتوازي مع كونه جميلاً.
2. غرفة استقبال الضيوف
تعد غرفة استقبال الضيوف واحدة من الغرف الهامة في البيت, خاصة للذين يستقبلون العديد منهم بشكل دائم. ويمكن توزيع هذه الغرفة في ردهة واسعة لتكون في واجهة الباب الأمامي للبيت، بحيث يدخل إليها الضيوف مباشرة، وتشتمل الردهة على غرفة الطعام والممرات المؤدية إلى الفناء الخارجي أو الشرفة الخارجية للبيت (إن وجد). إلا أن البعض لا يحب التصميم المفتوح وكشف كل أرجاء البيت للضيوف؛ لذا من الممكن تصميم غرفة استقبال الضيوف بجوار الباب مما يسمح الضيوف بمكان للجلوس على الفور والشعور بالراحة مع الاحتفاظ بخصوصية بقية غرف البيت.
3. بيت بطابق واحد أم متعدد الطوابق
عند اختيار التصميم المثالي للبيت يطرح سؤال حول أيهما أفضل، المنزل بطابق واحد أم متعدد الطوابق، والذي يحدد الإجابة كما أسلفنا سابقا هو نمط الحياة الشخصية للأسرة. فكثير من الأسر تستمتع بالمنازل ذات الطابق الواحد رغبة في الهدوء ولتجنب ضوضاء الحركة من الطابق العلوي. وفي هذه الحالة يمكن تصميم وتوزيع الغرف كتصميم «البيت الريفي الكبير» حيث تكون الغرف الرئيسية في المنتصف (استقبال، ومعيشة، وطعام) أما غرف النوم والحمامات فتكون في الزوايا (الأجنحة). والبعض يفضل منزلا متعدد الطوابق للحصول على المزيد من الحرية الشخصية فيه بالحصول على غرفة خاصة، كما أن منزلا متعدد الطوابق يعني وجود فناء أو حديقة خارجية صغيرة فتجذب الأنظار إليها بدلا من النظر مباشرة إلى نافذة الجيران.
4. مراعاة عدد أفراد الأسرة
يجب عند اختيار التصميم المثالي للبيت أن يراعى تناسب مساحته مع عدد أفراد الأسرة، فالأطفال يحتاجون إلى ممرات واسعة للركض واللهو وربما لركوب الدراجة أو وضع ألعابهم الكبيرة ومثل هذه المساحات لا تتوفر في المنازل القديمة، حيث تكون ممراتها ضيقة وقليلة، كما أن أسقف تلك المنازل تكون عالية جدا مما يعوق أي خطة مستقبلية لتوسيع الغرف والتي تتطلب تكسير الجدران.
5. التخطيط للمساحة الخارجية
في حالة اختيار فيلا أو منزل كبير من الضروري التخطيط للمساحة الخارجية له والاستفادة منها بشكل عملي. فعند التخطيط لعمل حديقة يجب الأخذ في الاعتبار استمرارية العناية بها وإلا ستتحول من منظر خلاب إلى لوحة مشوهة تؤثر سلبا على نفسية أفراد البيت؛ لذا يجب التخطيط السليم لتلك المساحة أيا كان حجمها سواء بعمل منطقة ترفيهية للأطفال تشمل حمام سباحة أو برجولا لتناول القهوة في هدوء مع الأصدقاء. إن وضع تصميم داخلي وخارجي للمنزل يعد من التحديات الصعبة؛ لذا من الضروري التأني في كل خطوة.