دورة «نيرات» في التفسير تتواصل كل يوم اثنين
الصفحات المتخصصة
27 يناير 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
تتواصل كل يوم اثنين دورة علمية شاملة لتفسير القرآن الكريم بعنوان (نيرات)، تقدمها الداعية رندة جبارة، وقد انطلقت الدورة الأسبوع الماضي مستهدفةً جمهور النساء عامةً ومعلمات ومنتسبات حلقات وحدة تحفيظ القرآن التابعة للفرع خاصة.
وتقام دورة «نيرات» صباح كل اثنين في الساعة 10.30 صباحاً وحتى 11.30 ظهراً في مبنى الفرع النسائي بمؤسسة الشيخ عيد الخيرية بمنطقة الدفنة، وتأتي من منطلق حرص الفرع على إحياء علوم القرآن وتعريف المجتمع بأهمية تدبر الآيات القرآنية وترغيب حفظه وتلاوته وتفسيره لدى الأجيال، كونه المصدر الأول للتشريع، فضلاً عن غرس التعاليم الإسلامية السامية في نفوسهم، وإدراك واجبهم نحو أمتهم ودينهم وعقيدتهم.
وصرحت المدير العام للأفرع النسائية بعيد الخيرية الفاضلة أمينة معرفية أن هذه الدورة تأتي ضمن الدورات والمحاضرات الدينية المتنوعة التي ينظمها الفرع لكافة شرائح المجتمع النسائي، والتي تهدف إلى غرس القيم والمبادئ الإيمانية والأحكام الفقهية الصحيحة في حياة كل امرأة وفتاة ومن ثم تكوين أسر ومجتمعات إيمانية سليمة ليكون لحياتنا معنى بتعلم وتفقه العلوم الشرعية ومعرفة مقاصد الشريعة الإسلامية الغراء. سائلة المولى عز وجل التوفيق لإعداد حاملات للقرآن حافظات تاليات عالمات عاملات بما ينص عليه القرآن.
وتنتهج الداعية رندة جبارة في تفسيرها أسلوباً مشوقاً وسهلاً للمنتسبات من جميع الفئات العمرية، حيث بدأت هذه المسيرة المباركة بتفسير جزء عم. وفي لقاء مع الداعية رندة جبارة صرحت قائلة: إن علوم القرآن من أهم العلوم الشرعية التي تضمنتها الشريعة الإسلامية، وإن أهمية علوم القرآن تنبثق من أهمية القرآن نفسه، ولذا وجب على كل مسلمة أن يكون لها عناية خاصة بمعرفته وتعلمه، مشيرةً إلى أن هذه الدورة تهدف توضيح مقاصد التفسير الصحيح ليسهل الانتفاع به والتقيد بمحتواه من توجيهات ونواهٍ وأوامر يجب علينا اتباعها والمضي تحت ظلها.
تجدر الإشارة إلى أن الدورة لاقت استحساناً كبيراً منذ اليوم الأول من انطلاقهاً بإشادة رائعة من الجمهور النسائي، الذي تسابق لحضور (نيرات). يعد القرآن الكريم منبع العلوم وأساس الدين والحافظ لثقافة الأمة ومقوماتها. فقد أنزله الله سبحانه وتعالى على نبي الهدى والرحمة محمد صلى الله عليه وسلم ليُتلى ويحفظ في الصدور ويكون منهاج حياة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكوراً. وهذا لا يكون إلا بالعناية به وتربية النشء على حبه وتعلمه وتدبره.