

نظمت إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية بوزارة الداخلية على مدار 4 أيام فعاليات أسبوع النزيل الخليجي الموحد تحت شعار: (لنفتح أمامهم الأمل والعمل)، حيث شهدت هذه النسخة أولى الفعاليات بإقامة معرض داخل المؤسسة لإبراز أعمال النزلاء المختلفة من لوحات فنية ومشغولات من الخشب والتحف وغيرها من الأعمال الأخرى وبمشاركة عدد من الوزارات والمؤسسات والجهات المعنية بالدولة، بالإضافة إلى عدد من إدارات وزارة الداخلية.
حضر افتتاح الفعاليات العميد محمد عبد الله الأحمد مساعد مدير إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية، والدكتور خالد بن محمد آل ثاني مدير عام الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالإضافة إلى عدد من رؤساء الأقسام وضباط إدارة المؤسسات العقابية والاصلاحية وممثلي الجهات الداعمة، ومنها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وزارة الرياضة والشباب، والهلال الأحمر القطري.
وقد تضمنت فعاليات أسبوع النزيل الخليجي العديد من البرامج التثقيفية والترفيهية والرياضية، منها تنظيم محاضرة عن كيفية اكتشاف ذوي الاحتياجات الخاصة والتعامل معهم، وأخرى عن أنواع وأضرار المخدرات، وحلقة نقاشية عن أهمية دور الرعاية اللاحقة ، كما شهدت الفعاليات إقامة مباراة لكرة القدم بين النزلاء، وكذلك تنظيم مجموعة من الفقرات الرياضية والألعاب الفردية والجماعية، كما شهد اليوم الختامي أمس تنظيم يوم عائلي للزيارات وتوزيع الهدايا والألعاب على أبناء النزلاء والنزيلات.
وقال العميد محمد عبد الله الأحمد، إن الهدف من أسبوع النزيل الخليجي يتمثل في إبراز الأعمال التي تقوم بها إدارة المؤسسات العقابية والاصلاحية لتأهيل النزلاء وتوعيتهم.
وأكد أن دور المؤسسات العقابية لا يقتصر على النزلاء، بل يمتد إلى أهالي النزلاء من خلال التنسيق مع الأسر وتعزيز قنوات الاتصال مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة لتقديم المساعدات اللازمة وتوفير فرص العمل المناسبة بعد انتهاء فترة التأهيل والإصلاح.
وأكد الدكتور خالد بن محمد آل ثاني، مدير عام إدارة الأوقاف العامة بوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية أن إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية تبذل جهودا مقدرة لرفع كفاءة النزلاء وتأهليهم حتى يكون لهم دور فعّال في المجتمع، مبينا أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لها أدوار عديدة في التعاون مع المؤسسات العقابية والإصلاحية، حيث تقوم بتنظيم دورات تأهيلية وتثقيفية للنزلاء أثناء فترة الإصلاح والتأهيل، كما تقوم بمتابعة النزلاء بعد خروجهم إلى سوق العمل ودعمهم اجتماعيا حتى يكونوا أفردا صالحين منتجين.
وأوضح النقيب بخيت عبد الله البريدي، رئيس قسم الرعاية والتأهيل بإدارة المؤسسات العقابية والاصلاحية، أن الإدارة تحرص خلال فعاليات أسبوع النزيل الخليجي على إزالة الحواجز والمعوقات التي تواجه النزيل وإبراز الأعمال التي يقوم بها النزلاء أثناء تأهيلهم وإصلاحهم داخل المؤسسة، وتنظيم برامج متنوعة هدفها خلق المنافسة الشريفة بين النزلاء وتكريم المتميزين منهم.
وأكد أن إدارة المؤسسات العقابية تحرص على توجيه رسائل إلى كافة شرائح المجتمع وتدعو إلى الاهتمام بفئة النزلاء وضرورة تخفيف النظرة السلبية تجاه المفرج عنهم وتقليص الفجوة بين هذه الفئة والمجتمع، كما تحرص الإدارة على إبراز دور شركائها في رعاية وتأهيل النزلاء وإصلاحهم سواء خلال تنفيذ العقوبة أو ما بعد الإفراج عنهم.
وأكد مبارك الدوسري، رئيس قسم المراكز والهيئات الشبابية بوزارة الرياضة والشباب، حرص الوزارة على المشاركة في أسبوع النزيل الخليجي.
وقال إن دور الوزارة تمثل في تنظيم دورات سوف تنعكس إيجابيا على النزلاء وستساهم في تعزيز الجانب المعنوي للنزلاء وتحسين مستقبلهم المهني والعودة مجددا للحياة بروح معنوية أكبر.
وقالت منى السليطي، المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية في الهلال الأحمر القطري، إن الهلال الأحمر القطري لديه شراكة استراتيجية مع إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية منذ عدة سنوات، وهناك برنامج تعاون مشترك بناء وهادف يسعى إلى دعم النزيل كإنسان له حقوق الرعاية، وقد استفاد منه عدد كبير من النزلاء وتم تدريبهم بهدف إيجاد فرصة عمل مناسبة بعد الإفراج لتكون مصدر رزق يساعده على إعالة أسرته.