#دقيقة_مش_كفاية.. حملة تكشف الانتهاكات بسجن العقرب المصري
حول العالم
26 ديسمبر 2015 , 06:15م
وكالات
#دقيقة_مش_كفاية حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تطلقها "رابطة أسر معتقلي سجن العقرب في مصر، اليوم السبت، للتعبير عن رفضهم لـ "تجاوزات تحدث بسجن العقرب"، ولكشف الأوضاع المأساوية التي يعيشها السجناء في مصر.
وطالبت الأسر في بيان وزعته على وسائل الإعلام بـ " تطبيق القانون الذي ينص على أن الزيارة ساعة كاملة أسبوعيًا للحبس الاحتياطي وكل أسبوعين للمحكوم، ورفع كافة الانتهاكات التي يتعرض لها ذوونا المعتقلون في سجن العقرب".
وتضم الرابطة أسر سياسيين ومسؤولين بارزين، بينهم محمد بديع مرشد الإخوان المسلمين، وأسامة ياسين وزير الشباب السابق وآخرين.
وأشارت الرابطة في بيانها إلى أن " الحال كما هو في العقرب من عدم إدخال أية ألبسة أو أطعمة معتبرة أو أغطية أو مستلزمات ضرورية بالإضافة إلى استمرار إهمال الحالات الصحية، ومدة الزيارة المُزرية".
وأضاف البيان: " أن الزيارة الكاذبة ليست إلا دقيقة أو اثنتين في أفضل تقدير من خلف حائل زجاجي وعبر سماعة تليفون يتم التنصّت عليها وبعد انتهاء الدقيقة يقوم الضباط القائمون على أمر الزيارة بفصل التيار الكهربي عن كابينة الزيارة فلا نتمكن من سماع ذوينا عبرَ السماعة ولا رؤيتهم".
وشدد أسر السجناء السياسيين على أن ما حدث " ليس زيارةً ولكنها أكذوبة أُريدَ بها تهدئة وخداع الرأي العام المحلي والدولي والحقوقي، بعد تصاعد الانتهاكات ضد معتقلي وأسر العقرب، واستعدادًا لزيارة مرتقبة من المجلس القومي لحقوق الإنسان (حكومي)".
وكانت راجية عمران عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر، قالت في تصريحات سابقة، إن المجلس طلب من وزارة الداخلية بزيارة عاجلة لسجن العقرب، لكن لم تحدد بعد"، مشيرة إلى أن المجلس ناقش في جلسة أخيرة ما يتحدث عنه الأهالي من وجود انتهاكات بالسجن، وسنعمل على تصحيح الوضع.
يذكر أن الحكومة المصرية، دائما ما تنفي الاتهامات، الموجهة لها من ذوي السجناء السياسيين، في بيانات صحفية عديدة تتحدث عن أن "قطاع السجون بوزارة الداخلية يتعامل مع جميع المحبوسين، وفقًا لما تنص عليه قوانين حقوق الإنسان".
كما ترفض الأجهزة الأمنية بمصر اتهامات معارضين للسلطات المصرية، خاصة فيما يخص الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري، الذي يقدر بالآلاف وفق تقارير حقوقية محلية ودولية.
والجدير بالذكر أن سجن العقرب تم عام 1993 في عهد الرئيس الأسبق، حسني مبارك الذي "أطاحت به ثورة 25 يناير 2011"، وتكون الزيارة فيه عبر المحادثة بالهاتف من خلف حاجز زجاجي، وتقبع فيه أعداد كبيرة من رموز سياسية إسلامية معارضة.