«مكتب المطوع» بمستشفيات «حمد الطبية» يقدم الفتوى والرقية الشرعية
تحقيقات
26 ديسمبر 2012 , 12:00ص
الدوحة - عامر غرايبة
يشهد مكتب المطوع بمستشفيات مؤسسة حمد الطبية إقبالا متزايداً من قبل المرضى والزائرين والطواقم الطبية، وقد قامت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بزيادة فروع «مكتب المطوع» بالمستشفيات التابع للمؤسسة ح، وتشهد مكاتب المطوع نشاطا ملحوظا في تقديم الفتوى والمشورة الدينية، حتى أصبحت علامة فارقة بإقبال الناس عليها والاستفادة من خدماتها التي تقدمها يوميا للزائرين والمرضى بالمستشفيات، «العرب» استطلعت آراء بعض الزائرين والمرضى بالمستشفيات، كما التقت بالمسؤولين القائمين على المشروع.
محمود أحمد سلمان (من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي) قال جئت لزيارة شقيقي الذي أجريت له عملية فوجدت مكتب المطوع في مدخل مستشفى حمد العام، فجلست معهم واستفدت منهم، والحقيقة أنني وجدت أن فكرة مكتب المطوع في المستشفيات فكرة رائعة جدا، وهي من الجهود الطيبة المباركة لإدارة الدعوة والإرشاد الديني بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية. ووددت لو وجد مثل هذا المكتب في كل دول المسلمين، ووجدت أن عمل هذا المكتب عمل متميز جدا، حيث إنه مكتب مختص بأمور هامة؛ مثل مساعدة المسلمين في بعض الأمور التي تحقق أهداف الإسلام في خدمة أبناء المسلمين؛ وهو مهتم بتعريف غير المسلمين بأخلاق الإسلام وآدابه، وعرض الصورة المشرقة للإسلام، وبما أن الطب من المهن الشريفة التي يحتاج إليها الناس في علاج الأبدان، ولما كان الإنسان مكونا من روح وجسد؛ فالطب يعالج الأبدان ويظل الإنسان محتاجاً إلى علاج الأرواح والتي هي من أهم ما ينبغي علاجه، والذي تفتقر له كثير من المجتمعات اليوم، فيقوم بعض الدعاة من مكتب المطوع بتقديم نصائح للمرضى تصبرهم وترفع نفسياتهم.
عدة لغات
علي عبدالله (مواطن زائر لمريض بمستشفى حمد العام) قال: إنه معجب بفكرة مكتب المطوع، ونوه إلى أن قطر فيها جنسيات ولغات مختلفة فيوجد في هذا المكتب دعاة يجيدون لغات شتى لينصحوا المسلمين الناطقين بغير العربية، مشيراً إلى أنه وأقاربه استفادوا من خدمات المكتب العلاجية الروحية والاستشارات الدينية، مثل استدعاء المطوع للرقية الشرعية للمريض، موضحا أنه عرف من منشورات مكتب المطوع أنه يسعى لإبراز الصورة الحضارية المشرقة لرحمة وسماحة ومحاسن الإسلام، وكذلك التواصل مع الأطباء في سبيل الارتقاء بثقافتهم الشرعية، والعمل على ترسيخ معاني الصبر والاحتساب، والالتزام بأخلاقيات المهنة التي تكون سببا لرفعة الدرجات ورضا رب الأرض والسماوات، وتقديم خدمات علاجية روحية بالمواعظ والرقية الشرعية للراغبين، وإبراز جوانب مضيئة من ثقافة حسن الضيافة، والمسارعة إلى الخيرات وإغاثة المحتاجين التي تميز بها المجتمع القطري عبر تاريخه.
وبيّن عبدالله أنه معجب بالخدمات الدعوية التي يقدمها المكتب ومن أهمها المساهمة في التوعية من مخاطر بعض العادات السيئة كالتدخين والسويكة وغيرها، والمشاركة بوعي في الحملات التي تنظمها الدولة في هذا الإطار بين الحين والآخر، والتوعية بالوسائل الشرعية لحفظ الصحة، وتقديم الفتاوى والاستشارات الدينية للمرضى وزائريهم، وتقديم الرقية الشرعية للمحتاجين لها من المرضى، وتلقين شهادة التوحيد للمحتضرين الذين ينازعون سكرات الموت ويكون ذلك بأن يردد الشيخ «لا إله إلا الله». دون توجيه أمر مباشر، وتوزيع الكتيبات والأشرطة والمطبوعات، والمواد التوعوية على الجمهور، وشرح محاسن الدين الإسلامي لغير المسلين بالحكمة والموعظة الحسنة.
حلم وأمل
ناصر علي راشد (مقيم عربي زائر لمريض بالمستشفى) بيّن أن مكتب المطوع في المستشفيات عمل رائع ومناسب، وأكد أن هذا المكتب يعد حلما عند كثير من المسلمين في بلدانهم، وأوضح أن توفير هذه الخدمات للمرضى والزائرين في مكان لا يقف عند الماديات المعروفة لدى البشر ولكنه يتجاوز إلى ما وراء هذه الماديات، فيبعث الأمل في نفوس هؤلاء المرضى ويؤكد لهم أنهم يعبدون ربا لا يعجزه شيء، ويقدر على كل شيء، فإذا عجز البشر وتوقفت قدرته فإن لكم ربا يمنُّ على من يشاء بما شاء فيتوجهون إليه فيهبهم الشفاء، مشيراً إلى أن الرقى والأدعية النافعة مؤثرة ومساهمة بالشفاء بإذن خالق الخلق ومدبر أمرهم.
وأكد ناصر أن مكتب المطوع يعد من الأهمية بمكانة كبيرة، وبين أن المسلمين جميعا يؤمنون بالسحر والحسد وأنه واقع في الناس وموجود بينهم.. وكم من مريض ليس به إلا السحر والحسد، فبرقية المريض نوفر جهدا كبيرا في المستشفيات.. وما على المريض إلا أن يرقي نفسه عند دخوله المستشفى أو قبلها وسيكون فأله خيرا بإذن الله.. والأصل في الرقى أنها للأجساد أولا والأمراض الجسدية قبل الروحية، وإذا تتبعت الرقى الشرعية تجد أن الوارد في أكثرها للأمراض الجسدية باستقراء نصوص الشرع الواردة فيها، وأنا أرى أن وجود مكتب المطوع ضرورة من الضروريات التي يحتاجها المرضى مثله مثل الدواء والأطباء.
شهاب حسن (زائر وكان مريضاً في المستشفى) أشاد بمكتب المطوع، وقال إن كثيرا من المرضى قد يكونون في حاجة إلى رقية تخرجهم مما هم فيه من الضر، وبذلك يتوفر الجهد والتعب على كثير من الناس، فقد يكون سبب المرض العين أو السحر أو الحسد أو غير ذلك، ويمكن أن يكون هناك يائس قانط يحتاج إلى من يعينه ويريه الجانب المشرق المراد بأهل البلاء فينشط ويرضى بما هو مقسوم له ويصبر على بلائه، ويمكن بعرض الصورة المشرقة للإسلام أن يدخل رجل واحد في الدين فيكون إيمانه خيرا من الدنيا وما فيها، فمكتب المطوع جهد طيب والذين يدخلون في الإسلام بجهود العاملين فيه أمر معلوم غير منكور، ونوه إلى أن من أهم حسنات هذا المكتب أنه يحضر عند المحتضرين واحد أو أكثر من الدعاة يلقنونه الشهادة.. فلو أن المحتضر نطق الشهادة فكانت نهاية كلامه فهذا أجر عظيم عند الله والله أعلم.. وما أجمل وأطيب وأعظم أن يكون هناك تكاتف على هداية الإنسانية ومحاولة إسعادها في الدنيا والآخرة.
مشروع رائد
محمد المحمود مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قال إن «مكتب المطوع» يعتبر من المشاريع الرائدة والتي تقدم بمستشفيات قطر، حيث إنه يقدم خدمات للمرضى وللزائرين في المجالات الشرعية التي تحتاج إليها هذه الشريحة بجانب توزيع عدد من الكتيبات الإسلامية التي تمتاز بأسلوب سهل وميسر، وتكون على شكل رسائل جديدة تساهم في فتح باب للمعرفة في الثقافة الإسلامية التي تحرص الإدارة على النهوض بها ونشرها في جميع أنحاء البلاد والمناطق والمؤسسات للوصول إلى الفائدة والنفع الكبيرين للجميع.
وأكد المحمود أن هذا المشروع وهذه الفكرة المباركة يتم العمل على تعميمها -بإذن الله- على جميع مستشفيات الدولة، لكي يستفيد منها أكبر عدد ممكن من نزلاء هذه المؤسسات، لما في ذلك من رفع معنويات النزلاء وتسهيل حصولهم على الفتوى المناسبة لحالاتهم، منوها بأن هذه الفكرة نفخر بأنها تعد الأولى من نوعها في الدولة، بل وعلى حد علمنا على مستوى الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن ديننا الإسلامي يحتم علينا ويحثنا على الاهتمام بالمريض وتقديم العون له في جميع المجالات.
حضور اسم «المطوع»
من جانبه، فهد بن محمد الفهيد رئيس قسم الإرشاد الديني بإدارة الدعوة والإرشاد الديني أوضح أن اسم (المطوع) له مكانة وحضور وقيمة دينية وروحية في قلوب القطريين خصوصا المجتمع المحلي، حيث إنه يمثل القائم بشؤون الوعظ والتوجيه، وهو أيضا إمام المسجد ومحفظ القرآن ومعلم الأبناء، وكذلك فإن الإدارة تنظر للمريض من الناحية النفسية التي هي أهم جانب في المرحلة العلاجية، فنعمل على تلبية حاجته النفسية والروحية والدينية كاملة من خلال الوعاظ والمشايخ والدعاة بهذا المكتب بالمستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية.
إنجازات
وبيّن الفهيد أن مكتب المطوع يقوم بإنجازات كبيرة في زيارات المرضى وتوزيع المصاحف والكتب والمنشورات بعدة لغات للمرضى والزائرين؛ فقد نفذ خلال 3 أشهر فقط –على سبيل المثال- أكثر من «5» آلاف زيارة للمرضى داخل غرفهم بمختلف جنسياتهم مسلمين وغير مسلمين لبيان مكانة الصبر لمن ابتلي بالمرض، وكذلك لتبيين سماحة الإسلام ورأفته بالناس، بالإضافة إلى ما يزيد عن 40 موعظة ودرسا للمشايخ والدعاة المحليين والضيوف بمساجد المؤسسات العلاجية بالدولة، كذلك تم توزيع ما يزيد على «3500» مادة دعوية موزعة بين الكتيبات والمطويات، كمطوية الرقية الشرعية بحجميها الصغير والكبير، والكتيبات الأخرى التي تطبعها إدارة الدعوة والإرشاد الديني بالوزارة، مع توزيع «500 « مصحف من مصحف قطر على المرضى بالمستشفيات.
وأضاف الفهيد أن مكتب المطوع يعمل بنظام الورديات ليتم تقديم هذه الفائدة لكل من يمر على المستشفى، وفي جميع الأوقات بمستشفى حمد العام بجوار مكتب أمن المستشفى، مشيراً إلى أن المكتب يعتبر إحدى خطوات إدارة الدعوة والإرشاد الديني في الانتشار بمؤسسات الدولة، وتتبعها خطوات في هذا المجال خاصة لما تتطلبه حاجة المرضى للرقية الشرعية وحضور أحد المشايخ مع المريض حال الاحتضار وكذلك وعظ أهل المتوفى حال الوفاة بالصبر والاحتساب.
ونوه الفهيد بأن المكتب وبالتعاون مع شعبة الوعظ بالقسم استضاف خلال شهر رمضان الفائت عدداً من الدعاة والذين حلوا ضيوفا على الدولة، ومنهم فضيلة الشيخ علي آل ياسين والشيخ عمر عبدالكافي والشيخ علي آل مطري والشيخ نبيل العوضي والعديد من المشايخ والدعاة المحليين فقاموا بزيارة المرضى وقدموا المواعظ والدروس للمرضى والزائرين والطواقم الطبية والعاملين بالمستشفيات.
فريد من نوعه
من جانبه الشيخ موافي عزب الخبير والموجه الشرعي بإدارة الدعوة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بيّن أن مكتب المطوع يعد فريدا من نوعه ويقوم بمهمة عظيمة وكبيرة تتمثل في الإجابة عن الأسئلة المباشرة للمرضى والزوار، ويأتي ذلك عن طريق الهاتف أو زيارة المكتب، كما أن الدعاة يقومون بزيارات مستمرة للمرضى في غرفهم لتقديم النصائح وتذكيرهم بأجر الصبر على البلاء وكيفية الصلاة والوضوء للمريض والرقية الشرعية لمن يحتاج إليها ويطلبها من المرضى، وأيضا استخدام تقنية الرسائل القصيرة والكتيبات النافعة والأشرطة، وكذلك العمل على الحضور مع المحتضر وتلقينه الشهادة مع تقديم الوعظ بمساجد هذه المستشفيات على مدار الأسبوع، واستضافة المحاضرين من خارج الدولة والذين تستضيفهم الوزارة ضمن مواسمها الثقافية التي تنظمها على مدار العام.
فرع جديد
أضافت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فرعا جديدا في سلسلة مكاتب المطوع بالمستشفيات العاملة بالدولة، حيث قام السيد حمد بن عبدالله المحنا مساعد مدير إدارة الدعوة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وفليب لون المدير التنفيذي للمستشفى الكوبي بمنطقة دخان، والسيد محمد بن عامر المري مساعد المدير التنفيذي للمستشفى، بتدشين فرع جديد من مكتب المطوع بالمدخل الرئيسي للمستشفى الكوبي بدخان ليقدم المشورة الشرعية والفتاوى للمرضى والزائرين.
وقال حمد بن عبدالله المحنا إن الفرع يقدم المشورة الشرعية لكل نزلاء وزوار المنطقة وهذا المشفى في منطقة دخان، حيث يعد هذا المشروع من المشاريع الرائدة والتي انطلقت بالمستشفيات التابعة لمؤسسة حمد بالتعاون التام بينها وبين إدارة الدعوة، مشيراً إلى أن ما يقوم به المكتب من خدمات للمرضى وللزائرين في المجالات الشرعية التي تحتاج إليها هذه الشريحة بجانب التعريف بسماحة الإسلام وسط رواد هذه الصروح الضخمة بمستشفيات مؤسسة حمد الطبية هو خطوة بمجال الدعوة إلى الله.
وأضاف المري: إننا ومن خلال هذه المكاتب التي تقدم خدمات جليلة لرواد المستشفيات؛ حيث أضحت منتشرة بالعديد منها مثل مستشفى (حمد العام ومستشفى الخور ومستشفى الأمل) والآن في منطقة دخان بالمستشفى الكوبي وقريبا في مستشفى الوكرة، حيث تسهم في نشر الرسالة السمحة للإسلام بأسلوب سهل ويسير مع الفتاوى والتذكير بالله تعالى لتخفيف آلام المرضى والرقية الشرعية من خلال المكتب، مؤكداً المتابعة الحثيثة للمشروع من أجل الوصول إلى النتيجة المرجوة والفائدة الكبرى التي تتمثل في مساعدة الآخرين للوصول إلى الرأي الشرعي المنضبط.
وأكد المحنا أن هذا المشروع بدأ وانطلق من مدخل الرجال بمستشفى حمد العام وأصبح اليوم في أكثر من موقع، ويشهد تفاعلا كبيرا على جميع المستويات والأصعدة، مشيراً إلى التعاون الكبير الذي لمسناه في المستشفى الكوبي بدخان والذي ظهر جليا من الفترة الماضية، حيث كان جميع الموظفين والعاملين بالمستشفى متواصلين باستمرار مع الدعاة بالمكتب، وهذا إن دل فإنما يدل على بذور الخير التي تتواجد وبكثرة ولله الحمد في مجتمعنا الطيب.
خطوة بالعلاج
كما أكد السيد فليب لون المدير التنفيذي بالمستشفى على أن المكتب يعتبر خطوة كبيرة في العلاج النفسي للمرضى وفي هذا المجال الطبي الحيوي في مستشفى كالمستشفى الكوبي والتي أصبحت مقصدا للعديد من أهل قطر أو من المقيمين على أرضها، خاصة ونحن نلمس حاجة المرضى لرفع الروح المعنوية لديهم التي ستكون متوفرة مع وجود هذا المكتب، وأضاف أن المستشفى مستعد استعداد تام للتعاون مع هذه الأفكار المفيدة وبكل السبل، حيث تساعد في العملية الطبية من خلال تقديم النصح للمرضى والزائرين، شاكرا لوزارة الأوقاف قيامها بهذه الخطوة، مشيراً إلى أن الفكرة مبهرة ونالت إعجاب الطاقم الكوبي بالمستشفى وهم على تواصل دائم مع المكتب. ومن جانبه قال السيد محمد بن عامر المري مساعد المدير التنفيذي للمستشفى: إن هذه الفكرة من الأفكار المميزة التي تشكر عليها الأوقاف لما تقدمه من مساهمة فاعلة للمرضى، خاصة أنها تعمل على تعميق الجانب النفسي لدى المرضى فتربط المريض بالتفاؤل وقبول مصابه بصدر رحب مما يعمل على سرعة شفائه بإذن الله، مؤكداً أن هذا التعاون المثمر بين مؤسسات المجتمع فيه الخير للجميع، داعيا في الوقت نفسه جميع مستشفيات الدولة إلى الاستفادة من هذا المشروع الطيب وتعميمه على مراكزها الطبية ليصل الخير إلى أكبر عدد ممكن من نزلائها لرفع معنويات النزلاء وتسهيل حصولهم على الفتوى المناسبة لحالاتهم.
وأضاف أن هذه الفكرة تدلل على أن ديننا الإسلامي يحتم علينا ويحثنا على الاهتمام بالمريض وتقديم العون له في جميع المجالات وليس هناك أبلغ من العمل على رفع روحه المعنوية وتشجيعه على تقبل مصابه، موضحا أن مهمة المكتب فريدة من نوعها حيث يعمل من خلاله على الإجابة عن الأسئلة المباشرة للمرضى والزوار سواء عن طريق الهاتف 40157825 أو زيارة المكتب، وكذلك الزيارات المستمرة للمرضى في غرفهم لتقديم النصائح وتذكيرهم بأجر الصبر على البلاء وأيضا كيفية الصلاة والوضوء للمريض، مع تقديم الرقية الشرعية لمن يحتاج إليها ويطلبها من المرضى، ومن خلال العمل على الحضور مع المحتضر وتلقينه الشهادة، وأيضا توزيع الكتيبات النافعة والأشرطة.