القطري عبدالعزيز الحمري الأول في الحفظ الكامل

alarab
محليات 26 ديسمبر 2011 , 12:00ص
الدوحة - العرب
اعتمد سعادة الشيخ خالد بن محمد آل ثاني، رئيس اللجنة المنظمة لمسابقة الشيخ غانم بن علي آل ثاني السادسة للقرآن الكريم، نتائج المرحلة النهائية والتي شهدت هذا العام مشاركة 1632 متسابقا ومتسابقة من 87 مركزاً من مراكز التحفيظ و33 داراً من دور تحفيظ القرآن الكريم التابعة لإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالإضافة إلى المراكز والدور الأهلية التي تشرف عليها الإدارة، وسيعقد الحفل الختامي يوم الأربعاء بفندق رمادا. وفي تصريح صحافي عقب إعلان النتيجة قال رئيس اللجنة المنظمة لمسابقة الشيخ غانم في دورتها السادسة: إن المسابقة هذا العام أضافت نجاحا جديدا لنجاحاتها في الأعوام الماضية، وذلك بفضل الله تعالى ثم بفضل الدعم السخي من سعادة الشيخ غانم بن علي آل ثاني بارك الله فيه، وقد شهدت تنافسا قويا بين المتسابقين، وقد لوحظ ذلك في المرحلتين الأولى والثانية، ونحمد الله أن حققت المسابقة أهدافها في شحذ همم شباب القرآن، وتوفير المناخ المناسب لأهل القرآن والذي يتيح لهم المنافسة على أشرف كتاب أنزل ألا وهو القرآن الكريم كتاب الله تعالى ودستور الأمة الإسلامية المبارك. وأشاد رئيس اللجنة المنظمة بالطالب القطري المميز عبدالعزيز بن عبدالله الحمري والذي حقق المركز الأول في القرآن الكريم كاملا؛ حيث إنه حقق الدرجات النهائية في المرحلتين الأولى والثانية، وأشادت به لجان التحكيم على حسن أدائه ومراجعته المتقنة للقرآن ومعانيه. وحقق مركز عاصم بن أبي النجود المركز الأول على المراكز المشاركة في المسابقة والذي يديره فضيلة الشيخ أسامة عبدالوهاب، وذلك بتفوق 16 طالبا من طلاب المركز في المراتب المتقدمة في فئات المسابقة الإحدى عشرة، وتلاه في الترتيب مركز الفرقان ويديره فضيلة الشيخ حبيب الله إلياس، وفي المركز الثالث حل مركز سعد بن عبادة ويديره فضيلة الشيخ محمد إمداد الله، وجاء في المركز الرابع مركز هشام بن المغيرة ويديره فضيلة الشيخ عبدالحكيم نعمان، والمركز الخامس كان من نصيب مركز عبدالعزيز بن جاسم ويديره فضيلة الشيخ محمد ياسر عرنوس. وحلت دار حفصة بنت عمر في المركز الأول على دور التحفيظ النسائية وتدير الدار الفاضلة عائشة بنت حسن الكواري، وفي المركز الثاني حل مركز موزة بنت محمد وتديره الفاضلة هيفاء بنت عبدالله النعيمي، وحلت مؤسسة حمد بن خالد في المركز الثالث ويرأسها فضيلة الشيخ عبدالله بن عمر البكري، كذلك حل في المركز الرابع مركز خديجة بنت خويلد وتديره الفاضلة ريم بنت فهد الدوسري، وأخيرا في المركز الخامس حلت دار الحكمة وتديرها الفاضلة ندى العمادي. وأشاد رئيس مركز عاصم بن أبي النجود الشيخ أسامة بن عبدالوهاب بالمسابقة وبالدعم الكبير والمتتالي من سعادة الشيخ غانم بن علي آل ثاني، مثنيا على هذا الباب المبارك الذي فتحه لأهل القرآن؛ حيث يسر لهم أمر المراجعة والحفظ والتلاوة والتجويد والتفسير في مسابقة واحدة، وهذا من المميزات الكبرى لهذه المسابقة الطيبة التي وصلت إلى عامها السادس وهي تحظى بهذه المتابعة الحثيثة من أولياء الأمور والطلاب والمشرفين وكل من له علاقة بالقرآن الكريم ويحرص على نشر الخير. كما أفاد أن قيام سعادة الشيخ غانم بدعم هذه المسابقة يؤكد على مكان القرآن في نفوس أهل هذه البلاد وحبهم لفعل الخير والقيام به، مشيراً إلى أن الاستعداد لهذه المسابقة يكون في جميع المراكز على وتيرة عالية وحب وتفانٍ غير عادي؛ وذلك للمكانة الني حفرتها هذه المسابقة في نفوس طلبة القرآن الكريم في هذا البلد الطيب أهله. ومن جانبه، قال المشارك عبدالعزيز عبدالله الحمري الحائز على المركز الأول في حفظ القرآن الكريم كاملا مع معاني القرآن لجزء عم: إن هذا الفضل لله تعالى فأول ما أقول أحمده سبحانه على هذه النعمة والفضل العميم، مشيداً بما يقوم به سعادة الشيخ الوالد غانم بن علي آل ثاني في دعم أهل القرآن وحفظته وتيسير أمر التنافس على كتاب الله وهو من أَولى الأمور التي من الواجب أن يتقدم لها أهل الخير لدعم ومساندة وتشجيع أهل القرآن وحفظة كتاب الله تعالى ومعرفة معانيه. وقال إن مسابقة الشيخ غانم تمتاز على مثيلاتها بأنها تجمع بين الحفظ والتلاوة والتجويد ومعرفة المعاني، وهذا مما لا يتوفر في غيرها من المسابقات ونحن في حاجة إلى مثل هذه المعاني التي تغرس فينا حب القرآن وتقربنا منه وتزيدنا تعلقا به؛ حيث إن هذا كان دأب صحابة النبي صلى الله عليه وسلم في تعلم المعاني والوقوف على المقصود من الآيات، لذلك فالشكر أولا لله على هذه النعمة التي مَنَّ الله بها على أهل القرآن أن هيأ لهم مثل سعادة الشيخ، وثانيا أن رزقوا مدرسين حريصين على إيصال الخير لطلابهم، ولن أنسى أن أقدم الشكر لمركز ابن كثير لتحفيظ القرآن رئيسا ومدرسين والذين بذلوا جهودا طيبة في الإعداد والتجهيز للمشاركة في هذه المسابقة، كذلك أشكر لجنة التحكيم واللجنة المنظمة للمسابقة وكل من أسهم في إيصال هذا الخير لأهل القرآن ببلدنا المعطاء قطر الخير.