منوعات
26 ديسمبر 2011 , 12:00ص
إعداد: محمد راشد المناعي
نرحّب بجميع محبي الشعر في صفحتهم ملفى القصيد، ستجدون بإذن الله التنوّع في الطرح
وحرصنا على رسمكم أجمل اللوحات الشعرية والتي تمنح الجمال لملفاكم.. ملفى القصيد.
لمراسلة الصفحة: mohdalmanna3i@gmail.com
تابعوا مجموعة ملفى القصيد على موقع facebook
بادخال عبارة «ملفى القصيد» بمحرك البحث في الموقع
* خواطر الزاوية
إعداد: أروى خليل الكبيسي
لنشر كتاباتكم النثرية في هذه الزاوية، يرجى إرسال خواطركم مرفقة بعنوانها واسم كاتبها إلى الإيميل التالي:
arwa.khalil.18@gmail.com
بقلم: حنان لافي
سألني أستاذ يوماً: ماذا تعني لكِ الحياة؟
هزّني السؤال ! ولم أستطع الإجابة عليه ، فأعاده علي: ماذا تعني الحياة بالنسبة لحنان؟ صمتُ قليلاً ؛ وأجبته: لا أعلم !!
كنتُ في حالة صدمة، ربما لأن السؤال بدا لي بسيطاً و لم أتوقعه، أو لأني لم أجد الإجابة عليه، فلستُ من النوع الذي يعطي إجابات مثالية لإرضاء الطرف الآخر والتحايل على نفسي !
كان من الممكن أن أقول أننا خُلقنا لعبادة الله وإعمار الأرض، فالحياة تعني العبادة - بكل أشكالها - والإنجاز!
لكن هذه ليست الحقيقة !
ربما هذا ما أتمنى الوصول إليه يوما، لكن ماذا تعني لي الحياة؟
لسنوات طويلة كانت حياتي هي المدرسة أو الجامعة، الهدف هو إنهاء العام الدراسي بنجاح، وقضاء وقت جميل مع الصديقات،
لكن الدراسة انتهت !! ماذا بعد؟ عمل ، زواج ، أطفال... وتستمر الطاحونة !
لكن؛ ماذا لو حدث خلل في هذه السلسة؟ ماذا لو لم تتمكن من إنهاء الدراسة، لم تجد عملاً، لم تتزوج، أو لم تُرزق أطفالاً!
المشكلة في الكثير من الأحيان تكمن في برمجتنا منذ الصغر على أن هذا هو الشكل العام لحياتنا وأي خلل يعني فشل! ومن ثم حزن وغالبا يأس أو استسلام !
وحتى لو أنك تقبلت ورضيت بتغيير برنامج حياتك ، سيذكرك الآخرين على الدوام بأنك فشلت بأن تُكمل البرنامج وأن تكون مثلهم ، فهم حريصون جدا على تكاثر نسخ منهم !
وإذا انقلبت على برنامجهم سواء برغبتك أو مرغوماً ؛ فأنت شاذ ومنبوذ ! وتتفاوت قوة ردة فعلهم هذه من مجتمع لآخر.
عيون الشعر
الشاعر والاعلامي / راضي الهاجري
عيون الشعر تمشي بالهُوينا
وبحرُ الشعر فياضٌ عبابُ
طرقتُ البابَ أدلفُ مستنيراً
وبعضُ القولِ يفضحهُ الكتابُ
سألتُ شويعراً يحبو ويسعى
أمثلُ الشعرِ ينقصهُ السِبابُ؟
ألا صونَ القوافي عن سفيهٍ
فلولا الشعر مانبحت (ك..لابُ)
تُثير نقيعها حَوْلاً وحَوْلاً
وشرُّ القولِ مايُدعى عتابُ
تدِثّرُ باطلاً بثيابِ حقٍّ
وثوبُ الجِدِّ يلبسهُ الغرابُ
بكيتُ الشعر حتّى قالَ يكفي
وبعض الشيبِ يكفيه الخِضابُ
ألا هُبّي بشعري فازدريه
فجلُّ الشعر يكسوه الخرابُ
فناجين الغلا
الشاعر / أحمد ابراهيم البدو
مد ابفناجين الغلا ...طالب الكيف
ومن مد بنّ الحب مانقول له كاف
خذني على صدرك اذا جيت لك ضيف
خذني اذا شفت الفرح للحشى عاف
الصدر مركب و الحنايا مجاديف
و الحب موجٍ ما تحمله مجداف
من بعد هجرك رحت اسامر مع الطيف
وان نمت صار الهم لضلوعي الحاف
وله العيون الساهرات الملاهيف
شابت على طيفٍ بلا موعدٍ طاف
ودموعها بين المحاجر مذاريف
فوق الورق تروي سطر صابه جفاف
القلب ذاوي و الخلايا متاليف
والحزن بيّت في المعاليق قفقاف
من بعد ما طاحت جميع التكاليف
صار الذي يجمع حكايتك بي / قاف
وين المحبه وين ذيك السواليف
وين الوفى ... ماجيت يا خل بانصاف
دهري معاند و الليالي مصاريف
لاحدٍ درى حالي ولاحدٍ ترى شاف
الا عيوني كل ما جيت لك ضيف
تنطق حروف الحاء و الباء و الكاف
خير حاكم
الشاعر / علي حسين عبدالرحمن البجيري - اليمن
لله درك يا ( حمد آل ثاني )
يا خير حاكم عز شعبه وصانه
ريت إن ربي يمنحك عمر ثاني
تعيش يا مقدام فارس زمانه
يا من بنا الانسان قبل المباني
حتى وصل شعبه إلى أعلى مكانه
حمد بنا دوله بكل المعاني
كلٍّ يأشر نحوها من بنانه
حقّق لشعبه غايته والأماني
أدّى الرساله بالوفا والامانه
لو جيت اعبر عنك يعجر لساني
يا شيخ لك في كل ديره حصانه
خلى قطر غانية ست الغواني
وشعبها مرفوع راسه وشانه
يعرف قطر ما اليوم قاصي وداني
بفضل قائد فذ والله عانه
رفع قطر عاليه فوق العناني
واسمها أصبح مثل اسم الكنانه
يا شعب هذا الشيخ رائد و باني
لا عاش من ينوى عليه الخيانه
أنا أشهد ان الشيخ ماهو اناني
وانّه معا شعبه كريمه يمانه
يا شعب أنظر كم شعوبٍ تعاني
حكامها ترمي عليها الإهانه
وانت في القمه رفيع المكاني
تعيش في راحه وعندك ضمانه
إفخر بحكامك أسود آل ثاني
كلّ يقدم للأمير امتنانه
مبروك لك يا شعب في الخير هاني
من شاعرٍ يعجز يعبر لسانه
أدنى خطيئة
الشاعرة / سحر الشمري
من ترى فينا بلا أدنى خطيئه ؟
من ترى غادر شطآن الذنوب ؟
من ترى يلبس أثواب الفضيله ؟
نحن مابين خطايانا نجوب
ياصديقي هذه الدنيا تنادي
ونلبي دعوة الدنيا اللعوب
لحظة من بعدها الألباب تصحو
يغفر الله لنا حين نتوب
فلماذا يعجز الانسان حتى
أن يزيل الحقد من بين القلوب ؟
أن يسامح ربما أخطأ يوما
وشمال الحال أضحى للجنوب
صفحه تطوى ورب الكون يعفو
حينما العبد الى الرشد ينوب
لاتكن مثل الذي ضاع بأرض
فتساوت عنده كل الدروب
هل ترى الحزن على صفحة قلبي
كيف ترضى شمعة الود تذوب
* دقة باب
الشاعرة: أنثى جموح •
السمع والاستماع
بعد التحية ....
السمع : حاسة مهمة من الحواس الخمس ، وكلنا نعرفها
الإستماع : حاجة من الحاجات الأساسية التي تلبيها حاسة السمع للإنسان
باستثناء القليل القليل من البشر : كلنا نسمع
وباستثناء القليل القليل : كلنا (لا) نستمع !
كيف والكل منا له أذنان يستطيع أن يسمع بهما ما يشاء؟
كيف لا يستمع؟
الإستماع والإنصات عادتان من الاهمية بمكان بالنسبة للثقافة الذاتية ، وبالنسبة للرقي في التعامل ، وبالنسبة للصورة النهائية للإنسان الذي يمارس الإستماع
للثقافة الذاتية : عندما نعتاد على الإستماع أكثر مما نتكلم فإننا بذلك نحقق لذواتنا كسباً هائلاً من خبرات الناس ومن نصائح ذوي العلم ومن الإلمام بأخبار العالم من حولنا .... وبذلك تزداد ثقافة المستمع عن ثقافة المتكلم بنسبة متفاوتة جداً !
للرقي في التعامل : عندنا تحسن الإستماع ، وتتقن الإصغاء لمحدثك ، وعندما تحرص على أن لا تفوّت كلمة مما يقوله لك –خبراً كان أو فضفضة أو نقاش أو غيره- فإنك بذلك تستحوذ على مشاعره السلبية فتنسيه إياها بحسن إنصاتك ، وعلى مشاعره الإيجابية فتنمّيها وتجعل منه شخصاً يشعر بأهميته وأهمية كلامه .... مما يجعلك راقياً في قلبه لحسن تعاملك بمجرد الإستماع الجيد !
للصورة النهائية للإنسان : لنا أن نتخيل مدى الوقار الذي تستشعره من ذلك الشخص جيد الإستماع ، وصاحب الخبرات المجتمعة من تجارب الغير وحديثهم عنها !
نحن لا نتصنّع الإستماع لمجرد الحصول على تلك الصورة أمام الناس
نحن نمارس الإستماع من حرصنا على أن لا نظلم أنفسنا بالتفويت عليها ما يأتي إليها بسلاسة ، ومن رغبتنا في إسعاد الآخرين وإشعارهم بأهميتهم وأهمية ما يقولونه !
نحن نمارس الإستماع ... من دواخلنا ، من قلوبنا ... ومن أرواحنا
نحن نمارسه لأنه الوسيلة الأصدق للتفاعل مع مجريات الأحداث بصمت !
لعلّنا نعيد النظر إلى ردود أفعالنا في المواقف اليومية ، وتسرّعنا في التعليق والتعقيب على ما سمعناه ، أحياناً نجد التحليل السريع قافزاً إلى صلب الحدث قبل أن يتم ذلك الحدث ...
لعلّنا نعطي لأنفسنا فرصة كاملة للإستماع وفرصة أخرى للحديث دون أن تطغى إحدى الفرص على الأخرى ...
لعلّنا نستذكر حال من حُرِموا من نعمة السمع ، ونستوعب مدى أهمية هذه الحاسة وتأثيرها على تصوّراتنا وأفكارنا ...
لعلّنا نسترجع حقوق المتحدث إلينا بالإستماع إليه على أقل تقدير !
ولنشكر الله تعالى على نعمه باستخدامها حقّ الإستخدام ، وإتقان أدوارنا فيما نقوم به من إستماع وإنصات وإصغاء ...
ولنراعي الحلال فيما نستمع إليه من حديث المجالس أو البرامج أو غير ذلك ...