

أطلقت مؤسسة قطر، بالتعاون مع مركز التعليم العالي الدولي في كلية بوسطن، مجلة أكاديمية ثنائية اللغة تُعنى باستكشاف ومعالجة أبرز التحديات العالمية في قطاع التعليم العالي، وذلك خلال فعاليات قمة «وايز 12»، مبادرة مؤسسة قطر العالمية في التعليم.
وقد كُشف عن مجلة «تعليم: «الكتاب الدوري للتعليم العالي باللغتين العربية والإنجليزية» خلال جلسة مائدة مستديرة ضمن فعاليات قمة «وايز». وسلطت الجلسة الضوء على العدد الأول الخاص من المجلة التي جمعت نخبة من قادة التعليم العالي والأكاديميين والممارسين لمناقشة رؤية بحثية تستند إلى القيم، ومتجذرة في السياق المحلي، ومنفتحة عالميًا، على لتعزيز البحث الأكاديمي وتطوير الممارسات المؤسسية.
وشكّل حفل تدشين المجلة منصة لتعزيز حوار شامل ومتعدد اللغات ضمن مشهد التعليم العالي العالمي، إذ اجتمع أكاديميون ومفكرون وقادة رأي للاحتفاء برؤية مشتركة تقوم على بناء جسور بين الأبحاث العربية والإنجليزية، واستكشاف كيف يُمكن للمنظور الثقافي المحلي حول التعليم العالي، أن يثري الحوار الأكاديمي العالمي.
قال فرانسيسكو مارموليخو، رئيس التعليم العالي والمستشار التعليمي في مؤسسة قطر: «تؤكد «تعليم» على أن الدور الذي تلعبه المنطقة في مشهد التعليم العالي العالمي ليس دورًا هامشيًا، بل مؤثرًا وأساسيًا. فمعرفتنا تنطلق من المنطقة، وتتوجه إليها، ثم تمتد منها إلى العالم بأسره».
وأوضحت الدكتورة سماح قمر، المحررة المساعدة لمجلة «تعليم» ومدير إدارة الشؤون الأكاديمية في مؤسسة قطر: « تواصل مجلة «تعليم» البناء على جهودنا الرامية إلى تركيز المعرفة المحلية في نقاشات سياسات التعليم العالمية، ويعدّ نموذج النشر ثنائي اللغة لدينا بحد ذاته تدخلاً مثالاً على التدخلات التي نجريها في السياسات التعليمية».
وأضافت: «ترتقي مجلة «تعليم» بالحوار حول التعليم العالي في المنطقة العربية من خلال توفير مساحة تُمكن من دراسة مؤسساتنا وسياساتنا وابتكاراتنا بالعمق والدقة المتوقعين من المنح الدراسية العالمية. إنها إشارة إلى التحول من مجرد موضوع للدراسة إلى أن نكون منتجين فاعلين للمعرفة».
وأوضح الدكتور فيليب ألتباخ، الأستاذ الفخري والمدير المؤسس لمركز التعليم العالي الدولي في كلية بوسطن، أنه: «بينما تحتفل مؤسسة قطر ومركز التعليم العالي الدولي بمرور ثلاثين عامًا، من المهم أن نحتفل بالمهمة الصحفية الأساسية لمجلة «تعليم» في دراسة النماذج الناشئة والابتكارات السياسية وتحديات التعليم التي على الرغم من تجذرها في السياق الإقليمي العربي، تقدم رؤى قابلة للتطبيق في جميع أنحاء العالم».
استقطبت الفعالية اهتمامًا من باحثين ومراجعين أكاديميين وشركاء محتملين، كما شهدت تشكيل مجموعات تعاون بحثي تهدف إلى تعزيز الجهود المشتركة مستقبلًا في تطوير قطاع التعليم العالي. وقد شكلت هذه الأنشطة الظهور الرسمي الأول لمجلة «تعليم» كمنصة أكاديمية مصممة للوصول إلى جمهور التعليم على المستويين الإقليمي والدولي.