فنانون تشكيليون: الفن القطري ينافس في المزادات العالمية

alarab
المزيد 26 نوفمبر 2024 , 01:23ص
الدوحة- قنا

تشهد دولة قطر حراكا ثقافيا واسعا شمل كافة قطاعات الثقافة ومؤسساتها، وكل مجالات الفنون والتراث والإنتاج الإبداعي. وحظيت الفنون التشكيلية والبصرية بقدر وافر من اهتمام ورعاية مؤسسات الدولة في القطاعين العام والخاص، التي جعلت رعاية المبدعين والفنانين من مختلف الأجيال في مقدمة أولوياتها.
ونوه فنانون من رواد الفن التشكيلي بقطر بالمكانة المميزة التي حظيت بها أعمالهم وتجاربهم الفنية، التي ازدانت بها المتاحف العامة والخاصة، وحازت اهتمام جمهور الفنون البصرية في المعارض داخل الدولة وخارجها، ونافست في سوق الفن العالمي، وجذبت اهتمام مزادات الفن العالمية، وأصبحت جزءا من معارضها للفن الحديث والمعاصر.
وأكد الفنان التشكيلي يوسف أحمد، أن عرض أعمال الفنانين في المعارض المحلية والدولية واقتناءها من قبل المتاحف والمؤسسات، وتداولها بين أصحاب المقتنيات الخاصة، ومنافستها في أسواق الفن والمزادات العالمية، تعزز مكانة قطر الثقافية والفنية على المستوى العالمي، وتمثل فرصة لعرض الإبداع القطري في منصات ومؤسسات مرموقة.
وأعرب عن فخره بلوحاته التي حققت أرقاما قياسية في مزادات كريستيز وسوذبيز، وأعماله التي تم عرضها في معارض وصالات حول العالم.
وأكد الفنان التشكيلي سلمان المالك، أن عرض أعمال الفنانين التشكيليين القطريين في المتاحف والمعارض وأسواق الفن العالمية يؤكد نجاح الإبداع القطري ومكانته المرموقة محليا وإقليميا ودوليا، كما يؤكد في الوقت نفسه قطف ثمار النهضة والتعليم والانفتاح على العالم، والاعتداد بالفن الذي يزين بيوتنا وساحاتنا ومؤسساتنا، وترسيخ قيم الاحتفاء بالفنانين من صناع هذا الإبداع.
ونوه برسوخ التجربة القطرية في مجال تنظيم الأحداث الفنية الكبرى، وحرص المؤسسات المعنية بالشأن الثقافي مثل وزارة الثقافة ومتاحف قطر والمؤسسة العامة للحي الثقافي - كتارا، بالإضافة لمؤسسات القطاع الخاص، على تقديم الإبداع القطري للعالم بأفضل الأساليب، من خلال المعارض والمشاركات المحلية والإقليمية والدولية.
وأوضح الفنان المالك، الذي عرضت أعماله في معارض وفعاليات كبرى في قطر والخليج والوطن العربي، وحول العالم في باريس وتركيا وبريطانيا وأمريكا وكوبا وكوريا وإيطاليا والهند وجنوب إفريقيا، واقتنت أعماله متاحف ومؤسسات خاصة مرموقة، أن مزادات الفن تمثل نموذجا لتسويق الأعمال المهمة والنفائس والتحف، وتعزز اقتناء الفنون، مما جعل منها سوقا استثنائيا لإبداع النخب من الفنانين، ومقصدا للنخبة من المقتنين، حيث تخضع الأعمال لنظام المزايدة، التي تجعل قيمة العمل الفني خاضعة للتنافس والرغبة في الاقتناء، فتصل قيمته إلى مبالغ طائلة.