«أجيال السينمائي» يبدأ باستقبال صانعي الأفلام العالميين
ثقافة وفنون
26 نوفمبر 2015 , 07:09م
قنا
مع اقتراب انطلاق الدورة الثالثة من مهرجان أجيال السينمائي 2015، يوم الأحد المقبل، بدأت - اليوم - مجموعة من صانعي الأفلام العالميين بالتوافد إلى الدوحة؛ لحضور عروض أفلامهم والمشاركة في الحلقات النقاشية والندوات التي ينظمها المهرجان، الذي يتواصل حتى 5 من ديسمبر المقبل بكتارا.
ويحضر صانعو الأفلام والخبراء السينمائيون الدوليون إلى قطر، لمشاركة قصصهم وإلهام وتنوير الجمهور المحلي وحكام أجيال 2015، حيث سيكون من بين صناع الأفلام: بابلو إيرابورو من إسبانيا، ويوري فيتنغ من روسيا، وغراهام تاونسلي من الولايات المتحدة، وآنا بوجركيز ولوسيا كاريراس من المكسيك، بجانب المخرج والممثل والكاتب الياباني دوريان سوكيغاوا، والمخرج وكاتب السيناريو البوسني دانيس تانوفيتش، والمخرج الأفغاني يوسف باراكي، ووزيغ مدامبا دولاي من الفلبين، وغيرهم.
وتشارك أفلام هؤلاء المخرجين في المهرجان، حيث يعرض فيلم "نمور" (الهند، فرنسا، المملكة المتحدة / 2014) للمخرج جانيس تانوفيتش الفائز بجائزة أوسكار، وذلك في يومي 30 من نوفمبر الجاري و4 من ديسمبر المقبل في فئة العروض الخاصة، والفيلم من بطولة نجم هوليوود إمران هاشمي، ومستوحى من قصة واقعية، حيث سيكون مهرجان أجيال السينمائي 2015 محطة العرض الأول في قطر لفيلم "نمور"، بعد أن كان مخرجه تانوفيتش أحد الخبراء السينمائيين الخمسة الذين شاركوا - في مارس الماضي - في الدورة الأولى من قمرة، فعالية الصناعة التي أطلقتها مؤسسة الدوحة للأفلام لصانعي الأفلام الصاعدين.
أما فيلم "مينا تسير" (كندا، أفغانستان - 2015) للمخرج الأفغاني الكندي يوسف باراكي؛ فيعرض في يومَيْ 1 و5 من ديسمبر في قسم هلال، ضمن المسابقة الرسمية لأجيال، والفيلم يروي قصة مؤثرة عن فتاة في الثانية عشرة من عمرها، اسمها مينا، تتكبد مسؤولية رعاية جدها الطاعن في السن وأبيها المتكاسل، بينما تحاول تأمين حياة أفضل في أفغانستان التي تمزقها الحروب. وعرض هذا الفيلم في قسم الجيل +14 في الدورة الـ 65 لمهرجان برلين السينمائي الدولي، ونافس على جائزة الدب الكريستالي، كما فاز بعدة جوائز تكريمية مرموقة في مهرجانات سينمائية في النمسا، وزلين، وهوت دوكس للأفلام الوثائقية، وسارك، ومومباي، ومهرجان توفيفست السينمائي الدولي.
كما يعرض فيلم "فزاعة" (الفلبين - 2015) للمخرج زيغ مدامبا دولاي في 1 و3 من ديسمبر، في قسم هلال ضمن مسابقة أجيال 2015، وهو فيلم مؤثر يستكشف العلاقة المركبة بين الظلم الاجتماعي والامتياز الاجتماعي والتوقعات العائلية؛ من خلال قصة أم شابة في بلدة ريفية، وقد حصل مخرج العمل على عدة جوائز عالمية عن فيلمه القصير "مفقودة" (2013)، الذي فاز بجائزة أفضل فيلم قصير في جوائز URIAN، كما حصد فيلمه الطويل "أم: الاسم الأوسط للأم" (2014)، بجائزة الحكام في مهرجان مترو مانيلا السينمائي في قسم الموجة الجديدة.
أما فيلم "جدران" (إسبانيا - 2015)، وهو فيلم وثائقي ساحر، للمخرج بابلو إيرابرو، فينافس في قسم بدر في مهرجان أجيال يومي 1 و4 من ديسمبر. ويبحث هذا الفيلم في العديد من الموضوعات على جانبي ثلاثة حدود دولية معاصرة، تظهر أن الناس على جانبي الحدود ليس على ذلك الاختلاف الذي يعتقدونه.
أ.س /أ.ع