رفضت لجنة القيم بالاتحاد الدولي لكرة القدم مزاعم رئيس الفيفا الموقوف، سيب بلاتر، بأنه لا يخضع لقواعدها، وأن الجمعية العمومية هي الوحيدة التي تملك الحق في منعه من ممارسة مهام منصبه.
وطالت فضيحة فساد بلاتر وميشيل بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة، وتُجرِي السلطات السويسرية والأمريكية تحقيقات جنائية بشأنها، وأوقفت لجنة القيم الرجلين لمدة 90 يوما.
وقد يواجه المسؤولان عقوبات أكبر عندما يصدر الحكم النهائي في القضية. وربما يحدث ذلك في ديسمبر.
وفي مقابلة مع التليفزيون السويسري، يوم الأربعاء، قارن بلاتر نفسه برئيس دولة، قائلا إنه لا يمكن الإطاحة به إلا عن طريق البرلمان.
وأكد بلاتر أن الجمعية العمومية للفيفا، التي تضم 209 أعضاء، هي الجهة الوحيدة التي تستطيع أن تقرر مصيره.
لكن أندرياس بانتيل، المتحدث باسم لجنة القيم، قال لرويترز اليوم الخميس: "ميثاق أخلاق الفيفا يطبق على أي شخص له علاقة بكرة القدم على مستوى العالم، ولا توجد أي استثناءات من أي نوع لأي فرد".
وتفجرت فضيحة الفساد في الفيفا في مايو الماضي، بعد أن اعتقلت الشرطة 14 مسؤولا، من بينهم نائبان لرئيس الفيفا في أحد فنادق زوريخ، بعد توجيه السلطات الأمريكية اتهامات لهما.
ويواجه بلاتر تحقيقا جنائيا في سويسرا؛ بسبب مدفوعات بقيمة مليونَي فرنك سويسري من الفيفا لبلاتيني في 2011، مقابل عمل أكمله المسؤول الفرنسي قبلها بتسع سنوات.
وكان بلاتيني المرشح الأوفر حظا للفوز في انتخابات رئاسة الفيفا في فبراير المقبل، قبل خروجه من السباق، لكنه قد يعود مرة أخرى إذا ربح استئنافا ضد عقوبة إيقافه.
م.ن /أ.ع