قطر لعبت دوراً مشرفاً مع الشعب الليبي ودعمها العسكري غير محدود
محليات
26 نوفمبر 2011 , 12:00ص
موفد العرب: ياسر مهني
أكد العقيد أحمد باني المتحدث باسم وزارة الدفاع الليبية أن قطر دعمت الجيش الليبي، وما زالت تدعمه بشكل غير محدود، وقال: نحن ضباط الجيش الليبي لن ننسى دور أهلنا في قطر، ولن ننسى العبارة الرائعة التي تفوه بها سمو ولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عندما قال إن الشعب الليبي لا يتسول ولا يتوسل، وهذه العبارة تؤكد ما يكنه سمو ولي العهد والحكومة والشعب القطري من تقدير واحترام للشعب الليبي. واعتبر أن شراذم القذافي لن تشكل خطرا على أمن ليبيا، وكشف عن علم المجلس الانتقالي بوجود القذافي في سرت وتركه يتحرك بحرية لكي يتم القبض عليه.
ما تقييمكم للعلاقات القطرية - الليبية؟
- قطر كان لها دور الشرف مع الشعب الليبي، كان دعمها وما زال غير محدود من ناحية تسليح الجيش، كما أمدتنا بخبراء التدريب، ونحن ضباط الجيش الليبي لن ننسى دور أهلنا في قطر، ولن ننسى العبارة الرائعة التي تفوه بها سمو ولي العهد الأمين الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عندما قال: إن الشعب الليبي لا يتسول ولا يتوسل، وهذه العبارة تؤكد ما يكنه سمو ولي العهد الأمين والحكومة والشعب القطري من تقدير واحترام للشعب الليبي.
وماذا سيكون شكل التعاون العسكري مستقبلا؟
- علاقة الأخوة بيننا وبين قطر لن تنفصم أبدا، وسيكون هناك تميز في العلاقات مع الشعوب التي وقفت معنا في تلك المحنة، وعلى رأسها الشعب القطري الشقيق، وعندما سئلت في السابق عن دور قطر والإمارات قلت بالحرف الواحد: عندما نتحدث عن قطر والإمارات فكأنما نتحدث عن العين اليمنى واليسرى والرئة اليمنى واليسرى للجسد الليبي.
هل لك أن تعطينا فكرة عن شكل الجيش الليبي بعد التحرير؟
- سنركز على الكيف وليس الكم، وستكون لنا قوة ضاربة على الأرض بعد أن أثبت شبابنا بأنهم يملكون الشجاعة وبالتالي سيصبح جيشنا من أكثر الجيوش فعالية، ولا أعتقد أن أحدا سيفكر بإيقاع الأذى للشعب الليبي.
هل انتهى نظام القذافي وكتائبه ولم يعد يهدد نظامكم؟
- انتهى تماما هذا النظام.. هناك بالفعل شراذم ضلت الطريق وهي تائهة الآن في الصحاري والبقاع النائية ولا تأثير لها على الأمن الليبي.
لكن هل صرتم تسيطرون على كامل حدودكم البرية والبحرية؟
- أستطيع القول نعم، علما أن حدودنا طويلة جدا ومن الصعب السيطرة عليها بالكامل لكن لن نتوانى عن حماية حدودنا بكل السبل المشروعة.
ماذا عن التقارير الدولية التي تتهم الثوار بانتهاك حقوق الإنسان في معركة سرت؟
- تم إعطاء أكثر من مهلة لأهلنا في سرت للخروج منها، وسرت عوملت معاملة خاصة نظرا لحساسية وضعها، الليبيون الشرفاء خرجوا منها، وشراذم الطاغية قتلوا من فيها، وبالتالي من فضل البقاء في سرت فضل القتال ضدنا وهؤلاء هم عُباد الطاغوت وكان قتالهم واجبا شرعيا؛ لأن الطاغية كان موجودا في سرت وهو مجرم حرب ومطلوب للعدالة في الداخل والخارج، ولا أعتقد أن قتال هؤلاء انتهاك لحقوق الإنسان، فهؤلاء أبعد ما يكون عن الإنسانية، هذه التقارير غير صحيحة والثوار لم ينتهكوا حقوق أحد لأن هذه ليست أخلاقهم.
وهل كان لديكم معلومة مؤكدة بوجود القذافي في سرت؟
- نعم في آخر 3 أسابيع قبل دخول سرت كانت هناك معلومة مؤكدة تفيد بوجود الطاغية في الداخل وفضلنا عدم الإفصاح عنها حتى نعطي له الفرصة للتحرك بحرية وهذا ما حدث وكانت هذه هي نهايته المذلة.
هناك في طرابلس من يشتكون من إطلاق النار العشوائي والمظاهر المسلحة.. ما تعليقكم؟
- نعم هذا صحيح، وقد وضعنا حلولا من أجل منع إطلاق النار العشوائي وسحب السلاح ممن هو غير معني بحمله، وقريبا سنشهد وجها آخر للعاصمة.
وجدت في العاصمة أزياء مختلفة للجيش الليبي وعدم انضباط.. ما رأيكم؟
- ليبيا تحررت منذ أسبوع واحد فقط بعد 42 عاما في الأسر وبالتالي لا تتوقع أن تكون الأمور مثالية بين ليلة وضحاها.
هل سيكون للجيش الليبي رأي في اختيار الحكومة واللعبة السياسية؟
- نحن دولة مدنية بكل ما تعنيه الكلمة، والجيش سيقف على مسافة واحدة من كل التيارات السياسية ولن ينحاز إلا للشعب الليبي، ولن نسمح لأي ما يكون بالقفز على الحكم إلا عبر صناديق الاقتراع.
تم رفع حظر التسليح عن ليبيا.. ماذا ستفعلون بخصوص موضوع التسليح؟
- إعادة بناء الجيش والأمن الليبي يتطلب تسليحا وبالتالي ستكون هناك نظرة لهذا الموضوع، والخيارات ستكون مفتوحة على ما هو في صالح جيشنا وفعال سنستورده من الدول المصدرة، وخبراؤنا هم من سيحدد شكل الجيش وأنواع التسليح.
هل سيكون هناك تعاون مع قطر في هذا المجال؟
- نعم سيكون هناك تعاون بين البلدين في تبادل الخبرات العسكرية والتسليح وغيرها من الأمور المتعلقة بهذا الشأن.