أحدثهن شيخة الجفيري وحمدة السليطي بالدورة الحالية.. 6 6 سيدات شرفن بعضوية الشورى

alarab
قطر اليوم 26 أكتوبر 2021 , 12:38ص
الدوحة - العرب

أظهرت الدولة حرصاً كبيراً على تمثيل المرأة في مجلس الشورى خاصة بعد عام 2017 الذي شهد أكبر تغيير في مجلس الشورى بالتجديد لـ13 عضوا وتعيين 28 عضوا جديدا ليصبح عدد الأعضاء 41 عضوا من بينهم 4 نساء في سابقة هي الأولى من نوعها، الأمر نفسه تكرر بتعيين امرأتين بعضوية أول برلمان منتخب بعد الانتخابات التشريعية في 2 أكتوبر.
ففي 9 نوفمبر 2017 أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى قرارا تاريخيا بتعيين حصــة سلطان جابر محمد الجابر، وعائشة يوسف عمـر الحمــد المنــاعـي، وهنـد عبدالرحمن محمـد مبارك المفتاح، وريــم محمــد راشد الحمـودي المنصوري، كعضوات في مجلس الشورى.
وعكست تلك الخطوة الدعم الكبير الذي توليه القيادة الحكيمة للمرأة في المجتمع، والحرص على مشاركتهن في بناء نهضة الوطن في مختلف الميادين، بما في ذلك العمل البرلماني.
وتمتلك العضوات الأربع خبرات واسعة اكتسبنها من اعتلائهن مناصب رفيعة في الدولة، مما جعلهن إضافة كبيرة للمجلس آنذاك وتعزيزا لأداء المجلس.
ورغم عدم تحقيق الـ27 مرشحة الفوز في انتخابات 2 أكتوبر، إلا أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أصدر في 14 أكتوبر الجاري القرار الأميري رقم (56) لسنة 2021 بتعيين 15 عضواً في مجلس الشورى بينهم سيدتان هما شيخة بنت يوسف الجفيري، وحمدة بنت حسن بن عبدالرحمن أبوظاعن السليطي.
ونستعرض في السطور التالية السيرة الذاتية للعضوات الست اللاتي سُجلت أسماؤهن بحروف من ذهب داخل القصر الأبيض لمجلس الشورى. 
حمدة السليطي
عينت الدكتور حمدة بنت حسن السليطي، كعضوة في مجلس الشورى بناء على القرار الأميري الذي صدر في 14 أكتوبر 2021، وتتولى حاليا منصب الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم منذ يونيو 2014.
وتعد د. السليطي من الكفاءات القطرية وهي تملك خبرة واسعة في مجال التربية والثقافة والعلوم وتقلدت العديد من المناصب في قطاع التعليم سواء في وزارة التربية والتعليم أو المجلس الأعلى للتعليم.
وظلت السليطي لسنوات تمسك بمقود جائزة التميز العلمي لرفد المؤسسات بالكفاءات العلمية والتواصل مع المنظمات الدولية، مثل الألكسو والإيسيسكو ومكتب التربية العربي لدول الخليج، ودراسة الوثائق والبرامج الواردة من المنظمات، وتقديم المشورة لوفود دولة قطر في المؤتمرات العامة بقصد تمكينها من الاستفادة إلى أقصى حد ممكن من أنشطة ومشاركة وزارات ومؤسسات الدولة أنشطتها وفعالياتها.
شيخة الجفيري
اختيرت شيخة بنت يوسف بن حسن الجفيري ضمن 15 عضواً الذين يعينهم صاحب السمو ضمن أول برلمان منتخب في قطر، وتمتلك رحلة حافلة في المجلس البلدي حيث انتخبت عام 2004 في المجلس عن الدائرة التاسعة وأصبحت أول امرأة تنال ثقة الناخبين لثلاث دورات متالية في المجلس البلدي المركزي، وحصلت على رئاسة اللجنة القانونية، وعضوية لجنة الخدمات والمرافق العامة بالمجلس.
وتلقت تعليمها في المرحلة الابتدائية والثانوية في قطر، ثم التحقت بجامعة بيروت العربية وحصلت منها على شهادة الليسانس في الحقوق.
كما شغلت منصب مديرة إدارة التفتيش الإداري والمالي، ورئيسة مجلس إدارة صندوق التكافل الاجتماعي للعاملين بوزارة التربية والتعليم، بالإضافة إلى عضوية وأمانة سر لجنة شؤون المرأة بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة.
وحصلت شيخة الجفيري على العديد من الجوائز وكُرّمت من قبل مؤسسات وشخصيات محلية وإقليمية ودولية، منها تكريمها من قبل منظمي اليوم البلدي الخليجي في مملكة البحرين عام 2005، وفي نفس العام حصلت على تكريم من المجلس البلدي المركزي بدولة الكويت.

حصة الجابر
دخلت سعادة الدكتورة حصة بنت سلطان الجابر مجلس الشورى في 2017 بخبرة واسعة بعد تعيينها كأول وزيرة للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر في 2013 لتعتبر ثالث امرأة قطرية تتولى منصبا وزاريا في الدولة، واستمرت عضويتها مع آخر مجلس معين في دورته التاسعة والأربعين.
وحصلت الدكتورة حصة على بكالوريوس علوم الهندسة من جامعة الكويت، ودرجة الماجستير والدكتوراة في علوم الكمبيوتر من جامعة جورج واشنطن في واشنطن العاصمة.
وتتولى حصة الجابر حاليا رئاسة مجلس أمناء كلية المجتمع وذلك بناء على قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 14 لسنة 2020، حيث تعد من رواد عملية النهضة في الدولة وكانت قد تقلدت عدة مناصب هامة، كما اختيرت الدكتورة حصة الجابر ضمن أقوى 500 شخصية عربية لعام 2013 وفق قائمة مجلة “أريبيان بزنس”.
وفي أبريل من العام نفسه جاءت في المركز 20 على قائمة أقوى 100 شخصية نسائية عربية وفق أريبيان بزنس.
عائشة المناعي
تميزت سعادة الدكتورة عائشة بنت يوسف المناعي قبل تعيينها في مجلس الشورى في نوفمبر 2017 بخبرات أكاديمية واسعة واستمرت عضويتها مع آخر مجلس معين في دورته التاسعة والأربعين.
وحصلت عائشة على درجة البكالوريوس في التربية والشريعة من جامعة قطر، قبل أن تدرس الماجستير والدكتوراه في جامعة الأزهر في مصر، وأصبحت فيما بعد أستاذة في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، ثم عميدة الكلية وأول امرأة تتولى منصب عميد كلية الشريعة، كما أصبحت فيما بعد مديرة مركز محمد بن حمد آل ثاني للمساهمات الإسلامية في الحضارة بجامعة حمد بن خليفة. كما تطوعت مع الهلال الأحمر القطري، وأصبحت نائبة رئيسها، وعملت كعضو في البرلمان العربي.
شغلت عضوية ورئاسة عدد من المنظمات والاتحادات المحلية والعالمية. ولها عدد من البحوث والكتب في علم الكلام والتصوف والأديان. حازت الدكتورة عائشة المناعي على عدد من الجوائز من بينها: وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى من جمهورية مصر العربية، وجائزة الخدمة المجتمعية من دولة الإمارات العربية المتحدة، وجائزة التميز على مستوى دول الخليج العربي، وتسلمتها من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. كما حازت مؤخرًا جائزة هنري دافيسون من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر – سويسرا.
هند المفتاح 
عينت الدكتورة هند بنت عبدالرحمن المفتاح ضمن أعضاء مجلس الشورى في نوفمبر 2017 بعد باع كبير في العمل الأكاديمي داخل دولة قطر واستمرت عضويتها مع آخر مجلس معين في دورته التاسعة والأربعين.
وحصلت الدكتورة هند على درجة الدكتوراه من جامعة إكستر في بريطانيا عام 2004 في تخصص رأس المال البشري في دولة قطر، ولها عدد من الأبحاث والدراسات المنشورة في المجلات العلمية المتخصصة. 
وشغلت الدكتورة هند عدة مناصب إدارية على مدى السنوات الماضية؛ إذ عملت مديرًا للموارد البشرية في جامعة قطر (2004 - 2008)، ومستشارًا لنائب رئيس جامعة قطر للشؤون الإدارية (2009)، ومستشارًا لوزير التجارة والأعمال (2010)، ومديرًا للموارد البشرية في شركة الريل (2012)، ومديرًا تنفيذيًا للمركز الثقافي للطفولة (2012 - 2014)، وأستاذًا مشاركًا في جامعة قطر منذ عام 2010. 
كان آخر منصب شغلته هو نائب رئيس الشؤون الإدارية والمالية في معهد الدوحة للدراسات العليا.
ريم المنصوري
عينت سعادة السيدة ريم محمد المنصوري في مجلس الشورى في نوفمبر 2017، واستمرت عضويتها مع آخر مجلس معين في دورته التاسعة والأربعين.
وحصلت المنصوري على بكالوريوس في السياسة والاقتصاد من جامعة تورنتو في كندا، وتحضر رسالة الماجستر الخاصة بها تحت عنوان «تبعات الأزمات الاقتصادية وانعكاساتها على الدول المتقدمة العربية».
وفي أبريل عام 2019 انتخبت المنصوري رئيسةً لمنتدى النساء البرلمانيات للدورة الـ29 وذلك بالإجماع، وتتولى ريم المنصوري حالياً منصب الوكيل المساعد لشؤون تنمية المجتمع الرقمي بوزارة الاتصالات.