5 ملايين ريال ميزانية جوائز الفائزين بمسابقة غانم للقرآن

alarab
الصفحات المتخصصة 26 أكتوبر 2015 , 04:55م
الدوحة - العرب
يترقب المشاركون في النسخة العاشرة لمسابقة الشيخ غانم بن علي آل ثاني للقرآن الكريم، إعلان النتيجة وتحديد مراكز الأوائل المشاركين في المسابقة. وتعد اللجنة المنظمة للمسابقة حاليا ترتيبات الحفل الختامي لتكريم الفائزين في الرابع من نوفمبر القادم. 

وتبلغ ميزانية جوائز المسابقة 5 ملايين ريال، تبرع بها الشيخ غانم بن علي بن عبد الله آل ثاني، راعي المسابقة طوال 10 سنوات. 

وتقدَّم للمسابقة في نسختها العاشرة 1814 مشاركاً ومشاركة، من الطلاب والطالبات المنتسبين لمراكز تحفيظ القرآن الكريم، التي تُشرف عليها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. 

وتنافس المشاركون بالمسابقة هذا العام في إحدى عشرة فئة، وسيتم تكريم من عشرة إلى خمسة عشر فائزا في كل الفئات، بما مجموعه 240 فائزاً وفائزة من الطلاب والطالبات، إضافة لجوائز لجميع الحاصلين على درجة الامتياز في المسابقة.

وحظيت النسخة العاشرة للمسابقة بالإشادة والثناء من لجان التحكيم على المستويات المتميزة وخط سير الاختبارات، كذلك من رؤساء المراكز ومديرات الدور النسائية على هذا الجهد المبارك في التباري والتنافس على حفظ كتاب الله تعالى "القرآن الكريم"، كذلك من الطلاب على حسن العناية بأهل القرآن وحفظته.

وأشار الشيخ خالد بن محمد آل ثاني، رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة، إلى الكثير من الأمور التي تميزت بها المسابقة؛ منها شدة المنافسة بين المراكز، ودخول مراكز جديدة في هذا التنافس، وظهور نماذج طيبة وزيادة في الإتقان والحفظ والتجويد لدى الكثيرين، وهذا ما أشاد به وأثنى عليه السادة أعضاء لجان التحكيم، كذلك حسن التنظيم والترتيب لمجريات المسابقة على أيامها الستة الأولى من المرحلة الأولى، كذلك ترتيب تنظيم المرحلة الثانية، ولهذه الأعداد الكبيرة من المتسابقين في المرحلتين.

وثمَّن رئيس اللجنة المنظمة دور المسابقة في تشجيع أبناء المسلمين وحثهم على الحفظ والتلاوة والتدبر، لكل أبناء المسلمين ذكوراً وإناثاً، في مراكز تحفيظ القرآن الكريم، وفتح باب التنافس والترقي في هذا المضمار، وبث حب القرآن الكريم والارتباط به، ومعرفة معانيه وتفسيره، والحث على العمل به من أهم الأهداف التي تصبو إليها اللجنة المنظمة للمسابقة، مؤكداً أن المسابقة تحقق أهدافها، فرأينا الإقبال الكبير على المشاركة، ثم النماذج المميزة التي شاركت، ثم التنافس الشديد بين المتقنين والمميزين، ومن ثم تحقيق الأهداف الأخرى مثل شغل الطلاب والطالبات بمعالي الأمور والمنافسة فيها، والإسهام في إخراج جيل قرآني متميز في حفظه وأدائه وأخلاقه، وتدريب الطلاب والطالبات على المسابقات المحلية والدولية، وإكساب الطلاب والطالبات أسباب التفوق العلمي: "الصبر، والتركيز، وقوة الذاكرة"، إنه أمر يجب أن تتكاتف فيه الجهود وتلتقي عليه.

وأكد رئيس اللجنة المنظمة التعاون الكبير والدعم من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة بإدارة الدعوة وإدارة المساجد، وتوجه بالشكر الجزيل لهم على ما قدموه من دعم لتيسير المسابقة وإقامتها. 

وقال الشيخ زكي عمر باحبارة - عضو لجنة تحكيم المسابقة في مرحلتيها الأولى والثانية -: "إن المسابقات القرآنية بين الطلاب تؤكد الاهتمام بكتاب الله وحفظته، وهي إحدى طرق نشر القرآن الكريم، كذلك أحد المعينات على حفظ القرآن الكريم والعناية به".

واعتبر مسابقة الشيخ غانم من المسابقات المهمة والضرورية، خاصة أنها تهتم بطلاب مراكز التحفيظ، وأنها من أعظم الفضائل والنعم على العبد أن يوفقه لخدمة كتاب الله تعالى، وأيضا فهي تفتح باب المنافسة بين حفظة القرآن الكريم وتشحذ هممهم للإقبال على مراكزه والنهل من آياته تدبرا وتلاوة وحفظاً.

وعن المستويات هذا العام قال إنها كانت رائعة، كما لوحظ الاهتمام الكبير من قبل المراكز وأولياء الأمور في الإتقان والإجادة والتميز، وهذا يدل على وصول الهدف وتحقيقه بتشجيع أبناء المسلمين على الإقبال على كتاب الله تعالى، مشيراً إلى مشاركة أحد عشر طالباً وطالبة بروايات مختلفة وصلت إلى ست روايات بجانب رواية "حفص عن عاصم". 

وشارك في المسابقة هذا العام أكثر من "1814" طالبا وطالبة، مقسمين على ما يزيد على 88 مركزا من مراكز تحفيظ القرآن الكريم بالدولة، ترشح منهم أكثر من "1200" طالب، يقابلهم ما يقارب الـ"600" متسابقة من "40" داراً، إذ إن المسابقة مخصصة لمنتسبي مراكز دور تحفيظ القرآن الكريم التابعة لقسم التحفيظ بإدارة الدعوة والمراكز الخاصة التي يشرف عليها، وقد أقيمت اختبارات الطالبات بمرحلتيها بمركز موزة بنت محمد للقرآن والدعوة بالوعب، واختبارات الطلاب على مرحلتين الأولى بدار القرآن الكريم بعين خالد، والمرحلة الثانية بقاعة الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود.

                   /أ.ع