الأحد 16 رجب / 28 فبراير 2021
 / 
03:26 ص بتوقيت الدوحة

8% نسبة نمو عدد الوافدين على قطر من السياح

الدوحة - العرب

الأحد 26 أكتوبر 2014
الهيئة العامة للسياحة

أظهرت بيانات أصدرتها الهيئة العامة للسياحة اليوم أن القطاع السياحي في دولة قطر يستمر في تسجيل أداء قوي. وبيّنت الأرقام التي تضمنها تقرير الهيئة للنصف الأول من العام 2014 أن جميع المؤشرات الرئيسية للقطاع السياحي شهدت نمواً وتطوراً مقارنة مع النصف الأول من العام الماضي. حيث زاد العدد الإجمالي للزوار القادمين إلى قطر بنسبة 8% في النصف الأول من العام 2014 ووصل إلى 1.42 مليون زائر منهم 536,264 زائر (أي نسبة 38% من مجمل عدد الزوار) من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي.

وقال السيد حسن الإبراهيم رئيس قطاع التنمية السياحية في الهيئة العامة للسياحة: "يظهر هذا التقرير التقدم الذي أحرزته قطر في جهودها لتصبح وجهة سياحية متطورة ومستدامة. فقطاع السياحة القطري يحظى بثقة كبيرة، ونحن نجني ثمار جهودنا لتطوير هذا القطاع والترويج له. وتوفر استراتيجية قطر الوطنية لقطاع السياحة 2030 التي أطلقت في شباط/فبراير الماضي إطاراً واضحاً لجميع المعنيين بقطاع السياحة حول كيفية مساهمتنا في دفع بلدنا نحو مستقبل مزدهر أقل اعتماداً على موارد النفط والغاز".

وأضاف الإبراهيم: "يبيّن هذا النمو القوي تحوّل قطر إلى واحدة من أهم وجهات السياحية العائلية وسياحة الأعمال والترفيه في منطقة الخليج. لكن علينا أن ننظر أبعد من الأرقام، ونحدث تحولاً إستراتيجياً نحو السياحة النوعية التي تبرز الضيافة القطرية ومستوى الخدمات الرفيع ومجالات الجذب والتطوير المبتكرة في إطار ثقافتنا العربية الإسلامية وعاداتنا وتقاليدنا القطرية".

 

وكانت الهيئة العامة للسياحة في إحصاءاتها السابقة لأعداد الزوار القادمين تُدخل فقط القادمين بتأشيرات سياحية أو تأشيرات عمل إضافة إلى جميع مواطني دول مجلس التعاون الخليجي. وبعد مراجعة مفصلة جرت بالتعاون مع وزارة الداخلية ووزارة التخطيط التنموي والإحصاء ومنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة UNWTO ومجموعة Oxford Economics الرائدة في تطوير أنظمة إحصاء سياحي عالمية، تبنت الهيئة منهجية إحصائية معدّلة وأكثر دقة، حيث تشمل الأرقام الحالية والأرقام التي ستنشر في المستقبل القادمين بمختلف أنواع التأشيرات – ومجموعها 14 - التي تصدرها وزارة الداخلية، وهو ما يعكس بشكل أكثر دقة أعداد زوار قطر ويتماشى مع معايير الإحصاء الدولية.

وتدرك قطر الأهمية الاقتصادية للسياحة، ويعتبر تقديم معلومات دقيقة وبيانات لقطاع السياحة والمستثمرين والمنشآت الفندقية، بما في ذلك إحصاءات واضحة ومحددة حول الاقتصاد والسوق وأعداد الزوار، احد اهم أهداف الهيئة العامة للسياحة. وتعكس النظم المحدّثة الخاصة بتقديم التقارير التطوير الجاري حاليا لما يعرف ب "حساب السياحة الفرعي" لدولة قطر، وهو إطار إحصائي معياري وأداة رئيسية لقياس السياحة اقتصادياً على المستوى العالمي. ويشرف على تطوير "حساب السياحة الفرعي" لدولة قطر الآن لجنة حكومية ترأسها وزارة التخطيط التنموي والإحصاء وتضم في عضويتها ممثلين عن وزارة الأعمال والتجارة ووزارة المالية ووزارة الداخلية والهيئة العامة للسياحة.

ويقول آدم ساكس، رئيس مجموعة اقتصاد السياحة في شركة أوكسفورد إيكونوميكس Oxford Economics البريطانية :"إن هذا التحليل الموسَع للأسواق المصدرة للسياح إلى قطر يقدم صورة مذهلة حول حجم وتنوع السياحة ونموها السريع في قطر مع أن جهود تطوير القطاع السياحي لا تزال في بداياتها".

وفي النصف الأول من عام 2014 ارتفعت نسبة إشغال الفنادق من 67% إلى 74% مقارنة مع النصف الأول من العام الماضي، وأسهم في ذلك انخفاض عدد الغرف الفندقية المتوفرة بنسبة 1.9% وذلك بسبب أعمال الصيانة والتجديد. وارتفعت العائدات الإجمالية لفنادق الأربع وخمس نجوم بنسبة 4% حيث وصلت إلى 1.98 مليار ريال قطري، بينما بلغ إجمالي عائدات فنادق الثلاث نجوم التي تنمو باستمرار في السوق الفندقي 82.51 مليون ريال قطري.

وقُدّر متوسط سعر الغرفة ب 721 ريال لفنادق فئة الخمس نجوم، و389 ريال قطري لفنادق فئة الأربع نجوم، و277 ريال قطري لفنادق الثلاث نجوم، و273 ريال لفنادق فئة النجمتين، و212 ريال لفنادق فئة النجمة الواحدة. وقد انخفض هذا المتوسط لفنادق الخمس نجوم بشكل خاص مقارنة مع المتوسط لنفس الفترة من العام الماضي (814 ريال)، والذي كان مرتفعاً قياساً إلى المتوسط في دول المنطقة. غير أن معدل الإيرادات لكل غرفة متاحة ارتفع بنسبة 8.5% ليصل إلى 544 ريال في فنادق الخمس نجوم وبنسبة 4.5% ليصل إلى 455 ريال في فنادق الخمس نجوم وأربع نجوم معا.

 

وقد أسهمت مجموعة متنوعة من الفعاليات والنشاطات التي شهدتها قطر وزيادة الحملات الترويجية في المنطقة والعالم خلال النصف الأول من العام 2014 في نمو قطاع الترفيه.

 

وحقق قطاع السياحة في قطر عدداً من الإنجازات في النصف الأول من العام 2014 كان من بينها:

 

  • في مجال الحوكمة الرشيدة ووضع الخطط والسياسات والأنظمة الشاملة

  • أطلقت الهيئة العامة للسياحة المرحلة الثانية من اتفاقية التعاون مع منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة والهادفة إلى تقييم الأنظمة الإحصائية الحالية، وبناء القدرات على المستويين المحلي والإقليمي، وتوفير الدورات التدريبية لموظفي الهيئة العامة للسياحة، وتوفير الدعم الفني لأقسام الهيئة ولإستراتيجية تنمية الثروة البشرية في قطاع السياحة ولإجراء دراسة حول تسهيل منح التأشيرات.

  • في الرابع والعشرين من فبراير وقعت مؤسسات فندقية في قطاع السياحة القطري وثيقة التزام بالمدونة العالمية لآداب السياحة. ويعتبر القطاع الخاص في قطر واحداً من أوائل القطاعات الخاصة في المنطقة التي توقع هذه المدونة وذلك بدعم من الحكومة والقطاع الخاص.

  • أعلنت الهيئة العامة للسياحة إجراءات ومعايير جديدة لترخيص القوارب السياحية وذلك بالتعاون مع وزارة الاقتصاد ووزارة الداخلية ودائرة النقل العام.

  • في مجال بناء قدرات القطاع

  • أقامت الهيئة العامة للسياحة ومؤسسة ثيميس التابعة لمنظمة السياحة العالمية ورشة عمل على مستوى دول المنطقة في قطر بعنوان "استراتيجيات الوجهات السياحية"

  • تم اختيار 24 متدرباً للانضمام إلى برنامج ترخيص المرشدين السياحيين، وهو برنامج لتدريب المرشدين السياحيين بالتعاون مع جامعة ستندن الهولندية في قطر

  • رعت الهيئة العامة للسياحة دورات تدريبية على مستوى منطقة الشرق الأوسط حول إقامة الفعاليات الكبرى أقامها معهد جسور.

     

  • في مجال تنويع وتطوير مجموعة المنتجات والخدمات السياحية في قطر

  • استضافة فعاليات ومؤتمرات ومعارض كبرى مثل معرض الدوحة للمجوهرات والساعات 2014، ومعرض قطر الدولي الرابع للسيارات، ومؤتمر "السياحة في عالم الغد".

  • اجتذاب المزيد من السياح من دول المنطقة من خلال تنظيم مهرجانات دورية مثل مهرجان ربيع سوق واقف والمهرجان الدولي الخامس للصقور والصيد ومهرجان لشته 2014، ومهرجان قطر الدولي الخامس للأغذية، وفعاليات ترفيهية متعددة للعائلات مثل سيرك إلواز وديزني لايف.

  • استضافة مجموعة من الأحداث الرياضية عالية المستوى مثل بطولة توتال للتنس المفتوحة  ومسابقة قطر إكسون موبيل السنوية المفتوحة للتنس

  • إقامة مسابقات وفعاليات تقليدية عززت السياحة الإقليمية والمحلية والرحلات ومن بينها "تحدي قوافل الصحراء" في شهر فبراير والذي شارك فيه 55 شخصا على مدى يومين انطلاقا من قلعة الزبارة. إضافة إلى مسابقات السنيار وبطولة القلايل التي شهدت مشاركة غير مسبوقة على المستويين المحلي والإقليمي. وتسعى الهيئة من ضمن أهدافها إلى تقديم تجارب قطرية أصيلة لاستقطاب السياح من العالم.

     

  • في مجال الترويج عالميا للسياحة في قطر

  • تسويق قطر والترويج لها كوجهة سياحية في معارض السياحة والسفر العالمية حول العالم مثل سوق السفر العربي ومعرض ITB برلين، ومعرض IMEX في فرانكفورت، ومعرض الخليج لسياحة الحوافز والأعمال والمؤتمرات في أبوظبي، حيث تبني الهيئة علاقات وطيدة مع المعنيين بقطاع السياحة في الأسواق المستهدفة وتطلعهم على الخدمات والمنتجات السياحية المتوفرة في قطر.

  •  توسيع السوق القطري من خلال افتتاح مكتب تمثيلي للهيئة في برلين للترويج لقطر كوجهة سياحية في الدول الأوروبية الناطقة بالألمانية.

  • في مطلع العام الحالي رحبت الهيئة العامة للسياحة بفريق وإداريي نادي باريس سان جرمان الفرنسي لكرة القدم للرجال الذين حضروا إلى قطر في جولتهم الشتوية السنوية لإقامة معسكر تدريبي ولعب مباراة ودية مع فريق ريال مدريد الإسباني على ملعب استاد خليفة الدولي في الدوحة. وفي الأشهر القليلة الماضية شاهد سكان مدينة باريس في العديد من المواقع الرئيسية من مدينتهم إعلانات عن قطر في مطار شارل ديغول وعلى لوحات إعلانية خارجية ضخمة في أكثر الأماكن التي تشهد زحاما مروريا. وتظهر هذه الإعلانات لاعبي باريس سان جيرمان أمام معالم قطر المشهورة، حيث ركزت الحملة على قطر كوجهة رسمية لنادي باريس سان جيرمان.

     

                                   

     

_
_
  • الفجر

    04:39 ص
...