الأمير يشارك في صلاة الجنازة على جثمان سلطان بن عبد العزيز

alarab
حول العالم 26 أكتوبر 2011 , 12:00ص
الرياض - وكالات
شارك حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى في صلاة الجنازة على جثمان المغفور له -بإذن الله- صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، والتي أقيمت في العاصمة الرياض بعد صلاة عصر أمس. كما شارك في الصلاة سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي لسمو الأمير. وشارك في الصلاة أيضاً معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء. وقدم سمو أمير البلاد المفدى التعازي والمواساة إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية في وفاة الفقيد. كما قدم سموه التعازي إلى أصحاب السمو الملكي الأمراء والأسرة المالكة الكريمة. كما تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة تعازي ومواساة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني المستشار الخاص لسمو الأمير بوفاة المغفور له إن شاء الله صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز. وقد تقبل التعازي نيابة عن خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكى الأمير مشعل بن عبدالعزيز آل سعود رئيس هيئة البيعة بالمملكة العربية السعودية وصاحب السمو الملكى سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض وذلك خلال استقبالهما لسمو ولى العهد وسمو المستشار الخاص لسمو أمير البلاد المفدى فى قصر اليمامة مساء أمس. كما قدم سموهما التعازي إلى أصحاب السمو الملكي الأمراء وأعضاء الأسرة المالكة الكريمة بوفاة الفقيد. وشارك في تقديم التعازي أيضا عدد من أصحاب السعادة أنجال سمو أمير البلاد. من جهة أخرى، شارك العاهل السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في جنازة ولي العهد الأمير سلطان أمس بحضور عدد من كبار الشخصيات العربية والإسلامية. وظهر الملك واضعا كمامة جالسا على كرسي يحيط به إخوته من كبار السن في العائلة المالكة والعديد من الأمراء يشاركون في الصلاة في مسجد الإمام تركي بن عبدالله. وتقبل الملك التعازي إثر انتهاء الصلاة في حين حمل أمراء النعش باتجاه مقبرة العود القريبة من المكان ليدفن هناك. يذكر أن الملك خضع الأسبوع الماضي لعملية جراحية هي الثالثة في غضون عام ويستخدم حاليا مسندا حديديا يعينه في حركة التنقل. وكان العاهل السعودي البالغ من العمر 87 عاما قد خضع في نوفمبر 2010 في نيويورك لعملية جراحية في الظهر، ثم خضع لعملية ثانية مطلع ديسمبر قبل أن يمضي فترة نقاهة في المغرب اعتبارا من 22 يناير 2011. وفي 23 فبراير، عاد الملك عبدالله إلى بلاده بعد غياب استمر ثلاثة أشهر واستأنف تولي شؤون المملكة. وكان الأمير سلطان الذي لم يعين خليفته حتى الآن توفي السبت في نيويورك؛ حيث كان يتلقى العلاج منذ يونيو الماضي، ووصل جثمانه إلى القاعدة العسكرية في الرياض مساء أمس الأول الاثنين. يشار إلى أنها المرة الأولى التي يرحل فيها ولي للعهد أثناء ولايته منذ تأسيس المملكة عام 1932. إلى ذلك، حضر وزير خارجية إيران علي أكبر صالحي إلى الرياض؛ حيث شارك في الصلاة على الأمير سلطان رغم العلاقات المتوترة بين الطرفين في خضم الاتهامات الأميركية لطهران بالتخطيط لاغتيال سفير المملكة لدى واشنطن. وحضر الجنازة رئيس المجلس العسكري الحاكم في مصر المشير محمد حسين طنطاوي والرئيس السوداني عمر حسن البشير وملك البحرين حمد بن عيسى وأمير الكويت الشيخ صباح السالم الصباح ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. ووصل للتعزية الملك الأردني عبدالله الثاني ونائب الرئيس الإماراتي حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس الباكستاني آصف علي زرداري. كما شارك في الجنازة نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ونائب الرئيس اليمني الفريق عبد ربه منصور هادي وشقيق ملك المغرب الأمير رشيد الحسن ورئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي. وحضر الصلاة كذلك رؤساء أفغانستان حامد كرزاي والسنغال عبدالله واد وجيبوتي عمر إسماعيل غيلله ونائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج، ورئيس الوزرء الماليزي محمد نجيب عبدالرزاق ورئيس الوزراء الموريتاني مولاي محمد ولد لقظف. ومن سلطنة عمان، وصل ابن عم السلطان أسعد بن طارق آل سعيد. وكان ولي عهد بروناي ورئيس جمهورية جزر القمر وصلا الليلة الماضية إلى الرياض كما شارك في الجنازة رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري. ومن الشخصيات الأجنبية التي وصلت لتقديم التعزية رئيس نيوزيلندا جيرميا مايتاراي على أن يصل نائب الرئيس الأميركي جو بايدن في وقت لاحق.