قطاع الأعمال يُثمّن خطاب صاحب السمو.. خارطة طريق لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة

alarab
اقتصاد 26 سبتمبر 2024 , 01:05ص
محمد طلبة

سعد آل تواه الهاجري: قطر أخذت على عاتقها مسؤولية المساهمة في تحقيق الأمن والسلام

 إبراهيم الحاج عيد: الخطاب شامل وقدم رؤية قطر للعديد من القضايا

 

ثمَّن قطاع الأعمال خطاب سمو أمير البلاد المفدى في الأمم المتحدة، ووصفوه بأنه خطة عمل وخارطة طريق لتحقيق السلام في الشرق الأوسط وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين المحتلة.. وأكدوا أن الخطاب يمثل منهاج عمل للدولة تجاه التحديات في المنطقة سواء في غزة أو في لبنان أو سوريا أو اليمن أو السودان.

 وشددت قطاعات الأعمال على الدور القطري القوي في الشرق الأوسط والوساطة المستمرة مع الأطراف المعنية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط على مختلف الدول، واستمرار هذا الدور وفقا للمصالح العربية المشتركة وقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة.
 وأكدوا أن خطاب سمو الأمير جاء ليؤكد من جديد اهتمام قطر بالقضايا الإقليمية والعالمية والسعي المتواصل من خلال دورها لتحقيق السلام ووقف العنف في منطقتنا وفي العالم أجمع.


 يؤكد رجل الأعمال سعد آل تواه الهاجري أن خطاب سمو الأمير بمثابة خطة عمل لتحقيق السلام الشامل في المنطقة وإحلال الأمن فيها، إضافة إلى وقف العدوان الإسرائيلي على غزة والأراضي المحتلة، وكذلك وقف الحرب الأوكرانية الروسية.
 ويشدد الهاجري على أهمية الدور القطري خلال المرحلة الحالية والقادمة حيث لم تدخر وسعا في سبيل وقف هذه الحروب وإحلال السلام في العالم أجمع، ويمثل الخطاب خطة عمل للتعامل مع التحديات التي تواجه الدول العربية في الوقت الحالي، وصولا إلى السلام العادل الذي يحقق الأمن والسلام في المنطقة.
ويؤكد الهاجري أن قطر أخذت على عاتقها مسؤولية المساهمة في تحقيق السلام من خلال دورها النشط والمميز، فمنذ العدوان على غزة وقطر تقوم بدور كبير في الوساطة بالتعاون مع الأطراف المختلفة، وجاء خطاب سمو الأمير في الأمم المتحدة ليؤكد هذا الدور واستمراره رغم التحديات الكبيرة من جانب إسرائيل وإصرارها على العدوان على الشعب الفلسطيني.
ويوضح الهاجري أن خطاب سمو الأمير وضع النقاط فوق الحروف ووضع العالم أمام مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني وحمايته من عمليات القتل التي طالت الأطفال والسيدات والشباب في فلسطين المحتلة.
وأشار الهاجري إلى تأكيد سمو الأمير في خطابه على أن استمرار المأساة الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق منذ أكثر من سبعة عقود ونصف يعد وصمة عار في جبين المجتمع الدولي ومؤسساته. ولا معنى لأي حديث عن الأمن والسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره إذا لم ترافقه خطوات عينية تقود إلى الوقف الفوري لإطلاق النار وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي العربية.

الدور القطري هام جداً وأثبت فعاليته
من جانبه أشاد الخبير المالي إبراهيم الحاج عيد بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أمام الأمم المتحدة وقال إن الخطاب كان شاملا وقدم رؤية قطر للعديد من القضايا والملفات الإقليمية والدولية، ووضع الدول الكبرى أمام مسؤولياتها في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
 ويضيف الحاج عيد أن الدور القطري هام جدا وأثبت فعاليته في القضايا الإقليمية والدولية بشهادة العالم أجمع، موضحا أن هذا الدور يأتي في إطار تحقيق الأمن والسلم العالمي، وما تضمنه الخطاب من حرص قيادتنا الرشيدة على حماية الشعب الفلسطيني في غزة واليمن والسودان وسوريا، بجانب وقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
 وأشاد الحاج عيد بتأكيد ودعوة سمو الأمير في خطابه إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين على أسس قرارات الأمم المتحدة وإقامة دولة فلسطين على أساس حدود عام 1967 وفقا للقرارات الدولية في هذا المجال، وأن دولة قطر لن تدخر جهدا في السعي لتحقيق السلام في الشرق الأوسط بالتعاون مع الدول المعنية.
ويؤكد أن الموقف القطري ينطلق من مسؤوليتها والثوابت العربية التي تدعو إلى السلام في الشرق الأوسط وفقا للمقررات الدولية، وأن هذا الدور مستمر بدون كلل حتى تحقيق السلام والأمن في الشرق الأوسط رغم العدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني.
وأشاد الحاج عيد بما أكد عليه سمو الأمير من أن قضية فلسطين عصية على التهميش، لأنها قضية سكان أصليين على أرضهم يتعرضون لاحتلال استيطاني إحلالي. وبات هذا الاحتلال يتخذ شكل نظام فصل عنصري في القرن الحادي والعشرين. فهل يمكن تجاهل ذلك؟ لن تزول قضية فلسطين إلا في حالتين، زوال الاحتلال، أو زوال الشعب الفلسطيني، ويبدو أن في إسرائيل من يُمني النفس بالقضاء على هذا الشعب.