

انطلقت أمس ورشة عمل الهيئة الإقليمية للمصايد السمكية (ريكوفي) التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة (فاو)، التي تنظمها وزارة البلدية خلال الفترة من 25 إلى 29 سبتمبر الحالي بالدوحة.
حضر انطلاق الورشة الدكتور أحمد المزروعي، أمين الهيئة الإقليمية لمصايد الأسماك، والسادة إسماعيل الشيخ مساعد مدير إدارة الثروة السمكية ومحمد محمود العبد الله رئيس قسم الاستزراع السمكي بإدارة الثروة السمكية وماجد المهندي رئيس قسم شؤون الصيادين، وإبراهيم سلمان المهندي رئيس قسم التنمية السمكية وعدد من خُبراء منظمة الأمم المُتحدة للأغذية والزراعة، وعدد من مندوبي الدول الأعضاء بالهيئة، ومسؤولي الوزراء المعنيين بهذا المجال.
وسوف تجمع ورشة العمل عددا من الخبراء الدوليين والإقليميين، مع المُتخصصين في مجال المصايد البحرية من دول الإقليم بهدف وضع الحلول والوسائل لتنظيم عملية الصيد للحفاظ على المخزون السمكي بدول المنطقة. وأكد السيد إسماعيل الشيخ مساعد مدير إدارة الثروة السمكية خلال الكلمة الافتتاحية للورشة، أن فريق عمل إدارة المصايد بالهيئة الإقليمية شارك في العديد من الاجتماعات ووِرَش العمل التدريبية خلال الفترة القليلة الماضية، لافتا إلى أن ورشة العمل تأتي لاستكمال الجهود المعنية بإدارة عملية الصيد وحماية المخزون السمكي بالمنطقة.
وأضاف أن التعامل مع الكائنات المائية الحية المتجددة، يعتمد استمرار وجودها على عوامل مُتداخلة من الظواهر الطبيعية مثل التكاثر والنفوق، والافتراس، والآثار المتعلقة بالنظام الإيكولوجي. وهناك أيضا من تدخلات الإنسان التي قد تجلب آثار الصيد الجائر والتدهور البيئي. مشيرا للتقدم العلمي والتكنولوجي الذي قدم للمعنيين بإدارة مصائد الأسماك، العديد من الأدوات المنهجية والتشغيلية، منها على سبيل المثال: أنظمة رصد وتحليل إحصائيات المصايد، ونظم المعلومات الجغرافية، ونُظم التعارف التلقائي على سفن الصيد، والنماذج الحسابية لتقييم المخزون، وغير ذلك من أدوات مساعدة حديثة. وأشار إلى أن ورشة العمل سوف تتناول موضوعات فنية خاصة بالحد الأدنى للبيانات، وبيانات نظام رصد الموارد والمصايد السمكية بالإضافة الى تقرير مؤشر التنمية المستدامة المعني باستغلال الموارد السمكية ضمن حدودها البيولوجية الآمنة، الأمر الذي يضمن استدامتها للأجيال الحالية والمستقبلية.
وفي السياق ذاته، قال الدكتور أحمد المزروعي، أمين الهيئة الإقليمية لمصايد الأسماك ومسؤول أول مصايد الأسماك وتربية الاحياء المائية في المكتب الإقليمي بالقاهرة، أن الورشة تعد أول اجتماع بعد فترة جائحة كورونا، حيث تتناول الورشة ثلاثة مجالات بشأن إدارة المصايد السمكية بدول (الريكوفي) وهي الحد الأدنى للبيانات التي تقدم للهيئة التي سوف تستخدم لإدارة المخازن السمكية بالمنطقة، والانواع ذات الأهمية من الأسماك لكل دولة ولمنطقة الهيئة الإقليمية ككل، أيضا سوف تشتمل على أهم البيانات والتقارير الخاصة ببرنامج ونظام متابعة وضع المخازن السمكية في العالم.
وأضاف أن الهيئة تهدف للمشاركة في رفع مستوى حالة المخازن السمكية بدول العالم لما له من دور هام في التنمية المستدامة التي تعد من ضمن أهداف الأمم المتحدة، لافتاً إلى مشاركة الهيئة في اعداد التقارير النهائية للمخزون السمكي في الدول التابعة لها عام 2030 بهدف دراسة حالة المخازن السمكية في دول العالم ككل. من جهته، قال السيد محمد محمود العبدالله إن الورشة تتعلق باجتماع مسؤولي في إدارات الثروة السمكية بمنطقة (الريكوفي) وهي دول الخليج العربي وجمهورية العراق، وإيران. بهدف بحث آلية حماية المخزون السمكية وإدارة عملية الصيد. وبيانات الأرصدة السمكية بدول المنطقة للتوصل للقرارات تحافظ على المخازن السمكية واستمراريتها للأجيال القادمة.