الإثنين 19 ربيع الأول / 25 أكتوبر 2021
 / 
07:04 م بتوقيت الدوحة

المرشح عن الدائرة 30.. سلطان بن ظاهر المريخي: برنامجي للتنمية والإصلاح يرتكز على تفعيل برامج التقطير في المؤسسات الحكومية

الدوحة - العرب

الأحد 26 سبتمبر 2021

نسعى لإقرار قانون الهوية الوطنية القطرية بشكل يحددها ويبين عناصرها المختلفة
رسالتي تقوم على تحقيق نهضة الوطن والحفاظ على مكتسباته
 

أطلق المرشح سلطان بن ظاهر المريخي شعارا لحملته الانتخابية « يداً بيد نبني الغد» هو شعار يتطلع إلى المستقبل، إلى مواصلة مسيرة التنمية والبناء في ظل المنطلقات الأساسية التي وضعتها رؤية قطر الوطنية 2030. كما ركز المريخي من خلال برنامجه الانتخابي على موضوع تشكل الهوية الوطنية مسألة مركزية لبناء الدول والحرص على تماسكها في سعيها لتحقيق النهضة والتنمية. وأشار إلى أن التخطيط للدعاية الانتخابية جاء بهدف ملامسة جميع قضايا الوطن والمواطن والوصول له، حيث هناك من يرغب بسماع شكواه أو لديه مبادرة ذات عائد وطني، وهنا كانت صياغة الأهداف بناء على دراسة وتقصي وفهم أفكار جميع شرائح المجتمع وتحويلها من أهداف للحملة الانتخابية إلى واقع ملموس يمكن قياس النتائج عليه وبناء خطط البناء والنماء للوطن العزيز وشعبه المعطاء. وللوقوف أكثر على البرنامج الانتخابي للمرشح سلطان بن ظاهر المريخي التقته العرب ودار الحوار التالي:

لنبدأ الأسئلة من حيث انطلقت الحملة الانتخابية.. شعار الحملة ماهي الأسباب التي دفعتكم لاختيار الشعار وما هي قراءتكم الخاصة بشأنه؟
شعار الحملة يداً بيد نبني الغد، هو شعار يتطلع إلى المستقبل، إلى مواصلة مسيرة التنمية والبناء في ظل المنطلقات الأساسية التي وضعتها رؤية قطر الوطنية 2030. وأهمية هذا الشعار بالنسبة لنا هو انطلاقه من قيمة المشاركة، لذلك كان التركيز على عبارة «يداً بيد»، والمقصود بذلك مستويات المشاركة المختلفة التي نسعى إلى تحقيقها من خلال عضويتنا في مجلس الشورى. هذه الشراكة تشمل التعاون بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية، بالإضافة إلى العمل المشترك داخل المجلس، وأيضا الشراكة بين المجلس والمواطنين، حيث يعكس هذا المجلس تطلعات المواطنين على اختلاف فئاتهم.
إذ نبني الغد من خلال التعاون بين جميع أطياف المجتمع، من خلال شراكات مختلفة تقوم على أساس الاحترام والمساواة والعدل.

لقد شددت في البرنامج الانتخابي على موضوع الهوية الوطنية. ما هي نظرتكم حول إقرار قانون يتعلق بالهوية، كما أشرتم في البرنامج؟
في الواقع تشكل الهوية الوطنية مسألة مركزية لبناء الدول والحرص على تماسكها في سعيها لتحقيق النهضة والتنمية. وفي قطر تعمل مختلف الجهات على تعزيز الهوية الوطنية والحفاظ عليها من خلال الكثير من المبادرات القَيِّمة والهادفة، بحيث أصبحت هويتنا مصدر فخر واعتزاز لكل قطري.
وإن طرحنا بشأن إقرار قانون الهوية الوطنية هو لاستكمال هذه المسيرة، ولوضع خارطة طريق واضحة تعمل المؤسسات المختلفة من خلالها. فنسعى لإقرار قانون الهوية الوطنية القطرية، بشكل يحددها ويبين عناصرها المختلفة، ويضمن الحفاظ عليها، ويحدد سبل تعزيزها، من خلال آليات واضحة تلتزم الجهات المختلفة بها.
على اعتبار التجربة الانتخابية هي الأولى ماهي رؤيتكم على مستوى التخطيط الدعائي للحملة وصياغة أهدافها؟
منطلقنا الأول في الحملة الانتخابية كان هو الناخب نفسه، ما يشعر به، وما يرغب أن يراه على أرض الواقع، من منجزات تتحقق في جميع الميادين، وما هي هواجسه ورأيه الصريح والشفاف بشأن المجلس ودوه المرتقب في الحياة العامة.
والتخطيط للدعاية الانتخابية جاء بهدف ملامسة جميع قضايا الوطن والمواطن والوصول له، حيث هناك من يرغب بسماع شكواه أو لديه مبادرة ذات عائد وطني، وهنا كانت صياغة الأهداف بناء على دراسة وتقصي وفهم أفكار جميع شرائح المجتمع وتحويلها من أهداف للحملة الانتخابية إلى واقع ملموس يمكن قياس النتائج عليه وبناء خطط البناء والنماء للوطن العزيز وشعبه المعطاء.

تطرق برنامجكم الانتخابي إلى الاهتمام بالشباب والمرأة هل لديكم تصور أكثر تفصيلا عن احتياجات تلك الفئات وماهي مشاريعكم بهذا الخصوص؟
إن رسالتي للترشح لعضوية مجلس الشورى ممثلا عن أبناء وبنات وطن تقوم في أساسها الأصيل على تحقيق نهضة الوطن والحفاظ على مكتسباته وضمان رفاهية أبنائه وعيشهم الكريم، وهذا بدوره يتطلب زيادة المشاركة في شتى ميادين العمل والإنجاز ودورا أكثر فاعلية، وبالأخص المرأة والشباب.
ونحن على ثقة بأن إشراك جميع فئات المجتمع القطري سوف يؤدي بنا جميعاً إلى آفاق أكثر رحابة في شتى ميادين الاقتصاد والثقافة والعلوم والإبداع الإنساني. وفي هذا الإطار نحن سنبذل الجهود اللازمة من أجل توسيع مظلة الضمان الاجتماعي، بشكل عام، وتعزيز الحقوق الخاصة بالمرأة، وتشمل السعي لإعادة تمكين المرأة من حقوقها الاسكانية التي أقرها القانون، والعمل على وضع تشريعات تضمن رعاية حقوق المطلقات.
من جهة اخرى سنعمل على ضمان حقوق المرأة، الأسرية والمهنية والتوفيق بينها، عبر تنظيمات للعمل تساعد المرأة على أداء مهامها المختلفة تجاه أسرتها، وفي عملها. والآن يشكل إقرار الدوام الجزئي خطوة إيجابية في هذا الاتجاه، ولكن يجب البناء عليها بما يخدم حقوق المرأة، لضمان انتاجية أكبر وقدرة على أداء الواجبات الأسرية.
هذا ونتطلع إلى الشباب برؤية مستقبلية، فهم عماد هذا الوطن ودورهم أساسي للمساهمة في تطوير الحاضر وبناء المستقبل. لذلك لا بد من السعي بجدية لمبادرات تعزز من قدرات شبابنا من أجل تحقيق طموحاتهم وأحلامهم، من خلال توفير الشروط اللازمة لتمكينهم وتوليهم المواقع القيادية لنهضة دولتنا.
وفي هذا الإطار سنعمل مع الجهات والمؤسسات المعنية، لتقييم الواقع الحالي، والوقوف على الامكانات المتوفرة، من أجل وضع سياسة وطنية للشباب تراعي طموحات شبابنا، وتخدم أهداف استراتيجيات التنمية الخاصة بالدولة. وهذا ما يشكل مستندا رئيسا لوضع الإطار الملائم لعمل الجهات المختلفة، ضمن رؤية واضحة ونظرة مشتركة للشباب.

ماذا عن عملية التقطير، وسياسة التوظيف؟ هل لديكم مشروع خاص ضمن هذا الإطار؟
يرتكز برنامجي للتنمية والإصلاح على تفعيل برامج التقطير في المؤسسات الحكومية المختلفة، ولن انتظر من التشريعات الحالية وضع برامج تقطير، بل سوف أستعين بموقعي ضمن مجلس الشورى لإقرار تشريعات تدعم برنامجي وبرنامج من يدعمني من شرائح اجتماعية ضمن مساعي التقطير. 
كما أدعو إلى إيجاد هيكل متكامل ضمن كل وزارة وعدم الاكتفاء بدور منصة كوادر ضمن وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية حتى لا نصل إلى نقطة يتعطل فيها تعيين الخريجين المستجدين، وأن البرنامج الذي أطمح إلى ربطه بهيكليات التقطير في جميع الوزارات سوف يعتمد على قيم عليا استندت اليها في ترشحي عضواً لمجلس الشورى وأهم تلك القيم هي الشفافية، والمساواة والنزاهة والعدالة. 
وأرى أن بيضة القبان في دفع سياسة التقطير نحو الأعلى هو اعتماد مبدأ المكاشفة والإفصاح عن حاجة كل وزارة من الوظائف ضمن بيانات استباقية لخمس سنوات مستقبلة، مع الإعلان عن الوظائف وعن المؤهلات التي يحملها من يتم تعيينه بعد التنافس في هذا الشاغر أو ذاك. 
وأن مؤشرات تعيين الأجانب في المؤسسات الحكومية وليس فقط ضمن القطاع الخاص تشي بحاجة تلك المؤسسات لكوادر قطرية مؤهلة. 
كما أن بعض المبررات التي تسوقها بعض المؤسسات الحكومية بشأن قلة خبرات المواطنين في عديد من التخصصات بالإمكان تكوين مسار تدريبي للإيفاء بمتطلبات الوزارة التي تتذرع بنقص خبرة المواطن. 
كما أنني من خلال تجربتي في الإتحاد الرياضي لاحظت وجود عدم تطابق بين ما تقدمه لنا هيئة كوادر من خبرات عليا ومناصب لا تتناسب من تلك المؤهلات، وهذا بولد الإحباط في صفوف الشباب والشابات من حملة الشهادات المتقدمين للتوظيف عبر الهيئة وهو ما يستدعي الشفافية في عرض أسماء الجهات ممن تتعاون في تعيين المواطنين وأسباب رفض جهات أخرى لتعيينهم.. 
وأؤكد على أن جميع الحلول التي تصدر مستقبلاً عن تشريعات يقترحها مجلس الشورى يجب أن يسبقها حوار مجتمعي يحدد مهام واحتياجات التقطير.

فيما يتعلق بعملكم السابق كمدير لإدارة الإسكان؟ وحاصل على مؤهل في الهندسة المدنية، هل ترى أن هناك توظيف جاد لهذا من الخبرات في مجال الإسكان وهل هناك خطط واضحة؟ 
أتعهد بمتابعة قضايا المواطنين فيما بتعلق بالإسكان مع التأكيد على إلتزام معايير العدالة والمساواة في توزيع الأراضي الإسكانية وتخصيصها، كما سأعمل خلال عضويتي لمجلس الشورى بإذن الله تعالى على حث الجهات القانونية للإسراع في إنجاز المعاملات المتعلقة بالإسكان، كما أرى أنه من المهم ربط قيمة القرض بما يشهده سوق العقار من ارتفاع في تكاليف البناء.
وأود أن ألفت إلى أن ما نراه اليوم من تخطيط جمالي عمراني ومدني في بلديات الدوحة والبلديات خارجها هو نتاج لخبرات وطنية ومؤهلات ممتازة في حقيقة الأمر، وأعتقد أن إدارة الإسكان اليوم تحتاج إلى الخبرات الوطنية التي عملت لعقود َوخبرت عن كثب المتطلبات الإسكانية لناحية جودة المباني والطرق المحلية، والتشجير ومسائل البنى التحتية اللازمة من كهرماء واتصالات، كما أن التخطيط العمراني يحتاج لفهم توجهات الإسكان وتمدد العمران. وعليه سوف نسعى إلى ضمان وجود خطط لتوسيع الخدمات الرئيسة للمناطق الخارجية، بما يضمن انماء هذه المناطق بشكل مشابه لمناطق الدوحة وتلك القريبة منها.

جرت العادة أن يبدي المرشحون التزاما نحو أبناء دائرتهم الانتخابية بالتركيز على ما هو مطلبي وخدمي، هل هناك لقاءات مع أبناء الدائرة وماهي أهم المطالب والمشاريع؟
أشكرك على هذا السؤال، واتفق معك بأن التركيز عبر اللقاءات يجب أن ينصب على ما هو مطلبي وخدماتي. وأؤكد أن اللقاءات التي تجمعني بالناخبين تكشف يوماً بعد يوم مزيد من المطالب والخدمات التي أتشرف بحملها أمانة لمجلس الشورى ليس فقط بلاغاً وإنما تطبيقاً وتنفيذاً وفق آليات شفافة تعكس مدى تحقق المطلب الشعبي ليس فقط لأبناء دائرتي، بل للوطن كله والرقابة على جودة الأداء منذ مرحلة إقرار المطلب كتشريعه ومن ثم تنفيذه على أرض الواقع. 
وبالإضافة إلى عقد اللقاءات المباشرة مع السادة الناخبين تجمعني لقاءات عبر منصات التواصل الاجتماعية حيث قمت بمشاركة حساباتي عبر مختلف المنصات جميعاً بهدف عقد نقاش مجتمعي بناء ومفتوح بشأن المطالب والتطلعات. 
وهذه اللقاءات جعلتني أكثر التصاقاً بالهواجس التي يحملها الناخبين تجاه المجلس المنتخب ومدى قدرة من ينتخبونه على حمل أمانة نقل هذه التطلعات. 
كما أتلقى يومياً خلال تلك اللقاءات في الواقع الافتراضي كثيراً من التعليقات والمداخلات من قبل أبناء دائرتي، ومن عدد أوسع من شرائح المواطنين. 
كما يشكل التواصل بالنسبة لي - سواء في مرحلة الانتخابات أو ما بعدها- جزءاً هاماً لا ينفصل عن مهمتي المستقبلية عضواً منتخباً مجلس الشورى. 
وأنا مستعد بكل ما أوتيت بأن أحقق جميع المطالب وإحالتها واقعاً عبر خطوات واثقة ومدروسة في شؤون المواطن الماسة من تعليم وصحة وإسكان وتوظيف وسواها. 

 كلمة أخيرة للناخبين 
*كلمتكم أمانة وهي التزام بالنسبة لي ومنهج عمل، ترشحت بعد أن تأصلت لدي القناعة بأني معكم سوف أحقق مزيداً من رفعة الوطن ومكتسبات المواطن، ولن يكون هناك أي مؤسسة سبق أن تعاملتم معها لا تصلها عين الرقيب لضمان جودة أداء كل مؤسسات الدولة، كما أن هذه التجربة التي تمر على المواطنين جميعاً سأشرف بأن تكون أكثر التجارب نجاعة في تحقيق مصالح الوطن ومكتسباته، وأخيرا، قد كنت طوال الحملة الانتخابية التقيكم واستمع لأفكاركم البناءة لساعات طوال وما اسعدها من أوقات وارجو أن تعلموا أن جميع أوقاتي متاحة لكم للاستماع والنقاش والمراجعة والتمحيص، والله ولي التوفيق..

_
_
  • العشاء

    6:28 م
...