أهالي غزة ينشدون فرحة العيد في المنتزهات هرباً من الحصار
منوعات
26 سبتمبر 2015 , 06:44م
وكالات
تعج المنتزهات والمنتجعات في قطاع غزة في أيام عيد الأضحى بمئات العائلات والزوار الباحثين عن "الفرح" و "الترفيه" هربا من الآثار النفسية والاقتصادية التي يخلفها حصار الاحتلال الإسرائيلي المستمر للعام الثامن على التوالي.
ويتزامن حلول عيد "الأضحى" لهذا العام مع ظروف اقتصادية وإنسانية قاسية يعيشها نحو قرابة مليوني مواطن في قطاع غزة، بسبب الحصار الإسرائيلي وما خلفته الحرب الإسرائيلية الأخيرة من تشريد لعشرات آلاف الفلسطينيين بعد تدمير منازلهم، وارتفاع نسب الفقر والبطالة إلى مستويات قياسية.
وتشهد المناطق الترفيهية في قطاع غزة خلال أيام عيد الأضحى حركة نشطة وملموسة في عدد العائلات والزوار لقضاء عطلة العيد.
وتعتبر السياحة الداخلية المتنفس الوحيد لمواطني قطاع غزة في ظل الحصار وعدم قدرتهم على التنقل للخارج في ظل إغلاق المعابر.
وتشهد مدينة غزة التوافد الأكبر لسكان القطاع لتواجد العشرات من الأماكن الترفيهية بداخلها.
وبحسب الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق والخدمات السياحية في قطاع غزة، يبلغ عدد المنشآت السياحية في القطاع نحو 180 منشأة ما بين فندق ومطعم ومدينة ألعاب ومنتجع موزعة على مختلف محافظات القطاع من بينها 22 فندقا.
ويعمل في القطاع السياحي الداخلي أكثر من 5 آلاف شخص في مختلف المجالات والتخصصات الفنية والإدارية والمهنية.
ويجد سكان القطاع "1.9 مليون فلسطيني" في تلك المنتجعات متنفسا للهروب من الحصار الإسرائيلي الخانق المفروض عليهم منذ عام 2007.
إ.م