

للألوان تأثير قوي في نفسية أصحاب المنزل؛ فهي قد تشعرهم بالراحة والتفاؤل والاسترخاء وتمدهم بالطاقة الإيجابية أو على النقيض من ذلك قد تتسبّب بالضيق. تشتمل الألوان الصريحة المرغوبة أخيراً، على الأصفر الذي يُعزّز الطاقة والحيويّة أينما يحلّ ويُضفي الجاذبية على الفراغ المعماري. في الآتي، مجموعة من النصائح لدمج الأصفر بأعمال الديكور الداخلي المعاصر.
الأصفر لون جذاب للأبصار، ويفرض حضوره في الفراغ المعماري. تتوافر مشتقات عدّة من اللون المذكور، منها: الأصفر الجريء والليموني والخردلي والذهبي... وتُختار بحسب طراز المنزل وشخصيات القاطنين. الأصفر يُعزّز الإضاءة في المساحات الداخلية، لذا يفضّل الاعتماد عليه في الأماكن المظلمة. تقضي قوة الأصفر بقصر استخدام نسبة ضئيلة من اللون في الديكور، لا سيما عن طريق الإكسسوارات المنزلية أو الوسائد أو الأزهار، على أن يتشارك لون عصري آخر معه في تصميم الديكور، علماً بأن الإفراط في استخدام الأصفر في الديكور المنزلي يؤثر سلباً في الساكنين. الأصفر لون ترحيبي بامتياز، لذا يفضل استخدامه في مدخل المنزل وغرف الجلوس والاستقبال والطعام، من خلال تفاصيل بسيطة. بالمقابل، يُفضل البُعد عن توظيف الأصفر القوي في غرفة النوم، التي يقتصر دورها على إشاعة الهدوء والسكينة.
شروط استخدام الأصفر في المنزل
الأصفر يتوافر بمشتقات عدة حسب طراز البيت وشخصية القاطنين.
يتشارك الأصفر مع ألوان أخرى في ورق الجدران أو اللوحات الفنية، ولتهدئة تأثير اللون المذكور يصح مزجه بالأبيض.
لتعزيز الفخامة والهدوء في الصالة، من الرائج اعتماد اللون الذهبي من خلال خامة «الستاينلس ستيل»، إما على الجدران أو من خلال قطع الزينة.
في المساحات الداخلية العصرية، يحلو مزج الأصفر بالرمادي، لإطلالة أنيقة في الديكور. تستخدم توليفة الرمادي والأصفر في غرف الجلوس ونوم الأطفال والشباب، مع غلبة اللون الثابت أي الرمادي، بحسب الآتي: 60 % للرمادي، و40 % للأصفر.
في غرفة الطعام، يحلّ الأصفر على أدوات المائدة، فهو يصنف من الألوان الحارة التي تفتح الشهية وتشيع البهجة والراحة.
من المُحبب استخدام الأصفر الجريء في ديكورات الحديقة المنزلية، من خلال كساء المفروشات أو اختيار أوعية النباتات المصبوغة باللون.