

في المنازل ذات المساحات الصغيرة والمتوسطة، قد تتقلص أحجام الحمامات خاصة في ظل العديد من المشاريع السكنية التجارية، ما يدفع إلى التفكير عن الحيل المثالية لتكبير هذه الأمكنة، وإبرازها بصورة جذابة، وفخمة، من دون أن يكون الضيق عائقًا في أعمال الديكور اللافتة.
وتسمح الألوان الفاتحة كمثال، بظهور الأخيلة على الجدران، بصورة أكثر سرعة، ما يجعل المستخدم يُعاين ضيق الجدار عن كثب. يصح توظيف اللون الأسود، بالمقابل، للإيحاء بفخامة الحمام الضيق أو حتى الرمادي الداكن أو النيلي أو الأحمر القاني، ما يوحي أيضًا بكبر المساحة.
ويحلّ أحد الألوان المذكورة على قطع البلاط التي تُختار مستطيلة الشكل وكبيرة، وتكسو الجدران بصورة عرضية. بالمقابل، لا يبدو البلاط الصغير مرغوبًا في تكسية جدران الحمام الضيق».
إلى ذلك، يمكن توظيف الألوان الثلاثة الآتية، في الحمام الضيق: البرتقالي والأحمر والبني، فهذه الألوان في المساحة المحدودة تؤثر سلبا في نفسيات المستخدمين. والألوان الفاتحة مناسبة للأرضيات السيراميك، بالمقابل، مع الدعوة إلى أن تختار الأخيرة منقوشة. أضف إلى ذلك، توحي ألواح السيراميك التي تحاكي «الباركيه» بالفسحة.
وترتفع الأدوات الصحية بيضاء اللون، في الحمام ذي الجدران الداكنة، عن الأرضية للإيحاء بأن المساحة، مهما كانت ضيقة، تبدو أكبر مما هي عليه في الواقع، وتوزع وفق الآتي: يُحجب موقع كرسي الحمام عن أعين المارة بالقرب من الحيز المذكور، ليتمركز خلف الباب، أو في مقابله. تضاف الأرفف فوق الكرسي، وذلك لكسب مساحة الجدار، والإيحاء بعلو السقف.
وفي حالة الحمام الضيق، تحتل المغسلة الزاوية لكسب المساحة المذكورة المهملة أو تختار هذه القطعة قليلة العمق (25 إلى 30 سنتيمترًا)، مع تثبيت الخلاط على الجدار فوقها. تحت المغسلة، تصمم خزانة لحمل أدوات الحمام والمناشف، على أن ترتفع القطعة المذكورة نحو 15 سنتيمترًا، وذلك لتسهيل أعمال التنظيف. أما منطقة «الدش» فتصمم بحسب المساحة المتاحة (بعرض 60 سنتيمترًا على الأقل في الحمام متناهي الصغر)، من دون شراء المقصورة جاهزة. ينسحب الأمر على الفاصل الزجاجي الخاص بالمقصورة، الذي يفضل القيام بتفصيله حتى يشغل نصف المقصورة، فلا يغطيها بصورة كلية. تطال الرسوم أو النقوش المادة التي تكسو الجدران، في مساحة «الدشّ» حصرًا، وذلك لأنها خالية من أي عناصر.