أوباما يؤكد لرئيس وزراء اليابان أن التجسس الأمريكي كان محدودا

alarab
حول العالم 26 أغسطس 2015 , 09:45م
أ.ف.ب
حاول الرئيس الأمريكي باراك أوباما طمأنة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي؛ مؤكدا أن جمع المعلومات من قبل الاستخبارات الأمريكية عن سياسيين يابانيين لم يكن عملية معممة، بل كان محدودا وهادفا.

وقال أوباما لرئيس الوزراء الياباني، خلال اتصال هاتفي بينهما، الثلاثاء، إن جمع المعلومات من قبل الاستخبارات كان "يركز على ما يتعلق بالأمن الوطني، وكان محدودا جدا، وهادفا، على أضيق نطاق"، بحسب بيان للبيت الأبيض.

ولم يشر البيان إلى الأشخاص المستهدفين.

لكن الحكومة اليابانية كانت أصدرت بيانا مختلفا عن فحوى هذا الاتصال؛ إذ قال المتحدث باسم الحكومة - يوشيهيدي سوغا - إن "الرئيس أوباما قال إنه متأسف جدا، لأن هذه القضية أثارت جدلا كبيرا في اليابان"، مضيفا أن آبي قد عبَّر عن "قلق جدي" بشأن هذه القضية.

ورأت الحكومة اليابانية - مطلع أغسطس - أنه إذا تأكد التجسس فإن ذلك سيكون أمرا "مؤسفا جدا"، في رد فعل بعيد جدا عن الغضب الذي عبَّرت عنه فرنسا وألمانيا، بعد معلومات مماثلة.

وذكر الموقع المتخصص في نشر الوثائق السرية، ويكيليكس، في 31 من يوليو، أن الولايات المتحدة تجسست على مسؤولين كبار في الحكومة اليابانية، وشركات يابانية، والبنك المركزي الياباني.

وقال سوغا إن آبي وأوباما "سيتعاونان بجد في المسائل الاقتصادية"، بدون أن يضيف أي تفاصيل؛ في تلميح إلى التقلبات التي تشهدها أسواق المال العالمية، التي نجمت في الأيام الأخيرة، عن القلق على الوضع الاقتصادي للصين.

وأضاف أن أوباما كرر دعم واشنطن لخطاب آبي، في الذكرى السبعين لانتهاء الحرب العالمية الثانية.

وكان آبي عبَّر في تلك المناسبة عن أسفه العميق لضحايا الحرب العالمية الثانية، قائلا إن الاعتذارات التي قدمتها بلاده في السابق "ثابتة"، لكنه أكد أن الأجيال المقبلة يجب أن لا تكون محكومة بتقديم اعتذارات عن ماضي بلادها العسكري، مما أثار غضب بكين وبيونغ يانغ.