اتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب السودان

alarab
حول العالم 26 أغسطس 2014 , 06:09ص
وقع قادة الأطراف المتحاربة في جنوب السودان اتفاقا جديدا لوقف إطلاق النار أمس الاثنين لإنهاء النزاع المستمر منذ أكثر من ثمانية أشهر، طبقا للوسطاء الذين هددوا بفرض عقوبات في حال انهار الاتفاق الجديد.
ودعت الهيئة الحكومية لتنمية شرق إفريقيا (إيغاد)، التي توسطت في المحادثات بين الرئيس سلفا كير ونائبه المقال ريك مشار، الزعيمين إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال 45 يوما.
ورحب الإيغاد في إعلانه بـ «توقيع الأطراف المتحاربة» على الاتفاق «الذي يجبر الأطراف على إنهاء النزاع».
وقال رئيس وزراء إثيوبيا هايلا مريام ديساليغنه في قمة زعماء دول شرق إفريقيا: «كمنطقة علينا أن نظهر أن أي طرف ينتهك الاتفاقات سيتحمل عواقب سوء سلوكه».
وأضاف «نحن نبعث برسالة واضحة إلى قادة جنوب السودان، ولذلك فإن تأخير العملية لن يكون مقبولا. وإذا حدث فإن المنطقة ستتحرك».
وأعرب الإيغاد في بيانه عن «مخاوف جديدة بشأن تدهور الوضع الإنساني في جنوب السودان؛ حيث يواجه الملايين المجاعة والذي يشكل تهديدا للأمن القومي للمنطقة بأكملها».
وشارك في القمة إلى جانب رئيس الوزراء الإثيوبي كل من الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمار غيله والرئيس الكيني أوهورو كينياتا والرئيس الأوغندي يوري موسيفيني.
وقتل أحد مراقبي إيغاد مكلف بتطبيق اتفاقات وقف إطلاق النار التي ظلت حبرا على ورق، في بنتيو (شمال) «بين أيدي القوات» المتحالفة مع حركة التمرد في جنوب السودان التي يقودها نائب الرئيس السابق رييك مشار.
وأوضحت إيغاد في بيان أن «فريق المراقبين، إحدى فرق التحقيق الثمانية، حط في مدينة ولاية الوحدة في مهمة تفقد روتينية قبل اعتقاله واقتياده إلى وجهة مجهولة».
ولم توضح إيغاد سبب مقتل المراقب -الذي بدأت مهمته السبت- لكن مصادر أمنية أفادت أنه تعرض إلى الضرب حتى الموت، ولم توضح المنظمة مصير بقية عناصر الفريق.
ويقود قوات التمرد في ولاية الوحدة زعيم الحرب بيتر غاديت الذي فرضت عليه عقوبات من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بسبب الفظاعات العرقية التي ارتكبتها قواته في بنتيو.
ولم يصدر رد عن حركة التمرد حتى الآن.