أساطير ومشاهير أم الألعاب العالمية يتأهبون لمعانقة المجد في دايجو 2011

alarab
رياضة 26 أغسطس 2011 , 12:00ص
دايجو (كوريا الجنوبية) - العرب
تحت رعاية الرئيس الكوري الجنوبي روه تاي وو وبحضور الأمين دياك رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى نائبه سعادة العميد دحلان جمعان الحمد تفتتح غداً في مدينة دايجو الكورية الجنوبية فعاليات بطولة العالم لألعاب القوى في نسختها الثالثة عشرة التي يحتضن منافساتها الملعب الأولمبي لمدينة دايجو خلال الفترة من 27 أغسطس الجاري وحتى 4 سبتمبر القادم، وبمشاركة منتخبنا الوطني لألعاب القوى ممثلاً بأربعة أبطال مميزين حققوا الأرقام التأهيلية للمونديال وهم الذهبي معتز عيسى برشم بطل العالم للشباب في الوثب العالي، والعداء الموهوب فيمي سيون بطل القارة الآسيوية في سباقي 100م و200م، إضافة للعداء المخضرم أبوبكر علي كمال سباق 3000م موانع إضافة للعداء الواعد حمزة درويوش سباق 1500م، إضافة لمشاركة أكثر من 2500 رياضي ورياضية يمثلون المنتخبات العالمية الـ208 المشاركة في تحدي أم الألعاب العالمية، حيث اكتملت كافة التحضيرات في أروقة اللجنة العليا المنظمة للبطولة ويضع الكوريون حالياً اللمسات الأخيرة على انطلاقة الحدث. بروفة ناجحة لحفل الافتتاح من جهة أخرى ووسط إجراءات أمنية مشددة وتكتم كوري بالغ، استضاف أمس الملعب الأولمبي البروفة الختامية الرئيسة لحفل افتتاح مونديال دايجو 2011، بحضور كافة قيادات اللجنة العليا المنظمة وأسرة الاتحاد الدولي لألعاب القوى، حيث اطمأن الجميع على الترتيبات وفقرات الاحتفالية التي يتوقع لها أن تأتي مفاجأة سارة للجماهير، حيث حشد الكوريون الجنوبيون كافة الإمكانات والطاقات والخبرات التنظيمية والتكنولوجية من أجل إبراز الحدث بمستوى مشرف ويعكس التقدم والازدهار الذي تشهده كوريا الجنوبية حالياً، ومن أبرز فقرات الحفل اللوحات الفلكلورية المبهرة المنتظر أن تتبارى الفرق الشعبية الكورية في تقديمها للعالم. * خليفة عبدالملك ترأس الوفد القطري للاجتماع الفني ترأس أمس الكابتن خليفة عبدالملك المدير التنفيذي للاتحاد القطري لألعاب القوى الوفد القطري في الاجتماع الفني الرئيس للبطولة الذي عقد بمقر قاعات المؤتمرات بمعرض إكسبو بمدينة دايجو، حيث استعرض الفرنسي بيير فايس الأمين العام للاتحاد الدولي لألعاب القوى المنتهية ولايته خلاله كافة الأمور الفنية والتنظيمية للبطولة، وتم خلاله تحديد ارتفاعات مسابقات الوثب العالي والقفز بالزانة للرجال والسيدات، كما أجاب فايس عن أسئلة واستفسارات مندوبي المنتخبات المشاركة، فيما تم تعريف الحضور بأعضاء اللجان الفنية المشرفة على البطولة من حكام وقضاة وتظلم والمنشطات وغيرها من اللجان المختصة بتسيير دفة البطولة على أرض الملعب. من جهته، نوه عبدالملك بالتحضيرات الكورية عالية الجودة، وقال إنه اطلع على مقر إقامة اللاعبين بالقرية الأولمبية وملاعب التدريبات والتي تتسم بالروعة والتميز، ما يساعد الرياضيين على العطاء وتقديم أفضل ما لديهم على أرضية الملعب مؤكداً أن أبطالنا جاهزون لتقديم أفضل أداء وسط الكبار، مستدركاً حديثه قائلاً بالتأكيد نحن نشارك بكوكبة من الأبطال الشباب بهدف اكتساب الخبرة وإثبات الذات وبينهم ثلاثة يشاركون للمرة الأولى وهم معتز وفيمي ودرويوش، إضافة للمخضرم كوكو، ولذا نحن حريصون على عدم ممارسة ضغوط نفسية على الأبطال، ولكننا نهيئ لهم الأجواء والظروف لتقديم أفضل أداء وما التوفيق إلا من عند الله فقط ندعو لهم بالتوفيق والسداد. * ختام اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لألعاب القوى بكوريا الجنوبية وفد ملف قطر 2017 يستطلع الأجواء في أروقة مونديال ألعاب القوى أسدل الستار أمس على أعمال اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لألعاب القوى التي انعقدت بمدينة دايجو الكورية الجنوبية على هامش مونديال أم الألعاب العالمية، الذي سينطلق رسميا غدا، حيث شهدت أروقة مقر الاجتماعات إجراء انتخابات على مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى بين المترشحين المتقدمين ويمثلون قارات العالم، حيث حقق الإماراتي المستشار أحمد الكمالي رئيس الاتحاد الإماراتي لألعاب القوى واللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون إنجازا إداريا وعربيا باهرا بفوزه بعضوية المجلس محرزا أعلى الأصوات «137» صوتا، فيما فازت المغربية نوال المتوكل بعضوية المجلس والمقاعد الستة المخصصة للعنصر النسائي وبرصيد (148) صوتا. فيما لم يحالف التوفيق البطلة السورية غادة شعاع (55) صوتا واللبنانية كلير شهاب (83) صوتا، فيما شهدت مداولات مجلس الإدارة في مسك الختام العديد من المناقشات والأفكار الهادفة لدفع مسيرة اللعبة إلى الأمام. الرمز دياك يحسم «قضية النائب الأول» ينتظر أن يحسم عراب ألعاب القوى العالمي الرمز الأمين دياك رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى اختيار النائب الأول للرئيس بين نوابه الأربعة الفائزين وهم القطري العميد دحلان الحمد «171» صوتا والأميركي روبرت هيرش «175» صوتا والبريطاني السير سبستيان كو «169» صوتا والأوكراني سيرجي بوبكا «159» صوتا، وكان التقليد السائد في أروقة الاتحاد الدولي بأن ينصب الحائز على أعلى الأصوات حيث اختير الأوكراني بوبكا في الولاية الأخيرة نائبا أول، ولكن الرؤية الحالية للرئيس دياك تتوافق مع مبدأ لم الشمل والمشورة بين «النواب» لاختيار الرجل الأنسب للقيام بالمهمة المرتقبة، والنواب الأربعة خاصة العميد الحمد, يحظون بالثقة الدولية الكبيرة التي أهلتهم للظفر بهذه المكانة الرفيعة داخل أروقة مجلس الإدارة, وأيضا صاروا محل ثقة للرئيس، ولذا يتوقع أن يلتزم الأعضاء الأربعة «برؤية ومشورة» الرئيس بشأن نائبه الأول. الرئيس يدعو للوحدة الرئيس الأمين دياك دعا في ختام اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لألعاب القوى للتلاحم والتكاتف لممثلي الاتحادات العالمية الوطنية لتحقيق أهداف وخطط الاتحاد الدولي خلال المرحلة المقبلة، متمنيا لنواب الرئيس وأعضاء مجلس الإدارة التوفيق والسداد في عملهم. وفد ملف قطر 2017 بدأ نشاطه في مدينة دايجو عقد أمس الوفد القطري لملف تنظيم بطولة العالم لألعاب القوى 2017 اجتماعا تنسيقيا مع الشركة العالمية المختصة لإعداد الملف القطري، حيث تمت مناقشة العديد من المقترحات والأفكار بشأن بلورة الخطوط العريضة للملف القطري بما يتواءم مع متطلبات ومعايير الاتحاد الدولي لألعاب القوى، وتكون الوفد القطري للملف المتواجد حاليا في مدينة دايجو الكورية من عادل الباكر المدير الرياضي، وأفرديت مديرة التخطيط، وماهر صيفي مدير التسويق، والدكتور جبار الكعبي المدير الفني للملف، علما بأنه في الأول من شهر سبتمبر المقبل سوف يتم تسليم مسودة الملف القطري على هامش بطولة العالم لألعاب القوى التي ستقام منافساتها بمدينة دايجو 2011، بعدها ستبدأ رسميا حملة الدوحة الترويجية داخليا وخارجيا، تعقبها مباشرة زيارة تفقدية للجنة التفتيش التابعة للاتحاد الدولي لألعاب القوى إلى الدوحة في بداية أكتوبر القادم، للاطلاع على المنشآت الرياضية مقار الإقامة من فنادق وغيرها من المرافق المنتظر أن تستضيف المشاركين، فيما سيعلن الاتحاد الدولي قراره في 11 نوفمبر 2011 وفي ختام الموسم الرياضي للدوري الماسي لألعاب القوى بمدينة موناكو مقر الاتحاد الدولي, والجدير بالذكر أن المنافسة على استضافة مونديال 2017 انحصرت تقريبا بين مدن لندن وإنجلترا وبرشلونة وإسبانيا، فيما انسحبت مدينة بودابست المجرية من سباق الترشح لاستضافة المونديال، ويترأس اللجنة العليا المنظمة لملف قطر 2017 سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني رئيسا, وسعادة العميد دحلان الحمد نائبا للرئيس, وعبدالله الزيني رئيس الاتحاد القطري لألعاب القوى مديرا تنفيذيا، وسعدون الكواري مدير الدعم والخدمات، وعادل الباكر المدير الرياضي، وعيسى الحرمي مدير المنشأة، وماهر صيفي مدير التسويق، والدكتور جبار الكعبي المدير الفني، وأفرديت مديرة التخطيط. * انسحاب باول من سباق 100م انسحب العداء الجامايكي أسافا باول صاحب أفضل رقم عالمي للموسم الحالي من سباق 100م في بطولة العالم لألعاب القوى المقررة في دايغو الكورية الجنوبية من 27 أغسطس الجاري حتى 4 سبتمبر المقبل، بحسب ما أعلن مدير أعماله أمس. وكشف بول دويل في تصريح لوكالة «فرانس برس» أن العداء الجامايكي البالغ من العمر 28 عاما لم يشف من إصابة في فخذه أبعدته أيضا عن لقاء لندن (الدوري الماسي) في وقت سابق من الشهر الحالي. مضيفا: «إنه خارج سباق 100م لكنه يأمل أن يعود للمشاركة في سباق البدل 4 مرات 100م» الذي سيقام في اليوم الأخير من البطولة في الرابع من الشهر المقبل. وتبدأ منافسات سباق 100م في اليوم الأول من البطولة، على أن يقام النهائي يوم الأحد المقبل. ويشكل انسحاب باول خيبة كبيرة للمشجعين الذين أملوا أن يتمكن حامل الرقم القياسي للمسافة بين يونيو 2005 إلى مايو 2008 من مواجهة مواطنه الأسطوري أوساين بولت حامل الرقم القياسي الحالي وحامل اللقب العالمي والأولمبي أيضا. ويتصاحب انسحاب باول مع غياب العداء الأميركي تايسون غاي، مما سيفتح الباب أمام بولت لتحقيق الفوز دون أي منافسة تذكر. * غيابات مؤثرة في المونديال تشهد البطولة الحالية على غير العادة غيابات بالجملة بسبب الإصابة، أبرزها الأميركيان تايسون غاي وجيريمي ووارينر، وتبخرت أحلام غاي، صاحب أفضل رقم هذا العام في سباق 100م (9.79 ث)، في مواجهة الجامايكي أوساين بولت بعد اضطراره للانسحاب من الدور نصف النهائي للسباق في تجارب اختيار المنتخب الأميركي إلى بطولة العالم، لإصابته في وركه الأيمن ولم يتمكن غاي (28 عاما) من القيام بعملية الإحماء قبل خوض الدور نصف النهائي بسبب إصابة في وركه وأربطته في الجهة اليمنى عانى العداء الأميركي غاي، صاحب ثاني أفضل توقيت في التاريخ (9.69 ث) خلف بولت حامل الرقم القياسي (9.58 ث)، منذ مطلع فبراير الماضي من إصابة في وركه الأيمن، وتجددت الآلام في التجارب الأميركية المؤهلة إلى البطولة العالمية وحرم بالتالي من فرصته في استعادة اللقب العالمي من بولت الذي ضمن تأهله مباشرة كونه حامل اللقب في مونديال برلين 2009، علماً بأن غاي هو العداء الوحيد الذي هزم بولت العام الماضي في سباق 100م الشهير وكان غاي، الذي توج باللقب العالمي في سباقي 100م و200م عام 2007 في أوساكا اليابانية قبل أن يجرده منهما بولت في برلين، مصمماً على حجز بطاقته إلى دايجو، وهو ضحى بسباق 200م حيث أعلن انسحابه من التصفيات لتفادي تفاقم الإصابة في وركه الأيمن، بيد أن الرياح جرت بما لا تشتهيه سفن النجم الأميركي وحالت الإصابة دون وجوده في العرس العالمي. ويذكر أن غاي غاب عن دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة في بكين 2008 لإصابة تعرض لها قبل التصفيات الأميركية، وانسحب من سباق 200م في بطولة العالم 2009 في برلين لإصابته في عضلات الفخذ، بعد حلوله ثانياً خلف بولت في سباق 100م. تحدي 400م يفقد نكهته كما لن يستطيع وارينر بطل العالم مرتين (2005 و2007) وبطل أولمبياد أثينا (2004) في سباق 400م من المشاركة في مونديال 2011 بسبب إصابة في القدم ستبعده أكثر من شهرين عن مضمار ألعاب القوى وسيخلد للراحة التامة بناء على نصائح الأطباء وبذلك انتهى موسمه بشكل عملي. وقال وارينر (27 عاما) في بيان له «تألمت كثيرا لعدم تمكني من المنافسة واستعادة اللقب. أتمنى لزملائي أفضل النتائج، وستحرم الإصابة الجمهور والمشاهدين أيضاً من تنافس كبير طال انتظاره بين وارينر ومواطنه لاشون ميريت بطل العالم (2009) خصوصا بعد إيقاف الأخير لمدة 21 شهرا لثبوت تناوله مواد منشطة قبل أن يعطى مؤخرا الضوء الأخضر للمشاركة في مونديال 2011، وكان وارينر حل ثانيا خلف طوني ماكاي في بطولة الولايات المتحدة التي أقيمت في يونيو الماضي والتي على ضوء نتائجها يتم اختيار المنتخب الأميركي للمشاركة في بطولة العالم 2012، نجم أميركي آخر حرم من السفر إلى دايجو هو والاس سبيرمون حامل فضية مونديال 2005 وبرونزية مونديالي 2007 و2009 وصاحب خامس أفضل زمن في التاريخ في سباق 200م (19.65 ث)، ولكن غياب سبيرمون الذي كان يرغب بالذهاب إلى دايجو التي سجل فيها أفضل توقيت له في سبتمبر 2006 وكان حينها ثالث أفضل زمن في كل الأوقات، لم يكن بسبب الإصابة بل بخروجه خالي الوفاض حيث حل في المركز الرابع في التصفيات، فيما تسمح قوانين الاتحاد الأميركي للعبة بتأهل الثلاثة الأوائل فقط، ولم يستطع وصيف بطل العالم في سباق 110م حواجز تيرنس ترامل حجز مكان له بين الثلاثة الأوائل أيضاً مكتفياً بالمركز الرابع غير المؤهل إلى المونديال بزمن (13.16 ث) بفارق جزء في المئة من الثانية عن جايسون ريتشاردسون، فيما كان المركز الأول للبطل ديفيد أوليفر (13.04 ث) والثاني لاريس ميريت (13.12 ث)، ويذكر أن ترامل متخصص بالميداليات الفضية في أولمبياد 2000 و2004 وفي بطولة العالم 2003 و2007 و2009. وفشل دوايت فيليبس بطل أولمبياد أثينا (2004) في الوثب الطويل بالتأهل لحلوله عاشراً (7.89م)، وعلى غراره كان مصير براد ووكر الحائز فضية بطولة العالم 2005 وذهبية 2007 في القفز بالزانة، حيث فشل في اجتياز الحاجز المطلوب للتأهل، واضطر البطل الأولمبي في العشارية براين كلاي إلى الانسحاب في اليوم الثاني من التجارب الأميركية بعد سقوطه في سباق 110م حواجز ولم يتمكن من المتابعة لإصابته في ساقه. ولن يدافع العداء الجنوب إفريقي مبولايني مولودزي عن لقبه بطلاً للعالم في سباق 800م بسبب إصابة في الظهر. وأوضح بيت فان زيل مدرب مولودزي أن عداءه خضع لعلاج لم يكن فعالاً للتعافي من الإصابة، وسيغيب أيضاً بطل العالم وأوروبا داخل قاعة في الوثبة الثلاثية الفرنسي تيدي تامغو بسبب كسر في الكاحل، وأصيب تامغو (22 عاماً)، صاحب أفضل رقم للموسم الحالي (17.91م)، بكسر في المفصل الذي يربط عظمة الساق بالكعب عند مستوى الكاحل في لقاء أوسترافا خلال التصفيات المؤهلة إلى نهائيات بطولة أوروبا للشباب. * المستشار الكمالي: التلاحم العربي وراء الفوز الكاسح أهدى المستشار أحمد الكمالي رئيس الاتحاد الإماراتي لألعاب القوى ورئيس اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون الخليجي لألعاب القوى، الإنجاز الإداري الباهر الذي حققه, وفوزه بعضوية مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى للولاية الجديدة 2011-2015 إلى كافة الشعوب العربية، والأسرة الرياضية، معتبرا التلاحم العربي والتكاتف والتعاون بين الجميع والتنسيق مع بقية القارات كانت وراء فوزه الكاسح واحتلاله للمركز الأول بين كافة المترشحين، وقال: نعم الفضل يعود أولا للتوفيق من العلي القدير, ثم بسمعة ومكانة بلادي الإمارات وما حققته على الصعيد العالمي من إنجازات وعلى كافة الأصعدة، وباتت تحظى بالاحترام والتقدير من الكل. وأضاف الكمالي: أود صراحة أن أشكر كافة ممثلي الاتحادات الوطنية العالمية التي دعمت ترشيحي, وآمل بعون الله أن أسهم بقدر المستطاع في خدمة ألعاب القوى في منطقتنا وبقية أرجاء العالم, سعيا لبلوغ أهدافنا في جعل أم الألعاب الأفضل بين بقية الرياضات العالمية. * فرحة عربية في أروقة العمومية عمت فرحة عارمة بين كافة الوفود العربية المشاركة في أعمال الجمعية العمومية عقب اكتساح الكمالي رئيس الاتحاد الإماراتي لانتخابات عضوية مجلس الإدارة, مسجلا اختراقا نوعيا في أروقة الاتحاد الدولي بحصوله على أعلى عدد من الأصوات (137), مما مثل مفاجأة عربية سارة وتلقى الكمالي سيلا من التهاني والتبريكات من جميع ممثلي الاتحادات الوطنية, وسط تصفيق حار وسعادة غامرة بهذا النصر الإداري العربي. الإماراتي الكمالي رئيس اللجنة المنظمة لماراثون دبي الدولي يتمتع بخبرة إدارية, هائلة ويترأس حاليا بجانب الاتحاد الإماراتي، اللجنة المنظمة العليا لدول مجلس التعاون الخليجي لألعاب القوى. * الدولي يكرم أصحاب الخدمات الكبيرة للعبة الرئيس الأمين دياك شمل برعايته حفل تكريم القيادات الدولية من القارات المختلفة الذين قدموا خدمات جليلة نحو اللعبة، حيث سلم 12 قياديا «الوسام التقديري» وشهادة التميز الخاصة التي منحت للجميع تقديرا لمساهماتهم الطيبة في دفع مسيرة اللعبة إلى الأمام ومن أبرز المكرمين المهندس صديق أحمد إبراهيم سكرتير عام الاتحاد السوداني الأسبق وعضو لجنة الضاحية بالاتحاد الدولي والأمين العام لاتحاد شرق إفريقيا، إضافة للبطل الناميبي العالمي فردريكس والعديد من الشخصيات الدولية المؤثرة التي تسلمت الشهادات من الرئيس في احتفال مبسط في ختام العمومية الدولية. * اللبنانية كلير شهاب تفوز برئاسة لجنة المرأة اللبنانية كلير شهاب عوضت خسارتها من معركة عضوية مجلس الإدارة على مقاعد السيدات بفوزه بلجنة المرأة بالاتحاد الدولي لألعاب القوى، حيث نالت (114) صوتا، فيما حلت البريطانية إليزر فوتكو ثانيا وبمجموع (57) صوتا وجاءت السورية غادة شعاع ثالثا وبمجموع 26 صوتا. * تنظيم كوري مميز للعمومية الكوريون الجنوبيون تميزوا في تنظيم أعمال الجمعية العمومية الـ48، ووضعوا بصمتهم الخاصة من كافة النواحي اللوجستية والأمنية والترتيبات، وأحاطوا الوفود المشاركة «208» اتحادات وطنية مثلها حوالي 500 فرد بكل مشاعر الصداقة والود واستحقوا والثناء والتقدير. * كو يشيد بالأجواء الديمقراطية نوه البريطاني السير سبستيان كو نائب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى ورئيس اللجنة المنظمة العليا لأولمبياد لندن 2012، بالأجواء الديمقراطية التي سادت أعمال الجمعية العمومية للاتحاد الدولي وما تمخضت عنه من قرارات ومقترحات بناءة الهدف منها دفع مسيرة اللعبة إلى الأمام، وتوقع السير كو أن تشهد المنافسة صراعا شرسا بين الأبطال المشاركين من أجل كسب الرهان وإحراز نتائج طيبة لبلادهم، معتبرا المونديال خير بروفة للأبطال الكبار قبل انطلاقة أولمبياد لندن 2012، ودايجو بمثابة اختبار جدي لقدراتهم، متمنيا للأبطال التوفيق في المنافسات. * المتوكل تنال الثقة الدولية فازت السيدة نوال المتوكل وزيرة الرياضة المغربية سابقا بولاية جديدة ضمن مجلس الإدارة للفترة المقبلة حتى عام 2015، ونالت المتوكل (148) صوتا, وبذلك تلحق بكوكبة عضوات مجلس الإدارة الخمس الفائزات بالثقة العالمية, وهن «الإيطالية أنا ريكوردي (156) صوتا, والهولندية سليفا بروجا، والكندية أبي هوفمان (142) صوتا, والبهامسية بوليني ديفيز تومسون (132) صوتا، والبولندية إيرين سوزنيسكي (108) أصوات.