تقدير الذات منذ الصغر.. طريقك إلى حياة سعيدة لطفلك

alarab
منوعات 26 أغسطس 2011 , 12:00ص
تقدير الذات يمكن أن يعزز الثقة في النفس ويجعل الشخص سعيداً وناجحاً في حياته، هذا أمر مفروغ منه وتردد على مسامعنا كثيراً، لكن ما قد لا يعرفه البعض منا أن تقدير الذات هو كتلة من المشاعر المختزنة لدينا حيال أنفسنا، أو تصورنا لذاتنا، منذ الطفولة، وتكبر معنا لتؤثر في دوافعنا وتوجهاتنا وسلوكنا، وحتى في قدرتنا على التكيف العاطفي. تبدأ صور تقديرنا للذات في وقت مبكر للغاية من حياتنا. على سبيل المثال، يتولد شعور بالإنجاز لدى الطفل الذي لا يزال يتعلم المشي ويتمكن من الوصول إلى نقطة محددة، فمع محاولته وفشله ومحاولته مجددا وإخفاقه، ثم نجاحه في نهاية الأمر، يتمكن من تطوير أفكار حول قدراته. ومن هنا فإن تنمية شعوره بالثقة وتقدير ذاته درع تقيه على المدى البعيد من كل ضغوط الحياة. فقد تبين أن الأطفال الذين لديهم تصور جيد عن أنفسهم أكثر مرونة في التعامل مع الصراعات ومقاومة الضغوط، وبالتالي أكثر قدرة على التمتع بالحياة، فهذه النوعية من الأطفال تتمتع بالواقعية والتفاؤل بوجه عام. في المقابل، يجد أقرانهم من الذين يعانون من عدم تقدير الذات، أنهم لا يستطيعون التعامل مع التحديات التي يواجهونها بسهولة، ويعتبرونها مصدر قلق وإحباط يصعب إيجاد حلول لها. والخوف أنهم في حال استسلامهم للأفكار الناقدة للذات، مثل «لست أجدي نفعا» أو «أعجز عن القيام بأي أمر على النحو الصائب»، أن يصبحوا سلبيين أو منعزلين أو مكتئبين. وحال مواجهتهم أي تحدٍ جديد، فإن استجابتهم الفورية ستكون «لا أستطيع». لذا وحتى نجنبه هذه الأحاسيس السلبية لا بأس من: • مشاركة الأبوين لمساعدتهم على تكوين تصور صحي عن أنفسهم، وعلى التفاعل مع الأشخاص الآخرين، فالأطفال أصحاب التقدير الصحي للذات يتفاعلون بسرعة ويشعرون بالارتياح في المناسبات الاجتماعية ويتمتعون بالأنشطة الجماعية، وكذلك الاهتمامات الفردية، عندما تظهر تحديات، يمكن أن يعمل هؤلاء الأطفال على التوصل إلى حلول لها والتعبير عن سخطهم من دون الحط من قيمة أنفسهم أو الآخرين. • منحه الحب، فهذا يسعده ويساعده على الإنجاز، فالطفل الذي يسعد بتحقيق إنجاز، لكن لا يشعر بأنه محبوب ربما يتكون لديه في نهاية الأمر تقدير متدنٍ لذاته. وبالمثل، فإن الطفل الذي يشعر بأنه محبوب، لكن يساوره التردد حيال قدراته قد ينتهي به الحال إلى تكوين تقدير ضئيل عن ذاته، وعليه، فإن المستوى الصحي من تقدير الذات يتحقق لدى الوصول إلى التوازن الصحيح على هذا الصعيد. • قد لا يود الأطفال من أصحاب المستوى المتدني لتقدير الذات تجريب أشياء جديدة، وربما يتحدثون سلبياً عن أنفسهم على نحو مستمر، مثل ترديد عبارات «أنا غبي» و «لن أتعلم قط كيفية فعل ذلك» و «ما الفائدة؟ لا أحد يأبه بأمري على أي حال»، وهذا يدفعهم للاستسلام بسرعة أو انتظار قدوم شخص آخر لتولي المسؤولية، فهؤلاء ينظرون إلى الانتكاسات المؤقتة باعتبارها دائمة ويهيمن عليهم شعور بالتشاؤم. • مهمة الآباء والأمهات مراقبة ما يتفوهون به بوجه عام، خصوصا أن الأطفال يشعرون بحساسية بالغة تجاه كلمات الوالدين، تذكَّر أن تثني على طفلك، ليس فقط لقيامه بمهمة ما على نحو طيب، وإنما أيضا للمجهود الذي بذله. على سبيل المثال، إذا أخفق طفلك في الانضمام إلى فريق كرة القدم، عليك أن تقول له عبارة مثل «حسنا، لم تنضم إلى الفريق، لكنني فخور بالمجهود الذي بذلته كي تنضم إليه»، عليك بمكافأة المجهود المبذول، وليس النتيجة النهائية. • تحديد وتصحيح الأفكار غير المنطقية لدى الطفل بشأن نفسه، سواء كانت تتعلق بالجمال أو القدرات أو أي شيء آخر، ومساعدته على إقرار معايير أكثر دقة وواقعية في تقييمه نفسه. على سبيل المثال، الطفل الذي يبلي بلاء حسنا للغاية في التعليم، لكن يواجه صعوبة كبيرة في تعلم الرياضيات ربما يقول: «لا يمكنني فهم الرياضيات.. أنا طالب فاشل»، ويعد ذلك ليس تعميماً خاطئاً فحسب، وإنما هو اعتقاد سيهيئ الطفل للفشل الحقيقي. وعليه، ينبغي العمل على تشجيعه على النظر إلى الموقف من منظور واقعي كأن نقول له: «أنت طالب جيد.. والرياضيات ليست سوى مادة تحتاج إلى تخصيص مزيد من الوقت لتعلمها، وسنعمل على ذلك معا». • يتعين عليك إبداء كثير من الحب تجاهه، باحتضانه وإخباره أنك فخور به، والإشادة به بصورة متكررة وبصدق، من دون اللجوء إلى المبالغة، ذلك أن بإمكان الأطفال التعرف على الكلمات الصادقة النابعة من القلب. • تقديم دعم إيجابي ودقيق، من شأن تعليقات مثل «أنت تقع دوما في مثل هذه النوبات المجنونة» خلق شعور لديه بأنه ليس لديه سيطرة على نوباته الانفعالية. لذا، من الأفضل قول: «لقد كنت غاضبا حقا من أخيك، لكنني أقدر أنك لم تصرخ بوجهه أو تضربه»، وتسهم هذه العبارة في الاعتراف بمشاعر الطفل ومكافأة الاختيار الذي اتخذه وتشجيعه على اتخاذ الاختيار الصائب المرة المقبلة. • خلق بيئة منزلية آمنة ومحبة، فالأطفال الذين يفتقرون إلى الشعور بالأمان أو يتعرضون لسوء المعاملة في المنزل، أكثر عرضة لحالات احتقار الذات، ومن الممكن أن يصبح الطفل الذي يشاهد والديه في شجار وجدال متكرر مكتئباً ومنطوياً، وبالتالي عليك التعامل مع هذه الأمور بصورة حساسة، لكن سريعة. • ساعد الطفل على المشاركة في تجارب بناءة، تعد النشاطات التي تشجع التعاون بدلا من التنافس مفيدة بصورة خاصة لتعزيز تقدير الذات، على سبيل المثال، المشاركة ببرامج يتولى خلالها طفل أكبر مساعدة آخر أصغر على تعلم القراءة يمكن أن يأتي بنتائج إيجابية مذهلة بالنسبة لكلا الطفلين. * متع طفلك بهذه المعلومات الطريفة عن عالم الحيوان لتنشئ طفلا مبدعا متأملا، مدركا لعظمة الخالق وخلقه، وتربي به نزعة الاستكشاف والبحث فيما حوله من عناصر الطبيعة وغيرها؛ ابدأ معه باختراق هذا العالم العجيب الذي يعتبر وسيلة لطيفة وظريفة تلفت انتباه الطفل وتشعره أن العلم شيء ممتع من خلال إخباره عن المعلومات التالية التي ستجعل الحوار بين الوالدين وطفلهما شيئا مثيراً يحرص الطفل على اقتنائه. • الكانغارو لا يمكنه السير لكنه يستطيع السفر لمسافة 40 كيلومترا في الساعة الواحدة. • يمكن لعجل البحر السباحة بانتظام لمدة ثمانية أشهر. • الخفافيش هي الثدييات التي يمكن أن تطير من كهف، وتطير دائما في اتجاه اليسار. • البرغوث هو بطل العالم في الوثب العالي. • يفقد ذكر القرد شعر رأسه بنفس الطريقة التي يفقد بها الرجل شعر رأسه. • يتفوق الصقر على بقية المخلوقات بقوة البصر لديه. • الحوت هو أبطأ الحيوانات في عملية التمثيل الغذائي رغم حجمه العظيم، كما يمكن للحيتان سماع نداءات بعضها البعض من بعد 100 ميل. • القطط ليس لديها القدرة على تذوق الأشياء الحلوة. • البعوض خفيف الوزن جدا، ونظام القضم لديه رقيق جدا لدرجة لا يشعر الإنسان بها. • يملك الأخطبوط ثلاثة قلوب. • لا تتسلل خلف حيوان البلاتبوس حيث يخلف السم وتوجد مناطق استثارته. • يمكن للنمر الرؤية أفضل من الإنسان ست مرات. • تعيش بعض السلاحف ما يزيد على 200 عام. • ينام الدولفين وهو يغمض عينا ويفتح الأخرى. • تفقد التماسيح حاسة البصر في الماء وتقوى جدا لديها في الهواء، كما أنها تعاني من عمى الألوان. • البومة هي الطائر الوحيد الذي يرى اللون الأزرق. • غير كل الحشرات الأخرى، تملك الذبابة خمسة عيون عبارة عن اثنتين كبيرتين وبينهما ثلاث عيون صغيرة. • تملك القواقع أربعة أنوف. • لا تملك الزرافة أحبالا صوتية. • يساوي لسان الحرباء نفس طول جسمها ويزيد عليه في بعض الأنواع الأخرى، حيث يكون طول اللسان يساوي طول الجسم مرتين. • سرعة حركة لسان الحرباء تفوق سرعة الطائرة الحربية. • حجم عيون النعامة أكبر من مخها. • يمكن للنملة حمل أشياء تساوي وزن جسمها بخمسين مرة. • تستطيع أنثى العنكبوت العيش لمدة عامين من دون طعام. • يمكن للصرصور العيش تسعة أيام من دون رأس ويموت في نهاية اليوم التاسع بسبب الجوع. • يبلغ وزن الحصان 1200 باوند ويأكل في العام كماً من الطعام يساوي وزنه سبع مرات فقد يصل في العام إلى 8400 باوند من المواد الغذائية فهو ذو شهية قوية جدا. • يمكن للشمبانزي التعلم كيفية التعرف على صورتها في المرآة. • يمكن للبقرة إنتاج كم من الحليب يفوق ما يحتاج إليه الإنسان طوال حياته حوالي 200 ألف كوب مليء بالحليب. • تصل قوة زئير الأسد لدرجة تجعلنا نسمعه من على بعد خمسة أميال. • رغم كبر حجم الشيتا وسرعتها تنكمش عندما تزأر، فزئيرها يشبه تغريد الطيور أو نباح الكلب حيث يمكن سماعه من على بعد ميل واحد. • تنمو أنياب الفيلة طوال فترة حياتهم وتزن ما يزيد على 200 باوند. • يملك الفيل الآسيوي الذكر أنياباً فقط على عكس الأنثى. * لكن يملك الفيل الإفريقي أنياباً سواء كان ذكرا أو أنثى. • أكبر محار تم العثور عليه يزن 19 كيلوغراما، وعثر عليه عام 1934. • يصل طول أكبر قنديل بحر 2.3 متر، ومخالبها تصل إلى 36 متراً طولاً.