الفراعنة أول من وضع الفول على مائدة الطعام
منوعات
26 أغسطس 2011 , 12:00ص
القاهرة – علي العفيفي
اعتاد المصريون في شهر رمضان تناول أكلات متنوعة في وجبة الإفطار، ولكن تظل الوجبة الأساسية في وجبة السحور هي أطباق الفول «المدمس» التي تتنوع أشكاله ما بين الفول بالزيت الحار وغير الحار وبالطحينة والفول الإسكندراني والفول الدمياطي.
ويعد الفراعنة المصريون هم أول من دمس الفول، بينما ينال الفول «السوداني» إعجاب الكثير من المصريين كنوع من أنواع التسلية، كما يضاف على الحلويات كنوع من أنواع الزينة، ويرجع عشق المصريين للفول في رمضان وغير رمضان إلى أنه يضيف إلى الجسم فوائد كثيرة تزيد من المناعة ويبقى في المعدة إلى أطول فترة ممكنة لأنه غير سريع الهضم. وقد كرم الله سبحانه وتعالى نبات الفول بذكرها في القرآن مما يؤكد الاستفادة الكبيرة الناتجة منه.
ويقول مجدي بدران استشاري حساسية ومناعة لـ»واحة العرب» إن الفول يعتبر مصدرا غذائيا لكافة الكائنات الحية على الأرض، ابتداء من الإنسان ومرورا بالحيوانات، وبجانب ذلك فهو يزيد من خصوبة التربة حيث إن أغلب النباتات تسحب العناصر الغذائية منها، أما الفول فهو يغذي التربة عن طريق عقد الجذور التي تتعايش مع بكتريا العقد الجذرية المثبتة للنيتروجين الجوي في جذور البقوليات التي تقوم بإفراز مواد خاصة تتغذى عليها هذه البكتريا فتقوم بدورها بتثبيت النيتروجين محققة الفائدة للتربة والنبات.
وأما عن فوائده الغذائية فيقول إن الفول السوداني يخفض نسبة الكوليسترول الضار في الدم لاحتوائه على الدهون غير المشبعة حيث ترفع نسبة الكوليسترول المفيد في الدم. ويمنع ترسب الدهون داخل الأوعية الدموية وبالتالي تصلب الشرايين.
وأضاف أنه يحتوي على مضادات أكسدة تحمي القلب ونسبة %24 من البروتين التي تجدد ما يتلف من أنسجة الجسم ويستخدم كمصدر للدقيق خاصة مع مرضى حساسية القمح لخلوه من بروتين الجلوتين ونسبة %22 من الكربوهيدرات التي تساعد في توليد الطاقة ونسبة %8 من الألياف التي ترفع المناعة. وفيتامين «هـ» ومصدر جيد للناياسين فيتامين القلب الذي يقوي من صحة المخ والجلد والجهاز العصبي والجهاز الهضمي ويسهم بصورة كبيرة في تعزيز القدرات الإدراكية لمرضى الزهايمر. وتابع، كما يحتوي على الماغنيسيوم الذي يساعد في الاسترخاء لتسهيل عملية انتقال الدم إلى العضلات الملساء المحيطة بالأوعية الدموية ويرفع حظوظ الشفاء بعد الإصابات القلبية لافتا إلى احتوائه على الفسفور الذي يتحد مع الكالسيوم لصنع شبكات هيكلية هامة لمتانة العظام والأسنان ويقوي الجسد والذاكرة وينشط الأعصاب ويعد مصدرا هاما لنمو الجسم والشعر وإنتاج الطاقة وتكوين البروتينات والنشويات والدهون والمناعة وإمداد الخلايا المناعية بالطاقة.
وأشار إلى احتوائه على البوتاسيوم الذي يساهم في التمثيل الغذائي للاستفادة المثلى من الغذاء وتوليد الطاقة ومهدئ هام للأعصاب ولوظائف العقل والوقاية من السكتة الدماغية ويحد من حالة الاكتئاب.
ويوصي دكتور بدران بتناول كمية من الفول السوداني (ملء راحة اليد) يوميا مع مراعاة أن يكون من دون ملح للمساعدة في تكوين بروتينات العضلات وحمايتها من الضمور خاصة بعد الأربعين، حيث يفقد الإنسان %1 من الكتلة العضلية سنويا. وليس له علاقة بمفهوم الغباء الذي ربطه الكثيرون بأكل الفول، بدعوى أنه يقلل من مستوى الذكاء.
وأضاف أن الفول يجلب السعادة لأنه غني بالتربتوفان حيث إن كل 100 غرام فول توفر 105 ملغم تربتوفان، والتربتوفان حمض أميني هام يدخل في بناء البروتينات. ويزيد إنتاج السيروتون هرمون السعادة والسرور والانشراح وزيادة الشهية. وهو موصل عصبي أيضاً له دور كبير في تنظيم عملية النوم والمزاج والشهية.
ومن ناحية أخرى يزيد التربتوفان من إنتاج هرمون الميلاتونين المنظم لعملية النوم والساعة البيولوجية عند الإنسان. كما يعمل كمضاد للأكسدة ويمنع السرطانات ومنشط قوي للجهاز المناعي ويحد من أمراض المناعة الذاتية وله دور في تأخير الشيخوخة ويحسن الشهية والهضم خاصة في مرضى السكر مشيراً إلى أن الجسم يحتاجه لإصلاح وترميم DNA والاستفادة المثلى بالكالسيوم وأصبح نقص الناياسين يسبب مرض « البلاجرا «. وهي التهابات جلديه تبدأ باحمرار الجلد وحساسيته وتنتهي ببقع باللون الداكن على الجلد.
وكشفت دراسة مصرية لفريق بحثي بقسم علوم الأغذية بكلية الاقتصاد المنزلي بجامعة المنوفية أن تداول الفول المدمس الساخن في الأكياس البلاستيك يسبب أمراضا خطيرة بالكبد وكذلك تخزينه في الفريزر على 20 درجة مئوية.
وأضاف أن ذلك يؤدي إلى زيادة انتقال العديد من المركبات الكيميائية السامة إلى داخل الفول من جدار الأكياس نتيجة للتصدعات والتشققات التي حدثت لها مشيراً إلى أن ذلك تم تصويره بالميكروسكوبات. وتم فصل مستخلصات من المركبات الكيميائية العضوية التي تم انتقالها من جدر أكياس البلاستيك إلى داخل الفول المدمس.
* كيف تكوّن عادات غذائية صحية أثناء رحلات العمل؟
بين موائد الإفطار المفتوحة والغداء المنطوي على ثلاثة أطباق والعشاء الفاخر مع العملاء، قد ينتهي بك الأمر إلى اكتساب عدة كيلوغرامات قبل أن تلاحظ ذلك. ولكن، قد يكون من الممكن تفادي ذلك.. وإليك الطريقة.
بالنظر إلى الأسلوب الغذاء الصحي الذي تتبعه في البيت، من السهل جداً الوقوع في فخ جاذبية المأكولات بمجرد خروجك عن خط حياتك اليومي. وقبل أن تتمكن من تدارك الأمر، ستجد أن الوجبات المتلاحقة مقرونة بالمشروبات السكرية والتي ستضيف إليك بين 500 و1000 سعر حراري في كل يوم تقضيه بعيداً في رحلات العمل.
قبل أن تزيح منديل المائدة وتبدأ بمضغ قطعة اللحم البالغ وزنها 15 أونصة إلى جانب السبانخ بالكريما والبطاطا المقلية خلال عشاء العمل التالي على لائحتك، قد يكون من المفيد أن تأخذ بعين الاعتبار أن أبسط التفاصيل تعطي أكبر الأثر عندما يرتبط الأمر بتجنب اكتساب كيلوغرامات إضافية.
طريقة عمل غذائية
لمواجهة معضلة اكتساب الوزن، ابدأ التخطيط لبرنامجك الغذائي عند صعودك إلى الطائرة. فعند حجز رحلتك، يمكنك القيام بطلب الوجبات منخفضة السعرات الحرارية. وفي يوم رحلتك، نظم وجباتك الغذائية بشكل صحيح من اللحظة التي تسبق انطلاقك من المنزل.
فعلى سبيل المثال، إن كانت رحلتك خلال فترة الصباح وكنت تعلم أنك لن تحظى بالوقت الكافي لتناول وجبة الفطور، أقل ما يمكنك فعله قبل مغادرة المنزل هو تناول حبة من الفاكهة، أو اللبن، أو لوح من الغرانولا. أما في حال كانت رحلتك خلال المساء، فعليك بتناول وجبة خفيفة في المنزل قبل الانطلاق وإن لم تكن جائعاً. فذلك أفضل من الذهاب إلى أحد المقاهي أو مطاعم الوجبات السريعة.
وفي الطائرة، حاول ألا تبقى جالساً طوال الرحلة. بإمكانك دائماً الوقوف وتمديد ذراعيك وقدميك قليلاً كل ساعتين. وعندما يأتي وقت تقديم الوجبات، قم باختيار الخفيفة منها واشرب القليل من الماء مقابل التخفيف من تناول القهوة والشاي قدر الإمكان.
وعند وصولك إلى الوجهة المقصودة، لا تتناول وجبة أخرى مباشرة. وإن كنت تعرف أنه سيكون عليك ملاقاة شخص على عشاء عمل، حاول مقاومة إغراء تناول وجبة كاملة على الطائرة وبإمكانك دائماً اختيار طبق من سلطة الخضار أو الفاكهة يلهيك إلى أن تصل إلى عشائك.
وجبات خفيفة سرية
من الجيد دائماً الاحتفاظ بوجبات خفيفة في حقيبتك، ونعني هنا ألواح الطاقة والمكسرات الخضراء. فإن كنت عالقاً في الطائرة أو في لقاءات عمل ممتدة على طول اليوم، ستجد أنه من المفيد أن يكون لديك شيء ما لتستند عليه.
وهذا النوع من الوجبات سهل الحمل كونه سريع الاستهلاك وغير معرض للتسرب. وعند اختيارك لألواح الطاقة، تأكد من أن مكوناتها طبيعية بالكامل وخالية من السكر ومحتوية على الألياف والبروتينات التي من شأنها إعطاؤك شعورا بالشبع لوقت أطول.
وهكذا، إن فوت وجبتي الفطور والغداء لن تتضور جوعاً مع حلول موعد العشاء وبالتالي ستخفض من احتمال انقضاضك على ما تجده أمامك دون الانتباه إلى طعمه حتى.
ومن جهة أخرى، إن لم تقع عيناك على أي طعام صحي ولم ترد الظهور بمظهر غير المرحب أمام من تستضيف من عملائك على الغداء أو العشاء، فإن المفتاح الرئيسي الذي يساعدك على الالتزام بالحد المطلوب هو عدم تجويع نفسك.
ويبقى الخيار السليم هو الالتزام بكميات محددة من البروتينات والنشويات. وما لم تكن الخضر مشبعة بالزبدة أو الكريما، تستطيع الاستمتاع بكميات لا محدودة منها. وتذكر دائماً تناول وجباتك بتمهل والاستمتاع بالصحبة بدلا من التركيز على الطعام الموجود أمامك.
* طبق اليوم
السمك الفيليه مع صوص الليمون والجنزبيل
المقادير
ملعقة صغيرة قشر ليمون مبشور، 3 حبات بصل أخضر شرائح، ربع كوب بقدونس مفروم، نصف كوب عصير ليمون، 2 ملعقة كبيرة زبدة، ربع كوب زيت ذرة كريستال، 2 ملعقة صغيرة جنزبيل، طازج، مفروم، 8 شرائح سمك فيليه ملح وفلفل.
الطريقة
يتبل السمك الفيليه بالملح والفلفل، ويسخن الزيت في وعاء ويحمر السمك حتى يصبح ذهبي اللون من الجانبين، ويذاب الزبد في طاسه على نار متوسطة، ويضاف البصل الأخضر وقشر الليمون والجنزبيل ويقلب، ويضاف عصير الليمون ويطهى لمدة دقيقة، ويضاف البقدونس ويقلب. للتقديم يرص السمك الفيليه في طبق ويصب الصوص فوقها.