تراويح

alarab
باب الريان 26 أغسطس 2011 , 12:00ص
من بنات النبي ? .. السيدة فاطمة رضي الله عنها - ولدت قبل البعثة بخمس سنين في يوم التحكيم عند بناء الكعبة - تلقب بالزهراء - هاجرت مع أختها أم كلثوم إلى المدينة المنورة - أصغر بنات النبي ?، وأحبهن إليه - قال رسول الله ? عنها: «سيدة نساء أهل الجنة فاطمة». - أبناؤها: الحسن، والحسين، ومحسن وقد توفي صغيرا، وزينب الكبرى، وأم كلثوم. - توفيت رضي الله عنها بعد النبي ? بستة أشهر. - حزن عليها الإمام علي حزنا شديدا. قصة بناء الكعبة حدث حادث عظيم هز أرجاء مكة من أقصاها إلى أدناها، وكاد يشعل الحرب بين قبائلها وبطونها، هذا الحادث يتعلق بتجديد بناء الكعبة المشرفة، بعد ما أصابها من أمطار وسيول كادت تقوض جدرانها. وتم البناء في جد واجتهاد، واشترك في شرف البناء جميع من استطاع، وما أن وصلوا إلى موضع الحجر الأسود، حتى اختلفوا في المكان الذي يضعونه فيه، وكاد القتال يقع، فقد جردت القبائل السيوف أربع ليال استعدادا للقتال. وحمل أشراف مكة هَمّ القتال والحرب، وأخذوا يفكرون في حل لتلك الفتنة التي أثيرت والسيوف التي جردت، وبعد تفكير قال أمية بن المغيرة المخزومي، وهو من شيوخهم العقلاء: «يا معشر قريش اجعلوا بينكم حكما يقضي بينكم فيما تختلفون فيه، وهو أول من يدخل من هذا المسجد الحرام، فقبل الجميع وقالوا: رضينا وسلمنا». وانتظر الجميع وهم يتطلعون إلى الباب، وبينما هم ينتظرون، أقبل عليهم محمد الأمين صلى الله عليه وسلم بطلعته البهية وخطواته المتزنة، وهو يومئذ في الخامسة والثلاثين من العمر تقريبا. فما أن رأوه حتى فرحوا وصاحوا: «هذا الأمين محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب، رضينا بحكمه». واستمع الأمين لقصة خلافهم، ثم طلبوا منه أن يحكم بينهم، ولبث الصادق الأمين برهة، ثم بسط رداءه ووضع الحجر الأسود فيه، ثم قال: ليأخذ كبير كل قبيلة بناحية من الثوب، ثم رفعوه جميعا، فحملوه حتى وصلوا إلى مكانه، فوضعه الأمين محمد صلى الله عليه وسلم بيده الشريفة في المكان الذي اختاره له. وانتشر الخبر بين أنحاء مكة، فاستبشر الناس، وفرحوا بحل تلك المشكلة، وسُرّوا بحكمة الأمين محمد صلى الله عليه وسلم. أدعية «تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، وَشَماتَةِ الأَعْدَاءِ» متفق عليه. «اللَّهمَّ أَصْلِحْ لي دِيني الَّذي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ التي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيها معادي، وَاجْعلِ الحيَاةَ زِيادَة لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الموتَ راحَة لي مِنْ كُلِّ شَرٍّ» رَوَاهُ مسلِمٌ. صلاة الجمعة واجبة وفرضها ثابت بالكتاب والسنة والإجماع، يصليها المسلمون ركعتين جماعة، وهي فرض عين، والظهر عوض عنها إن فاتت لعذر. عدد الآداب التي يجب أن يتحلى بها من يستمع لخطبة الجمعة: 1 - ينبغي له أن ينصت لسماع الخطبة. 2 - لا ينبغي له أن يقيم الجالس ويقعد في مكانه. 3 - يكره أن يتخطى الرقاب في المسجد. 4 - الحرص على الصف الأول فالأول. 5 - لا يجوز الكلام والإمام يخطب لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا قلتُ لصاحبك يوم الجُمَعة أنصت والإمام يخطبُ فقد لغوت»، أي ارتكبت إثما. 6 - يكره التضييق على مَنْ قاربه، بأن يتكئ أو يمد رجليه أو يلقي يديه خلفه، إلا أن يكون به علة فلا بأس. 7 - لا يجوز إلقاء السلام لمن دخل والإمام يخطب، بل ينتهي إلى الصف في سكينة ووقار، ويصلي ركعتين خفيفتين، ثم يجلس منصتا للخطبة، ولا يجوز له مصافحة من بجواره. 8 - لا يجوز لمن يسمع الخطبة أن يمس الحصى أو العبث بثوبه، أو يتلفت يمينا وشمالا، ويشتغل بالنظر إلى ما حوله. ما كيفية صلاة الجمعة؟ بعد أن يكمل الخطيب خطبتين، يصلي ركعتين: - يجهر الإمام في ركعتي الجمعة بالقراءة، ويسن أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة بسورة «الجمعة»، وفي الثانية بعد «الفاتحة» بسورة «المنافقون»، أو أن يقرأ في الأولى بسورة «الأعلى»، وفي الثانية بسورة «الغاشية» بعد «الفاتحة». بم تدرك الجمعة؟ تدرك صلاة الجمعة مع الإمام بإدراك ركوع وسجود من الركعة الثانية لمن فاتته الركعة الأولى، فإن دخل في الصلاة ولم يلحق ركوع الثانية أتمها ظهرا.