العرب ترسم ملامح المنافسة في دوري أريد 2025.. منافسة تقليدية في صراع البقاء والهبوط

alarab
رياضة 26 يوليو 2024 , 01:07ص
الدوحة - العرب

من أهم وأقوى الصراعات والمنافسات التي يشهدها دوري نجوم أريد 2025، صراع البقاء والهبوط، وصراع الاستمرار بدوري الكبار. ويكاد يكون هذا الصراع محسوما ومبكرا، أو على أقل تقدير ملامحه تكاد تكون معروفة ربما منذ الجولة الأولى، حيث اعتاد الجميع على سرعة هبوط الصاعد تطبيقا للمقولة الشهيرة (الصاعد هابط) ـ والتي كسرها الشمال منذ عودته 2022 ولا يزال مستمرا مع الكبار حتى الآن، وكذلك المرخية الذي حقق إنجازا باستمراره الموسم الماضي قبل أن يهبط في النهاية.
وجاء معيذر الموسم الماضي أيضا ليؤكد المقولة الشهيرة، حيث عاد وهبط سريعا إلى دوري الدرجة الثانية بعد صعوده الموسم الماضي.  الكل ينظر الآن للشحانية العائد بعد غياب إلى دوري النجوم وماذا سيفعل وهل سيكرر إنجازه بالبقاء كما فعل موسم 2019 عندما صعد بل وحقق إنجازا كبيرا بالحصول على المركز السابع قبل أن يهبط من جديد 2020.
ربما يتوقع البعض أن صراع البقاء والهبوط في 2025 قد يشهد بعض التغييرات، بسبب عودة الخور من جديد بعد موسمين في دوري الدرجة الثانية، وبعد نجاح الشمال في البقاء للموسم الرابع على التوالي وهو بلا شك اكتسب أمورا كثيرة قد تساعده على البقاء.
الشمال والخور والشحانية، ومعهم الأهلي أحد الناجين الموسم الماضي من الهبوط، هم أقرب المرشحين لخوض معركة البقاء والهبوط، لكن قد تتغير المعادلة مع انطلاق الموسم، وقد نرى منافسين آخرين مهددين بالهبوط، خاصة ودوري النجوم اعتاد في المواسم الأخيرة رؤية بعض الكبار يهبطون والذين كان آخرهم السيلية وصيف كأس الأمير 2014، وآخرهم أيضا الخور.
الأهلي دائما موقفه محير، فتارة وفي أحد المواسم تجده منافسا على المربع الذهبي، وتارة تجده يقاتل من أجل البقاء وعدم الهبوط.
ومصير الأهلي دائما ما يظهر مبكرا، سواء بالمنافسة على المربع أو بالسعي للهروب من الهبوط، وبالتالي فإن مصيره في الموسم الجديد قد يتضح مبكرا من خلال نتائجه التي سيحققها في الجولات الأولى، ومدى قدرته على الاستمرار في النجاح إذا ما قدر له أن يبدأ بقوة وأن يحقق الانتصارات مبكرا.
أما الشمال فمن المفترض أن ترتفع طموحاته من مجرد البقاء والهروب من الهبوط إلى تحقيق مركز جيد خاصة وأنه أجرى تغييرا على محترفيه وحقق صفقة من العيار الثقيل بالتعاقد مع الجزائري بغداد بونجاح الهداف التاريخي للسد ولدوري النجوم.
بينما ستكون مهمة الخور صعبة نسبيا بعد ابتعاده عن دوري الكبار لموسمين وهو بحاجة إلى استعادة مستواه كفريق قوي وجيد يسعى باستمرار إلى التواجد في منطقة الوسط.
يبقى الشحانية المرشح الأول لدخول معركة البقاء والهبوط ليس لأنه الشحانية ولكنه لأنه الصاعد مثل الخور، وهما مطالبان بكسر قاعدة الصاعد هابط.