الإثنين 20 صفر / 27 سبتمبر 2021
 / 
10:53 م بتوقيت الدوحة

تفاصيل #المرحلة_الثالثة من خطة الرفع التدريجي المحكم للقيود المفروضة جراء جائحة كورونا

الدوحة- العرب

الأحد 26 يوليو 2020
تفاصيل #المرحلة_الثالثة من رفع القيود الاحترازية الخاصة بجائحة فيروس كورونا
أعلنت وزارة الصحة العامة عن بدء المرحلة الثالثة من رفع القيود المفروضة جراء فيروس كورونا المستجد /كوفيد ـ 19/ بعد غد الثلاثاء (28 يوليو)، وبينت أن هذه الخطوة تأتي في ضوء المؤشرات الإيجابية التي توضح نجاح جهود دولة قطر في التصدي للجائحة.
وأوضحت الوزارة خلال مؤتمر صحفي عقد مساء اليوم بهذه المناسبة، الإجراءات المتبعة من رفع القيود والخاصة بأماكن التسوق والعمل والصلاة في المساجد وارتياد المطاعم والمقاهي والذهاب إلى الصالونات التجميلية وصالونات الحلاقة والصالات الرياضية والنوادي الصحية وإجراءات السفر.
وأكد الدكتور عبداللطيف الخال، رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا /كوفيد ـ 19/ ورئيس قسم الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية، على ضرورة الالتزام التام بالإجراءات الاحترازية التي أوصت بها وزارة الصحة العامة مثل لبس الكمامات وتطهير اليدين وتعقيمهما، والتقيد بالمسافة الآمنة، والبعد عن الأماكن المكتظة، واتخاذ كافة التدابير المناسبة والموصى بها لحماية كبار السن وذوي الأمراض المزمنة من هذا الفيروس، وذلك مع حلول عيد الأضحى المبارك، الذي يتزامن مع بدء المرحلة الثالثة من الرفع التدريجي للقيود.
وبشأن الحالة الراهنة لفيروس كورونا في الدولة، أوضح أن الوباء آخذ في الانحسار بشكل عام وذلك منذ تسجيل أعلى معدل أواخر شهر مايو الماضي. وقال بهذا الخصوص: "كان أعلى معدل للإصابات في آخر شهر مايو الماضي ومنذ ذلك الوقت والإصابات اليومية التي يتم تسجيلها آخذة في النزول، بمعدل يومي يتراوح بين 250 إلى 400 حالة جديدة معظمها بين فئة الشباب".
ولفت إلى أن الفترة الأخيرة شهدت هبوطا في المعدل اليومي. لكن، بشكل أبطأ مما كان عليه في النصف الأول من شهر يوليو، مبينا أن معظم الإصابات المسجلة في الأسبوع الماضي كانت في الفئة العمرية بين 25 و44 عاما، بينما كان عدد الإصابات محدودا لدى من هم أكبر من 55 عاما.
وأفاد أن متوسط سن الإصابات بدولة قطر هو 35 عاما، مع انخفاض نسبي في الإصابات بين كبار السن، مؤكدا أن هذا يدل على نجاح جهود الدولة والمجتمع بشكل عام في الحد من وصول الفيروس إلى الفئات الأكثر عرضة في المجتمع.
كما لفت الدكتور الخال، إلى أن معدل الإصابات بين المواطنين وفئة المهنيين من المقيمين كان قد أخذ في النزول حتى الأسبوع الأول من شهر يوليو الجاري، لكنه شهد استقرارا في الأسبوعين الأخيرين.
وأرجع عدم نزول منحنى الإصابات بشكل كبير في الآونة الأخيرة، إلى اكتشاف المزيد من الإصابات بين العديد من الأسر، مشيرا إلى "أن الزيارات العائلية والجلسات الاجتماعية، كانت هي مصدر العدوى الأمر الذي يدعو للقلق من احتمال زيادة عدد الإصابات أثناء فترة عيد الأضحى المبارك".
وفي هذا السياق، أشار إلى أنه تم رصد زيادة ملحوظة في عدد الإصابات بفيروس كورونا بين المواطنين والمهنيين من المقيمين وذلك خلال الأيام الـ 14 التي تلت عيد الفطر المبارك وذلك بسبب التزاور والاختلاط الاجتماعي.
ودعا الدكتور عبداللطيف الخال، جميع المواطنين والمقيمين إلى أخذ الحيطة والحذر خلال فترة عيد الأضحى المبارك باتباع الإرشادات والإجراءات الاحترازية بما فيها الحفاظ على المسافة الآمنة ولبس الكمامات.
وقال إن وزارة الصحة العامة تجري عددا كبيرا نسبيا من الفحوصات بشكل يومي للكشف عن الحالات المصابة، لافتا إلى أن دولة قطر تعد من أكثر الدول من حيث عدد الفحوصات بالنسبة لعدد السكان، مما ساهم في الكشف المبكر عن العديد من الحالات.
وأضاف: "أن الوزارة وضعت خطة لإجراء المزيد من الفحوصات الاستباقية في مختلف القطاعات الخاصة والعامة كجزء رئيسي من خطة رفع الحظر التدريجي وعودة الأنشطة إلى سابق عهدها، الأمر الذي سيساهم في الحد من انتشار الفيروس".
وفي سياق متصل، لفت إلى أن وزارة الصحة العامة تتابع العديد من المؤشرات التي تدل على مدى انتشار الفيروس في المجتمع ومن أهمها مؤشر عدد حالات الإصابات الشديدة بـ/كوفيد ـ 19/، والتي يتم إدخالها إلى المستشفى، موضحا أن عدد هذه الحالات آخذ في الانخفاض بشكل عام، حيث تتراوح بين 40 إلى 60 حالة يوميا مقارنة بأكثر من 300 حالة يوميا خلال فترة الذروة.
كما أشار إلى أن أحد أهم المؤشرات التي تتابعها وزارة الصحة العامة هو عدد الحالات التي يتم إدخالها إلى العناية المركزة والتي تشهد انخفاضا مستمرا.. لافتا إلى أن معظم الحالات التي تم إدخالها إلى العناية المركزة هي من الفئة العمرية ما بين 45 و64 عاما، إلى جانب عدد كبير نسبيا من الشباب الذين تدهورت حالتهم مما استدعى إدخالهم العناية المركزة.
ونوه إلى أن دولة قطر توفر خدمات رعاية طبية مركزة على مستوى عال من الجودة مما ساهم في الحد من الوفيات، والتي بلغت 165 حالة حتى الآن. وقال "بالرغم من أن كل حالة وفاة تعتبر خسارة فادحة إلا أن دولة قطر استطاعت أن تبقي معدلات الوفاة منخفضة نسبيا إذا ما قورنت بدول العالم وهذا يدل على كفاءة وجودة الخدمات الصحية التي توفرها الدولة للمواطنين والمقيمين على حد سواء".
ولفت إلى أن نجاح دولة قطر حتى الآن في خطة الرفع التدريجي مع انحسار الوباء، مؤشر على مدى تعاون جميع أفراد المجتمع في الحد من انتشار الفيروس في الآونة الأخيرة. لكنه نبه إلى "أن الفيروس لم يختف كلية من البلد ومن المحتمل أن يعود". وقال "هناك العديد من الدول التي عاد إليها الفيروس على شكل موجة جديدة بسبب التراخي بعد رفع الحظر".
وشدد في هذا السياق على ضرورة اتخاذ كافة التدابير الوقائية خلال الفترة المقبلة مع مناسبة عيد الأضحى المبارك والشروع في المرحلة الثالثة من خطة الرفع التدريجي، والالتزام التام بكافة التدابير والاحتياطات اللازمة خلال أداء الصلوات والزيارات الاجتماعية والتسوق والاختلاط، مع اتباع الإجراءات الوقائية الصارمة عند زيارة كبار السن وذوي الأمراض المزمنة، وتقليل فترات الزيارات والتجمعات قدر الإمكان.
وأوضح الدكتور عبداللطيف الخال أن قلة عدد المصابين وانحسار الفيروس "يؤكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح ويعكس جهود الدولة ووزارة الصحة العامة وتعاون أفراد المجتمع باتباع الإجراءات الاحترازية والإرشادات الصحية"، مشيراً أنه إذا استمر الوضع على هذا المنوال فسيتم القضاء على الفيروس.
وشدد على أنه في حالة التراخي وعدم الالتزام بالإرشادات الصحية فسوف يعود الفيروس متبوعا بارتفاع حالات الإصابة "خاصة ونحن مقبلون على مناسبة دينية واجتماعية هامة هي عيد الأضحى المبارك"، منبها إلى أن عودة المرض في صورة موجة ثانية مرتبط باتباع الأفراد للإرشادات خاصة وأن الفيروس لن يتم القضاء عليه نهائيا لذلك تسعى الدولة جاهدة للحصول على التطعيمات فور توافرها بشكل تجاري.
وعن التدابير الواجب اتباعها في حالة السفر خارج البلاد نصح الدكتور الخال بعدم السفر هذا العام وقضاء عطلة الصيف داخل الدولة "لأن خروج الإنسان من بيئته الأصلية يفقده السيطرة على البيئة الخارجية ويجعله عرضة للعدوى خاصة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة".
وأضاف "إن كان ولابد من اتخاذ هذه الخطوة فيجب على الإنسان قبل السفر البحث عن الدول ذات المخاطر المنخفضة والتأكد من اشتراطات الحجر الصحي وأثناء السفر يجب على الشخص اتخاذ الإجراءات الوقائية طوال فترة تواجده خارج البلاد والحفاظ على النظافة العامة وغسل الأيدي وتطهير غرف الإقامة وتقليل التواجد في المناطق المزدحمة والأماكن المغلقة قدر الإمكان، وقبل العودة ينصح بإجراء فحص الـ/بي سي آر/ لتقليل الإجراءات داخل مطار الدوحة الدولي ".
من جانبه، حث الدكتور حمد الرميحي، مدير إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية في وزارة الصحة العامة الجميع على الالتزام بجميع الإجراءات الوقائية الصادرة عن وزارة الصحة العامة، حيث تصدر الوزارة دلائل إرشادية بالتزامن مع كل مرحلة من مراحل الرفع التدريجي لقيود /كوفيد ـ 19/ لتقديم إرشادات عن أفضل الممارسات لتيسير العودة الآمنة للأنشطة، خاصة وأن هذه المرحلة تأتي مع اقتراب عيد الأضحى المبارك داعيا الجميع إلى الاطلاع على الدلائل الإرشادية الخاصة بالمرحلة الثالثة من خلال زيارة الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة.
وأكد مدير إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية، أن الانتقال من مرحلة إلى أخرى يتم بناء على مؤشرات أداء رئيسية يُقيم من خلالها الوضع الراهن نتيجة الرفع التدريجي للقيود، مشددا على أهمية الاستمرار في الالتزام الصارم بالتباعد الجسدي (مسافة 1.5 متر على الأقل بين الشخص والآخر)، وارتداء الكمامات وغسل اليدين أو استخدام مطهر اليدين بانتظام أثناء التواجد في الأماكن العامة.
ولفت إلى أنه في هذه المرحلة لا يزال الالتزام بالفحص الحراري، والتحقق من تطبيق /احتراز/، وأن يكون الرمز الصحي باللون الأخضر، وارتداء الكمامات ضروريًا لدخول الأماكن العامة منوها في الآن ذاته، إلى أنه في المرحلة الثالثة تقتصر التجمعات الاجتماعية على 10 أشخاص في الأماكن المغلقة و30 شخصًا في الأماكن المفتوحة. ويجب على المشاركين في التجمعات مهما كان حجمها: ارتداء الكمامات، واتباع الممارسات الصحية لنظافة اليدين، والحفاظ على التباعد الجسدي (1.5 متر)، وتجنب أي نوع من الاتصال الجسدي، بما في ذلك المصافحة، وغيرها، وضمان وجود تهوية مناسبة، كما يجب على الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 60 عاما والحوامل والأشخاص الذين يعانون من حالات مزمنة تجنب التجمعات الاجتماعية، قدر الإمكان.
وبالنسبة للمساجد، أوضح الدكتور حمد الرميحي، أنه سيتم فتح عدد محدد من المساجد ومصليات العيد خلال المرحلة الثالثة لأداء صلاة الجمعة وصلاة العيد، مع اتخاذ الإجراءات الوقائية كالحفاظ على التباعد الجسدي على مسافة 1.5 متر بين الشخص والآخر في جميع الأوقات. كما يجب على الأفراد إحضار سجادات الصلاة الخاصة بهم وكذلك المصاحف الخاصة بهم أو استخدام تطبيقات الهاتف لقراءة القرآن الكريم كما نصح الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 60 عاماً، والذين يعانون من أمراض مزمنة، بأن يصلوا في منازلهم.
وفيما يتعلق بالحدائق العامة والكورنيش والشواطئ بين الرميحي أنه يسمح بمجموعات تصل إلى 30 شخصا كحد أقصى. ويجب تجنب الجلوس والتنزه في الخارج. وستبقى مناطق الألعاب وحدائق التزلج وأجهزة الرياضة الخارجية مغلقة، مؤكدا على وجوب ارتداء الكمامات أثناء المشي في الخارج أما أثناء ممارسة الرياضة في الهواء الطلق فليست هناك حاجة لارتداء الكمامة. ومع ذلك، يجب الحفاظ على التباعد الجسدي وعلى مسافة لا تقل عن مترين بين الشخص والآخر.
أما بالنسبة لمراكز التسوق والأسواق وأسواق الجملة، فنبه مدير إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية، إلى أنه لا يُسمح للأطفال تحت سن 12 سنة بالدخول وستواصل مراكز التسوق العمل بنسبة تشغيل تصل إلى 50 بالمئة وبالنسبة للأسواق الشعبية تحدد الجهات الحكومية المعنية نسبة التشغيل وبما لا يتجاوز 75% حسب تقييم المخاطر. أما أسواق الجملة فستبقى نسبة التشغيل فيها 30 بالمئة كحد أقصى.
وبالنسبة للمطاعم أوضح أنه سيسمح لمجموعة من المطاعم المختارة أن تفتح أبوابها بسعة تشغيلية تصل إلى 50% بعد التسجيل المسبق والحصول على شهادة برنامج /قطر نظيفة/. وتشمل الإجراءات الاحترازية وجود مسافة مترين على الأقل بين الطاولات. ولا يزيد عدد الأفراد في كل طاولة على أربعة أشخاص إلا إذا كانوا من نفس الأسرة فيسمح بستة أشخاص. وتبقى ردهات الطعام في مراكز التسوق مغلقة خلال المرحلة الثالثة.
وفيما يتعلق بصالونات الحلاقة وتصفيف الشعر، أكد أنه سيتم إعادة الفتح بسعة تصل إلى 30% مع إجراءات تنظيف وتطهير صارمة. ويجب على الموظفين ارتداء الكمامات وواقي الوجه والقفازات. كما سيتم إخضاع جميع العاملين لفحص /كوفيد ـ 19/ قبل إعادة الفتح ولن يُسمح بدخول العملاء إلى الصالونات "إلا وفق مواعيد مسبقة" لضمان التباعد الجسدي وتجنب الازدحام.
وبالنسبة للنوادي الصحية وصالات اللياقة البدنية والمسابح الخارجية والمنتزهات المائية بين مدير إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية أنه سيتم إعادة الفتح بسعة 50 بالمئة كحد أقصى وستبقى برك السباحة الداخلية والساونا وغرف البخار والجاكوزي وغرف التدليك مغلقة ويجب أن يقوم الموظفون بمراقبة برك السباحة للتأكد من التزام الضيوف بالتباعد الجسدي داخل وخارج برك السباحة. ويمنع مشاركة زجاجات المياه والمناشف والأغراض الشخصية الأخرى.
أما مرافق الرعاية الصحية الخاصة فأوضح أنه تمت زيادة القدرة التشغيلية من 60% إلى 80%، مشيرا إلى استئناف الزيارات المنزلية مع تطبيق احتياطات تتضمن خضوع جميع الموظفين لفحص /كوفيد ـ 19/ قبل إجراء الزيارات المنزلية، كما يجب على العاملين في مجال الرعاية الصحية والذين يقومون بزيارات منزلية ارتداء معدات الوقاية الشخصية (كمامات/ درع الوجه/ قفازات) والالتزام بالممارسات الصحية الصارمة لنظافة اليدين وتطهير الحقائب /المعدات/ الأسطح الصلبة بين مريض وآخر.
وعن العودة إلى العمل بين الدكتور الرميحي أنه سيتم في المرحلة الثالثة السماح بعمل 80%من الموظفين كحد أقصى في مقر العمل، ومواصلة 20 % العمل عن بعد، وأن تقتصر اللقاءات والاجتماعات الشخصية على 10 أشخاص في الغرفة الواحدة.
وأوضح أن دولة قطر نجحت إلى حد كبير في محاصرة المرض لاعتمادها عددا من الإجراءات التي ساهمت في الكشف المبكر عن المرض حيث اتبعت سياسة الكشف المبكر وفحص المخالطين ورفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات وتوفير العناية الطبية الفائقة الجودة لجميع الحالات، إضافة إلى الإجراءات الاحترازية المشددة على المنافذ البحرية والجوية وتوفير أماكن الحجر والعزل الصحي، مؤكدا أن هذه الإجراءات ساهمت في انحسار المرض بصورة ملحوظة وسهلت عملية الانتقال من مرحلة إلى أخرى في فك القيود.
وأثنى الدكتور حمد الرميحي، على الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الصحة العامة وجميع فرق العمل، والعاملين في الصفوف الأولى من طواقم طبية ورجال أمن ومتطوعين، وجميع الجهات المعنية ومؤسسات المجتمع المدني وأفراد المجتمع، لتعاونهم في مواجهة هذه الجائحة مما ساعد في النجاح والسيطرة على المرض وتخفيف القيود، مشددا على أن أي تهاون في تطبيق الإجراءات الوقائية سيؤدي إلى نتائج سلبية وقد يتسبب في موجة ثانية كما حدث في بعض الدول.

_
_
  • العشاء

    6:55 م
...