منتديات قطرية

alarab
منوعات 26 يوليو 2011 , 12:00ص
إعداد: سيد أحمد الخضر
* على شبكة الأسهم الحقد على قطر وراء إدانة بن همام تتضامن شرائح واسعة من المجتمع هذه الأيام مع محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي أدين بتهمة تقديم رشاوى في حملته لفوز بمنصب رئيس الفيفا، وحرم من ممارسة أي نشاط له صلة بالكرة مدى الحياة. وبينما يندهش كثيرون من إدانة بن همام بالرشوة؛ نظرا لحسن سيرته في مجال الكرة ونزاهته على المستوى الشخصي، يرجع البعض ورطة الرجل إلى حقد دفين يحمله الغرب على المسلمين. ولأن الرجل يحتل منصبا كبيرا في سماء كرة القدم، وكان أول عربي يحلم بالجلوس على عرش الفيفا، فلا يساور كثيرين الشك في أن إدانته تحييد لطموح العرب وانتهاج لسياسة قديمة تصر على بقائهم في المربع الأول. ويتفاءل قطريون بأن يتمكن بن همام من كسب القضية في مرحلة الاستئناف، حيث نشر في موقعه على الإنترنت أن الحكم مجرد فصل من المعركة وليس إعلانا لنهاية الحرب. وعلى شبكة صفحات منتديات شبكة الأسهم يعلن شباب قطريون وقوفهم إلى جانب بن همام في محنته التي يثقون في خروجه منها مرفوع الرأس؛ لأن الشجرة المثمرة هي وحدها التي تقذف بالحجارة. ويتطلع أحد المعلقين لبراءة الرجل لأنه «شخص يثني عليه الكل ولم نسمع عنه إلا الخير»، بينما يتأسف آخر لأن جهات معينة وراء القضية للتحجيم من نجاحات القطريين. وطبقا لمداخلات فإن بعض الخليجيين بدؤوا التشفي من بن همام لاسيما من بعض الدول التي تواصل هجومها على كل ما هو قطري بدون مبرر، حسب تعبيرهم. ويعزو عضو شارك في النقاش إدانة بن همام إلى أنه تجاهل قدرات بلاتر ونسي أنه ليس الشخص الهين الذي يمكن اللعب معه. ويؤكد بعض المهتمين أن القضية تعود في المقام للحقد على دولة قطر بالذات؛ لأنها صغيرة وغنية في ذات الوقت، وهذا ما يفسر في وجهة نظرهم انزعاج بارك أوباما من نجاح قطر في استضافة 2022. ويرفض أحدهم تورط بن همام في أي فعل مشين لأن رجال سمو الأمير في الخارج لا يمكن أن يسيئوا لسمعة الدولة والعرب. وحسب وجهة نظره فإن الغرب عموما يكره العرب والمسلمين لأنهم -الغربيين- «منافقين ورعاة وإن أظهروا الوجه الحسن أبطنوا الكره والغيرة والمقت». ويقسم على أن بعض الخليجيين يحقدون على قطر أكثر من الأجانب «وهذا ما تكشفه المنتديات والصحف ويقولون كلاما لا يجرؤ عليه حتى اليهود». لكن مؤازرة الجميع لابن همام لم تمنع البعض من التساؤل عما إذا كان قد رشح نفسه للفيفا بقرار ارتجالي دون الرجوع لأي أحد، أم أنه وُجّه للانتخاب بتشجيع وتأييد وإيعاز؟ وفي نظر سيدة شاركت في النقاش فإن التحيز لموقف بن همام ليس واجبا وطنيا؛ لأنه إذا كان متورطا في دفع الرشاوى من أجل الفوز بالمنصب فإنه يستحق كل جزاء «أما إذا كانت مكيدة فالله ينصره عليهم». لكنها ترى أن أهم شيء يجب العمل على صونه هو سمعة قطر التي لا يجب أن تضرر من إدانة بن همام. ومع أن أحدهم يتمسك ببراءة الرجل رغم الحكم، فإنه مندهش من اعترافات قيادات كروية بأنها استلمت شيكات من بن همام. ويتحسس أحدهم من خطورة القضية على سمعة قطر في المحافل الدولية «فرغم أن كل إنسان لا يمثل سوى شخصه فإن الفكرة التي تؤخذ عن الشخص السيئ تعمم على أبناء بلده». غير أن وجهة نظر أخرى لا ترى في توقيف بن همام ولا حتى إدانته أي تأثير سلبي على سمعة ومكانة قطر في العالم إلا في حالة تم اكتشاف وإعلان تدخل سياسي من البلد. ويدعم أصحاب هذا الاتجاه وجهة نظرهم بأن بلاتر رغم سجله «واختلاساته» لم يؤثرا سلبا على فرنسا وسويسرا، ما يعني أن المسؤولية لا تطال الدول في هذا المجال. ويحمل متدخلون بشدة على جوزيف بلاتر رئيس الفيفا لأنه أنكر جميل بن همام الذي كان وراء وصوله للفيفا حسب إقراره في مراسلة بينهما قبل أن يتنافسا نحو إمبراطورية كرة القدم. * على منتديات القطرية تدخل الأهل في حياة الزوجين يؤدي إلى الانفصال تحذر منتديات القطرية من الآثار السلبية لتدخل الأهالي في المشاكل الزوجية، حيث يمكن أن تحول خلافا بسيطا إلى شجار وصراع عنيف يؤدي إلى الانفصال ثم الطلاق. وتتساءل سيدة أثارت الموضوع عن فائدة تدخل الأهالي في المشاكل الخاصة بالزوجين قائلة: إذا كان الوضع يخص الاثنين، متى يجب على الأولياء منح أبنائهم مسؤولية حل نزاعاتهم، ومتى يكون عليهم التدخل لحل الخلاف؟ وتعقيبا على الموضوع، ترى أخرى أن المشاكل العائلية لا يوجد مفر منها «فهي حادثة ومن الصعب الحكم على تدخل الأهالي بأنه سلبي أو إيجابي وإن كان الأغلب سلبيا». وترى أنه مهما كان حجم المشكل الذي يعترض الزوجين فإن من الأفضل بقاء الأهالي بمعزل عن الموضوع إلا في حالة ما إذا طالب المعنيان المساعدة في حل الخلاف. وترى معظم الآراء أن تدخلات الأهالي في المشاكل الزوجية لأبنائهم سلبية ومؤثرة «وينبغي أن نترك للزوجين خلافاتهما ليتغلبا عليها بعيدا عن تدخل الأهل». وتقول مشاركة في النقاش أن تدخل الأهالي يُعقد المشكلة ويُطيل أمدها «وأحيانا يكون لدى بعض الأبوين شيء من الحساسية أو العجلة في اتخاذ القرار». وتلفت إلى أن الشريعة الإسلامية دعت للتدخل بين الزوجين بقدر محدود في حال أن الزوجة عجزت عن معالجة مشاكلها، ما يبرر اللجوء لحكم من أهلها وحكم من أهله لحل الخلاف. لكن البعض قلل من قيمة المشاكل أصلا في إعاقة قطار الأسرة لأنها «بهارات الحياة الزوجية وهي واقعة لا محالة مهما حاولنا تجنبها». * رمضان ينعش المنتديات الإسلامية مع اقتراب شهر رمضان المبارك، بدأت المنتديات الإسلامية تشهد مزيدا من النقاش، بعد أن استحوذت المواضيع السياسية على اهتمام معظم رواد الإنترنت نظرا للوضع الثائر الذي يعيشه العرب. ورغم تعدد مرجعيات المنتديات الإسلامية فإنها تلتقي عند ضرورة تعظيم رمضان وإعماره بالطاعات وصلة الأرحام والكف عن التبذير. وتزخر منتديات جامعة قطر بالعديد من المواضيع الإسلامية التي تتناول أحكام الصوم وقيام الليل وفضل الصدقة والعمرة في رمضان، حيث ينقل الأعضاء حلقات فقهية ومحاضرات دينية تتناول آداب وأخلاق رمضان. واحتفاء بالمناسبة، خصص المنتدى موضوعا للترحيب برمضان وتبادل النصائح والتجارب للوصول إلى صوم يغفر الذنب ويفرج الكرب، ويجعل صاحبه في مقام النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. وتحث سيدة أشرفت على الموضوع المسلمين على الاستعداد لرمضان بتدريب النفس على الطاعات واستحضار قوله عليه الصلاة والسلام: رغم أنف امرئ -ثلاثا- أدرك رمضان ولم يغفر له، أو كما قال. وتطالب أخرى بالتحمس للطاعات في رمضان وعدم الإكثار من الأكل، والحذر من تضييع الوقت في المطبخ لإعداد أكلات أكثر من حاجة الصائمين. ويطالب البعض ببدء الصوم قبل رمضان والتمرن على الطاعات، وعدم الإسراف في الأكل أثناء الفطور حتى يكتسب الصائم سلوكا صحيا قبل هلال الشهر الكريم. وفي موضوع بعنوان اللهم بلغنا رمضان، تعدد داعية بالمنتدى ما يختص به رمضان عن غيره من الشهور، حيث تلفت إلى أن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. وورد في الصحيح أن الملائكة تستغفر للصائمين حتى يفطروا، كما تصفد الشياطين في رمضان، وفيه تفتح أبواب الجنة على مصارعها، بينما يوصد كل طريق يؤدي إلى النار. وتحذر الداعية من استقبال شهر المغفرة بالانشغال واللهو وطول السهر وإضاعة الأوقات. وبأسلوب وعظي تقول إن «قدوم رمضان تذرف له العين فرحا بنعمة الله علينا، حيث منحنا فرصة الطاعة والتزود من الخير قبل لقائه». وتلفت انتباه الصائمين إلى ضرورة تذكّر ما حدث في الزمن الفاصل بين هذا رمضان والذي قبله «فكم من قوم رحلوا وكم من أخت جمعتنا بها الأيام سكنت باطن الأرض بعد أن كانت تغدو وتروح على ظهرها، فشمري أخيتي الغالية إلى الجنة، وتأهبي لاستقبال ذلك الشهر العظيم فلعله آخر رمضان». وتصنف الداعية تعامل الناس مع رمضان إلى ثلاثة أنواع، أحدها آوى إلى رمضان، وقام ليله، وصام نهاره، وأقام ما أمره الله، وانتهى عما نهى الله، وعاهد الله على التوبة والالتزام وعدم النكوص. أما الصنف الثاني فإنهم يتعاملون مع رمضان على استحياء من الله واستحياء من الناس، لأنهم لم يعقدوا العزم على التوبة والإنابة فهم (خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ). وتضيف أن هذا الصنف من الصائمين بحاجة لعزيمة وإصرار ورغبة قوية في عدم التخليط، والتخلص نهائيا من طغيان الهوى. وتبين أن الفئة الثالثة هي التي دخل عليها رمضان ولم يؤثر في حياتها وانقضى دون أن تحرك ساكنا «وكأنهم المعرضون الذين تتلى عليهم آيات الله فيُدْبِرُون عنها ويفرون منها، هؤلاء هم الصنف الخطير والأخطر في المجتمع».