وطني الحبيب

alarab
منوعات 26 يوليو 2011 , 12:00ص
إعداد / حسن الساعي
وطني الحبيب عبارة عن صفحة أسبوعية نطرح من خلالها المواضيع التي تهم الشارع القطري والشأن المحلي كما يسعدنا تلقي مساهماتكم وملاحظاتكم وقضاياكم يوميا من خلال وسائل الاتصال بنا. كما يسعدنا تلقي ردود وتواصل الجهات الرسمية ذات الصلة من خلال نفس الصفحة. على البريد الإلكتروني hassan-alsai@hotmail.com * الكلمة المسموعة حدثني أحد الأصدقاء منذ عدة أيام عن واقعة حدثت له شخصيا وطلب مني أن أنقلها لكم بقصد الاستفادة منها.. يقول: في إحدى الليالي كنت عائدا متأخرا إلى منزلي من العمل، «منهك وتعبان جدا»، ووجدت أبنائي بانتظاري بقصد الاطمئنان علي فجلست معهم قليلا ثم «تعذرت منهم» كي أستريح قليلا وأنام، ووعدتهم أني غدا صباحا سأجلس معهم.. وبالفعل هذا ما حدث.. توجهت إلى غرفتي ومنها إلى سريري للنوم العميق، ومع بداية الحلم الجميل فوجئت بطرق على الباب من ابني فتنبهت من نومي وسمحت له بالدخول فقال: (يباه أنا أسمع صوتا ورا البيت كأن حد يمشي فوق المطبخ)، فابتسمت له وقلت: (يمكن يتروالك أو أن السهر مأثر عليك) ولكنه أصر على أنه سمع الصوت!! فأخذته من يده وتوجهنا معا إلى الغرفة الخلفية وفتحنا الزجاج وفتشنا كل مكان فلم نجد أي شيء يدل على وجود غريب في بيتي، فأطمأن ابني نوعا ما!! ورجع إلى غرفته وأنا رجعت إلى غرفتي وبهدوء سلمت نفسي للنوم بدون مقدمات.. وفجأة طرق الباب يتعالى وابني ما زال عند الباب يناديني بسرعة فذهبت له مسرعا فقال لي: (والله يباه أنا سمعت حد يمشي فوق المطبخ!!).. فركضت معه متجها إلى الغرفة ذاتها وفتشنا معا من جديد وأطلنا الوقوف نراقب ولكن لم نجد شيئا يذكر.. فعدت وأنا مقتنع أن ما سمعه مجرد حلم أو صوت مكيف بيت الجيران أو وهم وخيال طفل لا أكثر.. ثاني يوم بينما أنا خارج من منزلي ومتجه إلى مجلس الأصدقاء جاء ابن الجيران وهو في عمر يقارب عمر ابني، وذكر لي ما سمعه فجر أمس من أصوات في ملحقهم (التشينكوا) الخلفي، وأنه شاهد أحدهم يقفز من ملحقهم إلى ملحقي وأكمل طريقه إلى بعض البيوت المجاورة!! فابتسمت له وقلت: إن شاء الله راح أشوف الموضوع لأني لم أكن أرغب أن أحرجه.. ومشيت وفي بالي أنه لعب أطفال لا أكثر، فمن سيأتي إلى البيوت ليلا وماذا يريد؟! ولكني توقفت فجأة عن التفكير وقلت: «طيب يمكن فعلا هذا كلام صحيح» ولماذا أستصغر كلام الأطفال؟ فاتصلت بجاري الأول والثاني والثالث والرابع أبلغهم بما شاهد وسمع ابني وابن الجيران.. فتم الاتفاق على مراقبة ليلية تبدأ من اليوم للمنطقة الخلفية لمنازلنا الملاصقة لبيوت الجيران.. وبالفعل بدأت المراقبة حتى الثانية فجرا ولكننا لم نجد شيئا غريبا يدل على وجود حركه مريبة في البيت، فأيقنا أنه خيال أطفال لا أكثر.. ثاني يوم مساء وبعد عودتي من المجلس مررت بالسوبر ماركت أتبضع منه بعض احتياجات المنزل الضرورية (كالعادة آخر الليل يتذكرون كل شيء).. وتصادف وصولي للبيت مع دخول ابني فقلت له: (نادي الدريول وتعال تساعد معاه وشيلوا الأغراض من السيارة).. ودخلت إلى المنزل أستبدل ملابسي كي أستعد لسهرة عائلية طال انتظارها تجمعني بأهلي وإخوتي.. ولكن حصل ما لم أتوقعه أيضا!! طرق على الباب سريع ابني يناديني بخوف وجزع أقرب منه إلى البكاء، ففتحت له الباب بسرعة، فقال لي (والله يبااه أنا شفته الحين فوق ملحقنا منخش بس راسه يبين شافني وعقب انخش بسرعة وما دري وين راح!!).. فتحركت مسرعا باتجاه السطح حتى أكتشف أكبر مساحة ممكنة وهذا ما تم بالفعل.. وللأسف لم أجد شيئا مرة أخرى!! فاتصلت بجيراني أبلغهم بذلك لعل وعسى يكون أحد شاهد هذا الغريب الذي لا نعرف ملامحه.. فاتفقنا على الخطة التالية وبسرعة: يبقى أحدنا فوق السطح لمراقبة المنزل من الجهة الخلفية المطلة على بيت الجار المسافر.. أحدنا يتجه إلى الباب الأمامي للفيلا الخلفية ويحاول طرق الباب بقصد الترهيب.. وأحدنا يقف على مسافة بعيده يراقب بيت الجار المسافر لو حصلت أي مصادمة أو هروب للغريب.. وبقينا على هذه الحال ولكن شيئا لم يحصل أبدا رغم المراقبة والترهيب والوقوف أمام البيت، فاتفقنا على الاتصال بقوة الفزعة للحضور، وبالفعل دقائق معدودة ووجدنا 3 دوريات فزعة تقف وبكل فخر.. شبابنا القطريون المدربون على أهبة الاستعداد لعمل أي شيء بقصد فرض الأمن والأمان في المنطقة. وبعد وصول الأقسام التابعة والضابط المناوب وما إلى ذلك، تم التأكد أنه بالفعل لا يوجد أحد بداخل المنزل نهائيا.. وهنا زادت الحيرة بالفعل لدى الجميع. وهنا أيضا همس أحدهم في أذني وقال (إذا خدامتك عندها تليفون روح شوف الأرقام وصدقني راح تنكشف لك الحقيقة).. وهنا أيضا أحد الأقسام المرافقة للدوريات طلب منا الاتصال به في حال لاحظنا أي حركة غير طبيعية في المنطقة لأنه سيكون قريبا جدا. وهنا انتهى المشهد في هذا اليوم وعدنا أدراجنا إلى البيت وكل منا يسأل: هل فعلا هناك غريب يقلق منامنا أم أنه وهم طفولي وخيالات واسعة؟ وفي اليوم التالي بينما كنت في مجلس الأصدقاء اتصل بي ابني مرة أخرى ويقول (يباااه اكاه الحرامي في البيت اللي ورانا جالس في المطبخ)، ولأني بعيد عن البيت اتصلت بجيراني وأبلغتهم الخبر العاجل فتحركوا مسرعين وأنا معهم نراقب ونلاحظ، ونفذنا نفس خطتنا السابقة، وكان موقعي عند باب بيت المسافر فبدأت بالطرق بقوة عدة مرات متتالية، وهنا رن تليفوني من المراقب المتواجد فوق سطح منزلي يخبرني بأن الشخص الموجود داخل المطبخ أغلق الإضاءة وذهب مسرعا للاختباء خلف خزان المياه بجوار الباب الذي كنت أطرقه، فأبلغت أحد الجيران بذلك فتم الاتفاق سريعا على رفع باب الكراج والدخول منه جماعة للقبض على الغريب، وبالفعل حانت لحظة الصفر واقتحمنا المكان ووجدناه بالفعل مختبئا خلف الخزان، وما إن شاهدناه حتى تجمد مكانه خوفا ورهبة، فاتصلنا بالرقم الخاص وبالفعل وصلت الدوريات وتم القبض عليه رسميا وتحويله للجهة المختصة للتحقيق معه والحمد لله.. وهنا انتهت وقائع الحادثة والتي نستفيد منها ما يلي: = لا نستصغر ملاحظات الأبناء بل نأخذها بمحمل الجد. = دور العلاقة الطيبة مع الجيران والنتائج التي حدثت. = دور القوات الأمنية المشرف. = بيت الجار بيتك فلا بد أن تحافظ عليه في غيابه. = ودروس أخرى وعبر أتمنى أن نستفيد منها في هذه الواقعة وما تحمله من أحداث للكل. * بدون مجاملات • نريد توضيحا رسميا من المجلس الأعلى للتعليم (هيئة التعليم العالي) بعد أن تعالت أصوات طلابنا في الولايات المتحدة الأميركية الذين يدرسون على حسابهم الشخصي بعدم إنهاء إجراءات إلحاقهم بنظام البعثات تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو أمير البلاد المفدى، خلال زيارته الأخيرة لأميركا والمماطلة غير المبررة خاصة أنهم سلموا كل أوراقهم الرسمية للمجلس، فمتى سيتم تحويلهم؟ • عتب على صاحب شركة بيع الغاز (المواطن) في إهماله الواضح للسماح لسيارات نقل الغاز بالمبيت ليلا بين الأحياء السكنية وما يترتب عليه من أخطار ومن مشاكل غير متوقعة، خاصة مع دخول موسم الإجازات وضعف رقابة الأبناء ووجودهم في الأحياء بقصد اللعب أو اللهو، فمن الممكن أن تكون هذه السيارة من ألعابهم المفضلة.. فياريت يكون هناك موقف خاص بهم مسور ومجهز لأي طارئ لا قدر الله. • انتشار السكارى في الشوارع العامة ظاهرة جديدة علينا لا نرغب فيها ونرفضها تماما، هذا ما حصل أمامي يوم الخميس الماضي عندما شاهدت شخصا (أجنبيا) يترنح بطريقه مضحكة ثم جلس ثم وقف ثم حاول ملاحقة سيدة ثم جلس ثم بدأ يصرخ ويتكلم ويضحك ثم انزوى في مدخل إحدى البنايات واختفى. ماذا لو حاول هذا الشخص الاعتداء على طفل أو سيدة تصادف وجودها في هذا المكان؟ من سينفع من؟ • ما دور إدارة التراث بوزارة الثقافة والفنون والتراث؟ هل يمكن أن يرد علي أحد؟ ما أنشطتهم؟ ما إنجازاتهم؟ ما مشاركاتهم؟ أين هي إصداراتهم؟ ما المهام المطلوبة منهم؟ ما دورهم مع النشء الذي لا يعرف سوى البلاي ستيشن؟ ما خططهم القادمة؟ • بادرة جميلة من مركز شباب برزان بالإعلان عن خماسيات كرة القدم للصالات المغلقة وفتح باب الاشتراك للجميع من الأفراد والمؤسسات والجاليات.. نتمنى لهم التوفيق إن شاء الله. • يشهد الحي الثقافي خلال شهر رمضان العديد من الفعاليات والأحداث الدينية والاجتماعية والثقافية والتي تم الاتفاق عليها مع إدارة الحي، خاصة أن المكان مجهز لاحتضان الكثير والكثير من الأحداث والمهرجانات والأمسيات والكرنفالات.. بالتوفيق إن شاء الله. • مع دخول فصل الصيف بدأنا نلاحظ مسجات غريبة تصلنا من فتيات خارج دولة قطر يكتبن فيها (اتصل الآن، أنا زينة أرغب بالتحدث معك على انفراد وهذا رقم تليفوني) على سبيل المثال، حيث إن أكثر من شخص اتصل بي يشكو من هذه الملاحظة. * مع التقدير اليوم نوجهها صراحة إلى قوة الفزعة ودورها البطولي في أحداث كثيرة يوميا تحدث، منها ما عرفناه ومنها ما هو مستور، وأيضا تقديرنا للأفرع الأخرى التابعة لهم ونقول لهم: بيض الله وجوهكم فعلا أنتم فخر لنا كلنا.. * آخر خبر يقال إن هناك نية للاستغناء عن بعض الموظفين في إحدى الشركات العقارية (الحيوية) بعد العيد (والله أعلم). * إيميلك وصل • أم ناصر (يابوعلي وين نروح نحصل مضايقات آخرتها حجزنا في شاليهات جراند عشان نغير جو وبعد ماراتحنا من مضايقات الشباب شوفوا لنا حل!). • علي السليطي (يقترح فتح باب المجال لاعتماد فكرة الخدمة المنزلية بالساعة مقابل عقد رسمي مع مكتب الخدم)، أي في فترة الصيف مثلا المعروف أن أغلب الخادمات في إجازة، فيكون البديل استخدام خادمة بنظام الساعات تقوم بالعمل اليومي مقابل أجر متفق عليه. • (إبراهيم عبدالله) أياما قليلة ونستقبل شهر المغفرة والرحمة والعطاء والبذل والخيرات، وسنلاحظ تغيرا كبيرا في نوعيه المسجات والإيميلات والبودكاست، فبعد أن كانت نكتا ومزاحا وانتقادا وآخر الأخبار والصور والأفلام، ستصبح تنبيها لمسلسلات وإعادات وشرح أحداث المسلسل ومواعيد المسابقات وموعد أذان المغرب ومواقع الخيم الرمضانية.. شيء غريب فعلا والله. • مجموعة إيميلات (نوجهها إلى الجهة القائمة على صيانة ألعاب الكورنيش) فقد اشتكى عدد ليس ببسيط من رداءة صيانة هذه الألعاب وتأثرها بشكل كبير بظاهرة طقس البحر، فياريت لو تكون هناك صيانة شهرية لها كي نحافظ عليها ونضيف ألعابا جديدة ونزيد من عددها. • خالد السعدي (يقول تفاجأت بتحقيق صحافي نشر مؤخرا يطالب فيه القانونيون بفصل المتهمين بالحبس الاحتياطي خاصة صغار السن ومرتكبي صغار الجرائم، لأن ذلك يؤثر سلبا على بعضهم)، ويتساءل: هل يعقل هذا الكلام؟ وهل يعقل أن حدثا ارتكب جنحة يوضع في سيارة بها متهم بجريمة قتل!! أكيد راح يؤثرون على بعض تأثيرا سلبيا وممكن يتحول هذا الحدث مستقبلا إلى شخص مجرم كبير لا نستطيع السيطرة عليه ولا أن نعيش معه.. أنا شخصيا لا أصدق ذلك يابوعلي!! • فيصل المسعودي (ذهبت من يومين لشراء أدوية لوالدتي بسبب عدم توافرها في المركز الصحي ولا في المستشفى، وبعد جهد جهيد وجدت الصيدلية القريبة من منطقتي دخلت وسلمت وانتظرت دوري وقدمت للصيدلي الوصفة الطبية وذهب وعاد وسلمني الأدوية والفاتورة بمبلغ وقدره.. فسألته عن السعر المرتفع فقال لي (كل شي اليوم ارتفع)، وليش صار هذا كله في يوم وليلة؟ ومن قاللهم إن أنا أجنبي آخذ راتبا أعلى من القطري، ياخي حرام والله. • أم منار (هل مطار الدوحة أعد العدة لاستقبال آلاف المسافرين العائدين قبل شهر رمضان المبارك؟).