

نظمت أكاديمية الشرطة، ممثلة في مركز البحوث والدراسات الأمنية، بالتعاون مع إدارة أمن الريان، ندوة بعنوان «التكامل المؤسسي في الوقاية من الجريمة»، بهدف تعزيز الشراكة بين المؤسسات الوطنية ودعم منظومة الوقاية من الجريمة وترسيخ الأمن المجتمعي.
حضر الندوة اللواء محمد جاسم السليطي، مدير عام الأمن العام، واللواء عبدالله خليفة المفتاح، مدير إدارة العلاقات العامة، واللواء عبدالرحمن ماجد السليطي، رئيس أكاديمية الشرطة، إلى جانب عدد من مديري الإدارات والضباط وممثلي الجهات المعنية.
وشهدت الندوة تقديم 6 أوراق عمل متخصصة على مدى جلستين، تناولت أدوار المؤسسات الوطنية في الوقاية من الجريمة وتعزيز الوعي الوقائي، فيما أكد المشاركون أهمية تكامل الجهود الوطنية، وتطوير الشراكات المؤسسية، وتكثيف البرامج التوعوية بما يعزز الأمن والاستقرار في المجتمع.
بدأت الندوة بكلمة للعقيد ركن مسعود جمعان القحطاني مدير إدارة أمن الريان، أكد خلالها أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات الوطنية المعنية بالوقاية من الجريمة، باعتبارها مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود وتكامل الأدوار لتحقيق بيئة مجتمعية آمنة ومستقرة. شارك في الجلسات ممثلون عن وزارات الداخلية، والتنمية الاجتماعية والأسرة، والأوقاف والشؤون الإسلامية، والتربية والتعليم والتعليم العالي، بالإضافة إلى مستشارين قانونيين وممثلي مركز دعم الصحة السلوكية.
وتضمنت الندوة جلستين رئيسيتين، حيث أدار الجلسة الأولى الدكتور علي معيض الغياثين من مكتب الوعب للمحاماة والاستشارات القانونية، وشهدت تقديم عدد من أوراق العمل المتخصصة، استعرض خلالها اللواء عبد الله خليفة المفتاح، مدير إدارة العلاقات العامة، دور الإعلام في الوقاية من الجريمة وتعزيز الأمن المجتمعي، مؤكدًا أهمية الرسائل الإعلامية الهادفة في نشر الوعي المجتمعي وترسيخ السلوكيات الإيجابية. كما تناولت السيدة بتول سعد الجبر من إدارة الحماية الاجتماعية بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة دور الأسرة في الوقاية من الانحراف والجريمة، مشددة على أهمية الأسرة باعتبارها الحاضنة الأولى لبناء الشخصية وتعزيز القيم السليمة لدى الأبناء. وفي السياق ذاته، استعرض الدكتور مسعود جار الله أبو شريدة من إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية دور الخطاب الديني في تعزيز الوقاية الفكرية والأخلاقية وترسيخ منظومة القيم في المجتمع.
وأدار الجلسة الثانية النقيب خالد حمود سعد العنزي، ضابط قسم الدراسات والبحوث بمركز البحوث والدراسات الأمنية، وتناولت محورين رئيسيين هما الشراكة المجتمعية في الوقاية من الجريمة، والأدوار المؤسسية في الوقاية من الجريمة وتعزيز الأمن المجتمعي. وشارك في هذه الجلسة عدد من المختصين، حيث استعرض النقيب عبدالعزيز جابر الحرم من إدارة أمن الريان، دور وزارة الداخلية في الوقاية من الجريمة وتعزيز الأمن المجتمعي، فيما تناول السيد حسين حسن الحرمي، مدير إدارة التوعية المجتمعية، بمركز دعم الصحة السلوكية، دور القطاع الاجتماعي في الحد من الانحرافات السلوكية والوقاية من الوقوع في الجريمة، كما قدم الدكتور خالد هنداوي من إدارة شؤون المدارس بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ورقة عمل حول دور المؤسسات التعليمية في بناء الوعي الوقائي لدى الطلبة.